خوري لـkataeb.org: بومبيو سيضع لبنان امام خيار إعادته الى الدولة او البقاء ضمن الدويلة وسلاحها

  • خاص
خوري لـkataeb.org: بومبيو سيضع لبنان امام خيار إعادته الى الدولة او البقاء ضمن الدويلة وسلاحها

تبرز الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو الى بيروت خلال ايام، في إطار جولته على المنطقة، والمتوقع ان تحمل المزيد من التناحر على الصعيد الداخلي، نظراً للضغوطات والتحذيرات التي سترافق هذه الزيارة، التي سهّل لها نائب مساعده دايفيد ساترفيلد خلال زيارته الاخيرة الى لبنان، والتي حملت ضغوطاً على حزب الله من ناحية التأكيد والتشديد على العقوبات، فيما بومبيو سينقل رسائل الى المسؤولين اللبنانيّين، مفادها ان دور حزب الله في لبنان وسوريا واليمن والبحرين يجب ان ينتهي، لان المطلوب اليوم إنهاء الدور الايراني وسلطته في دول المنطقة.

للاضاءة على هذه الزيارة، اجرى موقعنا اتصالاً بالصحافي والمحلل السياسي اميل خوري، الذي رأى أن المسؤول الأميركي سيضع لبنان امام خيارات صعبة، والتي تتراوح بين مدى إلتزامه بسياسة الحياد والنأي بالنفس، وبمدى بعده عن سياسة المحاور، لانه سيطرح ثمة أسئلة على المسؤولين، حول تقبلّهم خيار إعادة دور الدولة، او البقاء ضمن سياسة الدويلة وسلاحها. وبالتالي سوف يسأل عن الاستراتيجية الدفاعية التي وعد بها رئيس الجمهورية، ولم تتحقق حتى اليوم.

ورداً على سؤال حول ما يردّد بأن الزيارة ستفجّر الوضع الداخلي بين الافرقاء السياسيّين، قال خوري:" أستبعد حصول ذلك، لقد سبق ومهّد ساترفيلد لهذه الزيارة طارحاً الأسئلة عينها، فأما هنالك دولة في لبنان او لا دولة، لكن بالتأكيد سيحصل ضغط على ايران، كي تساعد لبنان في حلحلة اموره في هذا الاطار، أي ان بومبيو سيطلب من المسؤولين عدم الدخول من الان وصاعداً في صراعات المنطقة،  وإلتزامهم الحياد لكن ضمن موقف موّحد من قبل جميع الأطراف".

وعن الموقف الذي سيتخذه الرئيس عون حيال ذلك، أشار الى ان رئيس الجمهورية سيطلب المساعدة لحل هذه المسائل، وسيعلن تأييده للحياد ولسياسة النأي بالنفس، لان هنالك مصلحة للبنان بذلك. معتبراً ان النتائج ستبرز بعد الزيارة مباشرة أي من خلال كيفية الممارسة للحياد.

وحول وعود الحكومة بمعركة الفساد ، قال خوري:" لست متفائلاً من الوضع القائم ومن تلك الوعود تحديداً، وما يُردّد عن ذلك ليس سوى عملية إلهاء للمواطن، وبالتالي لن يحوّلوا أي ملف وخصوصاً ملفات الكبار الى القضاء"، وسأل:" هل يمكن للحرامي ان يضع إسمه على لائحة تحوي أسماء حرامية"؟

وفي اطار ما يُحكى عن إصلاحات مطلوبة من مؤتمر "سيدر"، ختم :" الإصلاحات المذكورة مطلوبة ومفروضة على لبنان، وإلا سنخسر "سيدر"، لذا هم مجبورون على تحقيقها".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org