خلاف حزب الله والإشتراكي...تابع

  • محليات
خلاف حزب الله والإشتراكي...تابع

يعتبر الاشتراكيون بحسب صحيفة الجمهورية انّ ما هو معلن ليس سبباً وجيهاً وكافياً للأزمة الطارئة، وأنّ هناك أمراً غامضاً يكمن خلف الموقف الحاد الذي إتخذه «الحزب»، لافتين الى أنّ ما صدر عن جنبلاط حيال مزارع شبعا استجد لاحقاً، وبالتالي فإنّ المشكلة الحقيقية هي في مزارع عين دارة لا شبعا.
على الضفة الاخرى، يستغرب «حزب الله» بدوره السقف المرتفع الذي وصلت اليه مواقف جنبلاط، بدءاً من إلغاء ترخيص المعمل بين ليلة وضحاها مع أنه يستوفي كل الشروط القانونية وصولاً الى عدم الاعتراف بلبنانية مزارع شبعا في لحظة اقليمية شديدة الحساسية، ما أدى الى اهتزاز معادلة «ربط النزاع» التي ضبطت نبض العلاقة بين الجانبين لفترة طويلة.
ويؤكد القريبون من «حزب الله» لصحيفة الجمهورية أنّ جذور الخلاف المستجدّ تعود أساساً الى معمل عين دارة، ليس من زاوية التمسك بالمعمل والحرص على أصحابه، وانما من زاوية تأكيد صوابية الترخيص الذي منحه وزير الصناعة السابق حسين الحاج حسن بعد دراسة قانونية معمقة، وبعلم الجهات الرسمية المعنية من رئاسة مجلس الوزراء الى وزارتي الداخلية والبيئة.
ويعتبر القريبون من «الحزب» بحسب الصحيفة انّ مبادرة وزير الصناعة وائل ابو فاعور بعد مدة قصيرة من تسلمه حقيبة وزارة الصناعة الى إلغاء قرار الحاج حسن شكّل إساءةً الى صدقية «الحزب» ونزاهته في وقت يخوض معركة مفصلية ضد الفساد، وبالتالي فإنّ رد فعله أتى دفاعاً عن صحة القرار وليس عن المعمل في حد ذاته، ودفاعاً عن الوزير الحاج حسن وليس عن آل فتوش، «لأن من غير المقبول إعطاء انطباع أنّ «الحزب» يتهاون في التعامل مع مظاهر الفساد، فيما هو يواجهها بكل قوة».

المصدر: الجمهورية