خليفة: خائف على مصير الجامعة اللبنانية

  • محليات
خليفة: خائف على مصير الجامعة اللبنانية

لم يمرّ استدعاء الاستاذ الجامعي "العتيق" عصام خليفة الذي ارتبط اسمه طويلا بالجامعة اللبنانية والنضال للمحافظة عليها  وعلى سمعتها ، بعيدا من الزواريب والمناكفات الضيقة، إلى التحقيق أمام المباحث الجنائية امس مرور الكرام. ففيما كان كثيرون ينتظرون أن تبادر الدولة اللبنانية، أو على الأقل الجامعة الوطنية، إلى تكريم خليفة لعطاءاته الكثيرة في سبيل هذا الصرح الأكاديمي، مَثَل الاستاذ الجامعي أمام المباحث الجنائية أمس على خلفية دعوى مقدمة من رئيس الجامعة فؤاد أيوب في حق خليفة بتهمة القدح والذم، ما أثار موجة استنكار شهدت عليها منصات مواقع التواصل الاجتماعي. لكن، وفي وقت انبرى البعض إلى حصر القضية بما حكي عن شهادات رئيس الجامعة، لا يخفي خليفة هواجسه ومخاوفه إزاء مصير الجامعة اللبنانية ككل، مشددا على ضرورة إصلاحها لتؤمن التعليم الأفضل للجيل الجديد.    

وفي حديث لـ"المركزية"، رفض خليفة حصر القضية بشهادات أيوب، مشيرا إلى أن الدعوى في هذا الشأن رفعها الطبيب الشرعي الدكتور عماد محمد الحسيني على رئيس الجامعة وهي تنتظر البت بها، لجهة شهادات أيوب. لكن المشكلة الأهم تكمن في ضرورة إصلاح الجامعة لتعليم أولادنا بالشكل الأفضل".

وأعلن "أنني مثلت أمس  أمام المباحث الجنائية ولم يجدوا شيئا يدينني بتهمة القدح والذم. كل ما نريده هو تطبيق القانون، الذي يجب أن يكون فوق الجميع"، معتبرا أن من مصلحة من لا يريد علما لأولادنا ولا تنمية لشعبنا ضرب صورة الجامعة اللبنانية لصالح الجامعات الخاصة.

وتعليقا على تضامن الناس معه على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبر خليفة أن هناك رأيا عاما في المجتمع اللبناني يستطيع تمييز الخطأ من الصواب، ثم أنني أمضيت 50 عاما في العمل الجامعي، ولا أنطلق من معطيات طائفية أو حزبية أو سياسية. كل ما يهمني هو تقدم الجامعة اللبنانية لتعطي أولادنا التعليم الأفضل. ولست في وارد الدخول في تفاصيل المناكفات الصغيرة، هناك جامعة يجب أن ندعمها".  

 

المصدر: وكالة الأنباء المركزية