خوري لحاصباني: أيها الآتي من عالم التنظير.. والاخير يردّ: يجب الا تصبح العدادات كالبواخر

  • محليات
خوري لحاصباني: أيها الآتي من عالم التنظير.. والاخير يردّ: يجب الا تصبح العدادات كالبواخر

رد وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال رائد خوري على نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني، وقال: "أيها الآتي من عالم التنظير والنظريات، الشعب بحاجة إلى إجراءات واقعية وعملية تعفيه من فاتورة مولدات الكهرباء الخيالية وجشع أصحابها. فالربط بين البواخر والعدادات وبين تأمين الكهرباء من الدولة 24/24 هو ربط سخيف."

واضاف: "تأمين الكهرباء 24/24 هو قرار يحتاج الى وفاق سياسي، يتخذه مجلس الوزراء مجتمعا، وهو يخضع اليوم لمناكفات سياسية أنت الأخبر بها. إنما قرار تركيب العدادات هو إجراء موقت لحماية المواطنين من الاستغلال ولضبط المخالفات الفاضحة لبعض أصحاب المولدات إلى حين تأمين الكهرباء 24/24.أخيرا يا معالي الوزير، هل أنت مع مصلحة الشعب أو ضدها؟".

فرد عليه الوزير حاصباني بالقول: "حضرة الزميل ما يهمنا هو التركيز على حل الكهرباء الدائم وهو بناء معامل الكهرباء بأسرع وقت بدل التركيز على الحلول الموقتة، فيجب الا تصبح العدادات وسيلة لتصبح المولدات دائمة أيضا، كالبواخر".

أضاف حاصباني: "كما نتمنى الإبقاء على لغة محترمة في التخاطب، فبالنسبة لنعتنا بالمنظرين، نترك الموضوع لكم بعدما أمضيتم سنة كاملة في وزارة الاقتصاد ثم قررتم الاستعانة باستشاري (منظر كما اخترتم التسمية) بالملايين ليقدم دراسة عن بعض القطاعات الاقتصادية وأسميتوها "خطة اقتصادية"، سائلا: هل تقولون الْيَوْمَ انكم دفعتم كل هذه المبالغ لعمل نظري والنَّاس بحاجة لحلول عملية وسريعة لتؤمن لقمة عيشها؟

خوري ردّ على رد وزير الصحة فقال:  "نحنا أنجزنا خطة وخارطة طريق اقتصادية تفصيلية أهميتها انها عملية وبعيدة كل البعد ان تكون نظرية. خلّينالك التنظير إلك... اصلاً ما حدا بيفهم عليك ولا شو بدّك وحتى مداخلاتك بمجلس الوزراء كلها انتقادات بالسياسي ولا مرة قدّمت حلول عملية؛ حكي كتير والمضمون قليل، وأضاف: "طيب تركنا معالي الوزير نساعد الناس بتخفيض فاتورة المولدات الخاصة".

وقد استدعى هذا الرد ردا مقابلا من وزير الصحة الذي توجه لوزير الاقتصاد بالقول: "أمضيتم سنة كاملة في وزارة الاقتصاد ثم قررتم الاستعانة باستشاري (منظر كما اخترتم التسمية) بالملايين ليقدم دراسة عن بعض القطاعات الاقتصادية وأسميتوها "خطة اقتصادية".

المصدر: Kataeb.org