خبر غير سار: سعر صفيحة البنزين سيبلغ هذا الحدّ!

  • إقتصاد
خبر غير سار: سعر صفيحة البنزين سيبلغ هذا الحدّ!

توقع رئيس مجموعة "براكس بتروليوم" جورج براكس استمرار ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان ليتخطى سعر صفيحة البنزين الـ27 ألفاً و500 ليرة في الأسبوعين المقبلين تبعاً لارتفاع سعر برميل النفط من 44,5 دولاراً في حزيران الماضي إلى 75 دولاراً في 30 نيسان الماضي.

وعزا براكس لـ"المركزية"، أسباب ارتفاع سعر برميل النفط إلى الآتي:

- أولاً: عدم الاستقرار الجيو - سياسي والجيو - أمني الدولي:

* التهديدات الاميركية بلسان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لكوريا الشمالية خلال النصف الثاني من العام الماضي وتليميحه إلى استعمال السلاح النووي الجديد الذي تملكه الولايات المتحدة والذي وصفه بالذكي والموجّه والمحدود، كما الحرب الكلامية والتهديدات المتبادلة بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ والتي وضعت العالم بأكمله في خضمّ حرب نووية وشيكة.

* تهديد الرئيس الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران والعودة الى إدراج عقوبات اقتصادية عليها كما تهديداته العسكرية بضربها، وكان الرئيس الاميركي أوضح أنه سيعلن موقفه النهائي من هذا الملف قبل تاريخ 12 أيار المقبل.

* السياسة الاسرائيلية المعادية لإيران والتي تهدّد دوماً باستعدادها لضرب المنشآت الإيرانية في إيران خصوصاً ما صرّح به أخيراً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه يملك ملف "جدي ودقيق" بامتلاك إيران لبرنامج نووي عسكري إيراني سرّي لتصنيع رؤوس نووية ولديه كمية كبيرة من المستندات الإيرانية الرسمية التي تؤكد ذلك.

* التصاريح والردود الأميركية على تصريح نتانياهو لا سيما من الرئيس الاميركي ووزير خارجيّته بومبيو الذي أكد خطورة هذ المستندات وجدية سعي إيران إلى تملك السلاح النووي.

* عدم الاستقرار هذا يساهم في قلق الأسواق الدولية وارتفاع سعر برميل النفط، ويبشّر باستمرار ارتفاع الاسعار في الاسواق الدولية خلال الاسابيع المقبلة.

- ثانياً: اتفاق منظمة أوبيك: اتفق بموجبه أعضاء المنظمة ولا سيما المملكة العربية السعودية مع روسيا وأعضاء آخرين من خارج المنظمة بخفض الإنتاج بقدرة 1,2 مليون برميل يوميا كما تعهّدت روسيا بخفض إنتاجها بقدرة 300 برميل يومياً.

أضاف: من المعلوم ان الهدف من هذا الاتفاق هو خفض الكميات المعروضة في الاسواق الدولية وقلب معادلة العرض والطلب، ما يساهم في ارتفاع الاسعار والحدّ من الخسائر التي تكبّدتها الشركات المنتجة ومن العجز في ميزانيات الدول المصدّرة. بعد سنة ونصف السنة من تطبيق هذا الاتفاق يسعى جميع أفرقاء هذا الاتفاق، إلى تمديد مفاعيله نظراً إلى إيجابياته المالية.

وتابع: كذلك يجب ألا نهمل مفاعيل الأرباح التي حققتها الشركات الخاصة المنتجة للنفط والتي لها تأثير كبير على سياسة الدول التابعة لها، فعلى سبيل المثال شركة EXXONMOBIL حققت أرباحاً خلال سنة 2017 تفوق 4,65 مليارات دولار، وشركة CHEVRON أرباحاً تفوق 3,6 مليارات دولار، فأرباح هاتين الشركتين الأميركيتين كما أرباح جميع الشركات النفطية الأخرى تشجع على المضي في هذا الاتفاق، وبالنتيجة بارتفاع سعر البرميل وبأحسن الأحوال الإبقاء على سعره عالياً.

- ثالثاً: الأسواق المحلية: عدم الاستقرار الجيو- سياسي والجيو- أمني الدولي وتشبث أعضاء منظمة الدول المنتجة والمصدّرة للبترول "أوبيك" باتفاق خفض الإنتاج كما الأسباب الأخرى التي ينتج عنه عدم استقرار في الأسواق الدولية وارتفاع سعر برميل النفط، كل ذلك يبشر باستمرار ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية خلال الأسابيع المقبلة.

ولفت براكس إلى أن "لهذا الارتفاع ارتداداً على أسعار المحروقات في الأسواق المحلية في لبنان والتي ستترجم باستمرار الزيادات في أسعار مواد البنزين والمازوت والغاز والمشتقات النفطية كافة".

وتابع: من المعلوم أن تحديد أسعار المحروقات في لبنان يتعلق حصرياً (ارتفاعاً وانخفاضاً) بأسعار برميل النفط في البورصة العالمية ولا سيما بورصة أسعار حوض البحر المتوسط، وتطبّق وزارة الطاقة والمياه في لبنان أسبوعياً جدول حسابي، بنوده كلها ثابتة لا تتغيّر باستثناء سعر البضاعة التي ترتكز على معدل الأسعار الدولية على مدى الأسابيع الأربعة الأخيرة.

أضاف: إن سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان حالياً بلغ 26900 ليرة بعدما ارتفعت 2200 ليرة منذ بداية العام 2018 ، ويُتوقع ارتفاعها الأسبوع المقبل 200 ليرة وأن تتخطى 27500 ليرة في الأسابيع المقبلة.

ويصل سعر صفيحة المازوت حالياً 18600 ليرة بعدما ارتفعت 1500 ليرة منذ بداية العام 2018 ، ويُتوقع ارتفاعها الأسبوع المقبل 300 ليرة وأن تتخطى 19400 ليرة في الأسابيع المقبلة.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية