خوري: لتشجيع زراعة الحشيشة فمردودها ملايين الدولارات

  • محليات
خوري: لتشجيع زراعة الحشيشة فمردودها ملايين الدولارات

دعا وزير الاقتصاد رائد خوري الى وضع خطة اقتصادية في حال اردنا لاقتصادنا ان يتقدم.

واشار خوري الى ان لبنان اطلع على خطط الدول الاجنبية التي تقدم اقتصادها فتبين له اعتماد هذه الدول على خطط مجدية، مضيفا: "لبنان بلد يعيش على اليوميات وليس على خطة"، وبان الموازنات التي تقر تعالج يومياتنا ولا تواكب خطة اقتصادية.

وعن خطة ماكنيزي قال خوري في حديث عبر "المنار": "لقد اجتمعت شركة ماكنيزي مع عدد من الوزراء والأحزاب السياسية والجمعيات والمجلس الاقتصادي والاجتماعي وهي منطلقة من ارضية معينة، مشيرا الى انها اخذت موافقة من مجلس الوزراء، وعلينا العودة الى الحكومة لاقرارها، لافتا الى ان ما يميزها هو التوافق عليها من قبل الافرقاء السياسيين وهي مرتبطة بمشروع "سيدر".

وأضاف: "هي خطة لبنان الاقتصادية التي سنعتمدها وهم ساعدوا والقرار يعود لنا"، موضحا ان ماكنيزي هي شركة اميركية عالمية استشارية وبأن معظم الموظفين فيها هم من اللبنانيين، وقد قدمت استشاراتها الناجحة الى العديد من البلدان المتحضّرة، لافتا الى ان هذه الدراسة كلفتنا تقريبا مليون و300 الف $ بينما في دول مثل السعودية كلفت اكثر .

واشار خوري الى ان خطة ماكنيزي لم تصل الى الشكل النهائي وهي مؤلفة من 1000 صفحة واخذت 6 اشهر لوضعها.

وعن القيمة المضافة التي ستقدمها قال: "الخطط التي اعتمدت منذ 10 سنوات اصبحت غير صالحة لتغير التكنولوجيا  بينما هذه الخطة هي حديثة".

ورأى خوري ان ما يميّزها هو انها خطة عملية منبثقة من واقع لبنان، والاهم هو الاجماع الوطني حولها،واردف: "هناك حاجة لوضعها والا نحن امام مشكلة كبيرة".

اضاف: " الخبراء اللبنانيون كانوا مشاركين فيها، لافتا الى ان المجتمع الدولي تعامل معنا بجدية عندما عرف اننا تعاقدنا مع شركة عالمية مثل ماكنيزي".

واعتبر خوري ان الهدف من خلالها ليس فقط المجتمع الدولي بل ايضا اللبنانيين، وعودة الثقة الى اقتصادنا، لافتا الى ان "طريقة عمل شركة ماكنيزي لينة ولم تكن اتية بافكار مسبقة لتعمل معا".

وأكد وزير الاقتصاد ان تيار المستقبل مقتنع مئة في المئة بوضع هذه الخطة والحريري ايضا.

وشدد خوري على تشجيع زراعة الحشيشة  في لبنان، شارحا ان نبتة الحشيشة يستخرج منها زيت يستخدم في المستحضرات الطبية وهي مربحة اكثر من زراعة التبغ ومردودها مئات ملايين الدولارات.

المصدر: Kataeb.org