خطوات عملية لبدء عودة النازحين الأسبوع المقبل

  • محليات
خطوات عملية لبدء عودة النازحين الأسبوع المقبل

كشف مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان أن "الأسبوع المقبل ستكون هناك خطوات عملية من جانب مسؤولين لبنانيين بتواصلهم مع مسؤولين روس لوضع الأطر من أجل بدء عملية عودة النازحين، وهذه العودة سيكون متفقا عليها مع المجتمع الدولي والاميركيين والروس".

واعتبر أن "الروس هم الضمانة لعودة النازحين، لجهة عدم التعرض لهم من جانب النظام ووصولهم الى ممتلكاتهم بطريقة آمنة".

واستبعد شعبان "وجود أي عرقلة لعودة النازحين وخصوصا عندما يكون هناك تفاهم أميركي - روسي على عودتهم، والرئيس الروسي بوتين استطاع أن يتفاهم مع الأوروبيين ولا سيما الفرنسيين والالمان في عملية دعم عودة النازحين وتبيّن في أول طائرة اغاثة البارحة من فرنسا الى الغوطة، ومستقبلا ستكون هناك مساعدات من دول أوروبية".

وشدد على أن "المجتمع الدولي متفق على عودة النازحين"، وكشف أن "وزارة الدفاع الروسية وضعت خطة كاملة وفيها دراسة للمناطق السورية وستستوعب عودة النازحين في الفترة الحالية، وفي المستقبل يجب تحضير بنى تحتية، وكل هذا يتفاهم عليه مع الاميركيين".

روسيا تؤكد إرسال مقترحات إلى واشنطن حول عودة اللاجئين السوريين

واليوم، أكد الجيش الروسي أنه بعث برسالة إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي تتضمن اقتراحا للتعاون في إعادة اعمار سوريا وعودة اللاجئين إلى بلادهم، مؤكدا تقارير اعلامية بهذا الشأن.

 وبعث رئيس أركان الجيش الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف برسالة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد يبدي فيها استعداد موسكو للتعاون مع واشنطن في إزالة الألغام من البلد الذي مزقته الحرب ومساعدة اللاجئين على العودة إلى ديارهم.

وعبّرت روسيا عن غضبها إثر نشر وسائل الإعلام هذه الرسالة.

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية في بيان انه "أمر مخيب للآمال أن يكون الجانب الأميركي غير قادر على الامتثال لاتفاق حول عدم نشر محتوى الاتصالات إلا بعد موافقة الجانبين".

وأضافت أن رسالة غيراسيموف كانت في جزء منها "حول استعداد الجانب الروسي للعمل مع السلطات السورية لتوفير ضمانات أمنية للاجئين في مخيم الركبان في منطقة التنف الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة وتهيئة الظروف لعودتهم إلى مناطقهم".

كما اقترحت موسكو على البلدين "التنسيق" في إزالة الألغام، بما في ذلك من مدينة الرقة، و"معالجة القضايا الإنسانية الأخرى ذات الأولوية من أجل عودة سريعة للسلم في سوريا".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام