خوري لـkataeb.org: آن لطرابلس ان تعيش بنبض تغييري بعد الكوارث التي حلّت بها

  • خاص
خوري لـkataeb.org: آن لطرابلس ان تعيش بنبض تغييري بعد الكوارث التي حلّت بها

وصف رئيس اقليم الضنيّة الكتائبي والمرشح عن المقعد الماروني في طرابلس ميشال خوري عاصمة الشمال بالمنطقة المنكوبة، التي تعاني من فقدان ادنى متطلبات العيش الكريم، ومنها الكهرباء والمياه وبطالة الاف الشباب الباحثين عن لقمة العيش من دون ان يجدوها، إضافة الى ظاهرة خطيرة يعايشونها منذ سنوات هي المخدرات جرّاء انتشار تجارها في الشوارع  لبيعها الى الشباب المغلوب على امرهم .

وإعتبر في حديث الى kataeb.org بأن الدولة مستقيلة منذ زمن من طرابلس لانها لا تقدّم اي خدمة لمواطينها، وهنالك شباب غُرّر بهم فشاركوا في معارك متتالية في المدينة مقابل المال ومن ثم جرى التخليّ عنهم، واليوم يتوقون الى عمل شريف.

ولفت خوري الى وجود لامبالاة لدى الشعب الطرابلسي وعدم اهتمام بالمعركة النيابية لانهم خُذلوا من نوابهم، وهمهّم الاول تأمين الرغيف لأولادهم . فيما على خط المرشحين فالمعارك قائمة بقوة اذ بدأت الرشاوى توّزع على الفقراء منذ فترة، وهنالك مجموعة من المتموّلين الذين يبيعون المقاعد النيابية في سوق النخاسة.

 وذكّر الاهالي انه في العام 2009 فتحت المكاتب الانتخابية وُقدّمت الخدمات لهم والطبابة والادوية والاستشفاء والى ما هنالك، وحين وصلوا  الى المجلس النيابي تناسوا كل هذا ولم يعد احد يراهم . املاً  الا  يقع المواطنون بهذه اللعبة من جديد. واشار  الى وجود حالة احباط لدى المسيحيين في طرابلس لان مقاعدهم تباع للاسف لأتباع النظام السوري .

وعن تحالف الكتائب في طرابلس، قال خوري:" لم اتبلغ بعد من القيادة الحزبية اي شيء في هذا الاطار، لكن هنالك مفاوضات مع اللواء اشرف ريفي ولقاءات جرت بيني وعدد من المرشحين في المنطقة".

ورداً على سؤال عن مدى وجود تعايش مسيحي- اسلامي في المدينة، وصف طرابلس بمدينة العيش المشترك بإمتياز وهي المدينة الوحيدة التي تحوي شارعاً للكنائس. وتابع:" من هذه الناحية الوضع جيد جداً، ونحن في حزب الكتائب جسدنا هذا المشهد بصورة خاصة في منطقة الضنيّة حيث يوجد لنا رفاق من الطائفة الاسلامية الكريمة، كما ان نائب رئيس اقليم الضنيّة هو الرفيق محمود بكّور، وهنالك 4 اقسام تابعين للإقليم المذكور يترأسها رفاق مسلمون، إضافة الى ان نصف اعضاء اللجنة التنفيذية في الإقليم من المسلمين".

وعن وضع الكتائب اليوم في طرابلس، اشار خوري الى ان الكتائب موجودة في المدينة وهنالك 11 خلية مؤلفة من شباب كتائبييّن ومناصرين يقدّمون الخدمات ويقومون بزيارة الاهالي . وقال:" عدنا وإستلمنا  بيت إقليم  طرابلس منذ 3 سنوات بعد ان كان مُصادراً منذ العام 1975، وإفتتحناه في كانون الاول 2017  وأجرينا احتفال عيد الميلاد". مؤكداً بأن الحزب يطمح للكثير ونحن متواجدون دائماً خصوصاً في نهاية الاسبوع ونقوم بالاجتماعات وهنالك حركة دائمة في الاقليم ، ومن الوارد جداً ان ننشئ قسماً  لطرابلس بعد الانتخابات النيابية.

وعن ابرز الملفات التي سيعمل عليها في حال فاز بالنيابة، اشار خوري الى 3 ملفات سيعمل لتحقيقها، اولاً  التصدّي للوضع الاجتماعي الكارثي  خوفاً من انفجار كبير مرتقب في المدينة، ثانياً  إيجاد فرص عمل للشباب، فضلاً عن هدف سأعمل لأجله بقوة  وهو إيجاد حل لما يسمى "وسائل الاتصال" التي تجري ضد مَن حمل السلاح في المدينة اذ تتم الوشاية بإسمه كي يدخل السجن، فالبعض جرى توقيفه فيما الرؤوس الكبيرة حرّة طليقة وهذا لا يجوز.  وهنالك مساكين فقراء حملوا السلاح من اجل المئة دولار لانهم يريدون ان يعتاشوا وبقيوا في السجون لغاية اليوم.

وختم :" لا شك في ان طرابلس بحاجة الى نبض تغييّري اكثر من اي مدينة اخرى، فهي عاشت عشرين جولة من المعارك وسقط خلالها مئات الضحايا وحلّ الدمار فيها والويلات والكوارث وآن الاوان  كي تعيش".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org