nabad2018.com

داغر: سنخوض معركة قوية في الانتخابات ولن نكون لقمة سائغة

  • محليات
داغر: سنخوض معركة قوية في الانتخابات ولن نكون لقمة سائغة

أكد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر أننا سنخوض معركة قوية في الانتخابات النيابية، ومن يقرّر إن كنا سنربح أم لا هُم الناس، معتبرا أنّ كثرا يراهنون على اننا سنكون لقمة سائغة ولهؤلاء نقول "قد نعلق في زلاعيمهم أكثر مما يعتقدون، ويمكنهم قول ما يريدون ولكن عليهم الحذر من ان يتشردقوا".

وشدد على أن الكتائب لا تُبلع بسهولة، فقد حاول البعض دفننا في الانتخابات البلدية وتقبّلنا فيهم التعازي، مشيرا الى أن مشكلة الكثيرين أنهم يكذبون على الناس ويُكبّرون حجمهم وبعدها يصدقون كذبتهم".

وردا على سؤال عن المعركة الانتخابية الكتائبية قال داغر  في حديث عبر mtv: "الأكيد انه سيكون لدينا نائبان في المتن فنحن القوة الأولى فيه، وبعدها نتحدث عن الانتخابات في كل لبنان، حيث سنخوض معركة في الشمال من طرابلس الى عكار فكل الشمال الدائرة التي فيها 4 اقضية وسنخوض فيها معركة قوية جدا الى جبيل وكسروان وهي مناطق لدينا حضور اساسي فيها، فزحلة والاشرفية وبيروت الثانية".

وردا على سؤال عن ألا حاصل انتخابيا للكتائب في كثير من المناطق لأنها في المعارضة أكد ان لدينا حاصلا في المتن وغيره.

وعن ان عددا كبيرا من أحزاب السلطة ضد الكتائب قال داغر: "الناس قرفت من السلطة وملّت من تصرفاتها فمن الصعب قبول أي مواطن بأن يسبح في بحر تعوم فيه النفايات او ألّا يستطيع مريض ان يتنفس من ماكينة الأوكسيجن لأن التيار الكهربائي مقطوع، وينتظر بفارغ الصبر حصول الانتخابات ليجدد لهذه الطبقة السياسية، مشددا على ان الناس هم حلفاؤنا".

ولفت الى انه منذ الـ 2005 عاش الناس على 8 أو 14 اذار ولم يكن لديهم خيار أخر فيما نحن نريد ان نعطيهم خيارا اخر وعليهم أن يختاروا ولكنهم يتحملون مسؤولية هذا الخيار، مضيفا: هل المواطن الذي يعاني من ازمة السير، وانقطاع الكهرباء، والتلوث، والنفايات، والضرائب سينتخب الطبقة ذاتها وبعدها ينتقدها على مواقع التواصل الاجتماعي؟!

وإذ لفت الى ان التركيبة السياسية حكمت لبنان 30 سنة والعهد جزء منها، ذكّر أننا كنا مع أفرقاء أخرين في الحكومة السابقة، وفي ملف النفايات قدّمنا خطة علمية توقف الفساد وتؤدي الى نتيجة وخضنا معارك في مجلس الوزراء، واحترامًا لأنفسنا ولأننا لم نستطع التغيير استقلنا من الحكومة التي كان للكتائب فيها حصة من 3 وزراء، وعشنا شهرا ونصف الشهر في المطمر ولذلك انقلبت السلطة علينا.

وأشار الى انه لا يمكن اتهام جميع من في السلطة بأنهم فاسدون من بينهم وزراء القوات على سبيل المثال، لكنهم لا يستطيعون القيام بدور داخل الحكومة.

وأضاف: "نحن اليوم على بعد 3 أشهر من الانتخابات النيابية وفي السلطة مجموعة من الناس يُمارسون قلة الكفاءة أي لا يُحسنون العمل على ملف معين، وهناك أناس لا يتمتعون بالأخلاق الحميدة وهذا ينطبق على قسم من بعض أفرقاء السلطة"، داعيا الناس الى العمل لإيصال ذوي الأخلاق والكفاءة الى الندوة البرلمانية بغض النظر عن الفريق الذي ينتمون اليه.

وأعرب داغر عن ألمه عندنا يرى لبنانيين يُدافعون عمن يريدون إغراقهم في النفايات والضرائب، لأنهم تابعون "عالعمياني" لبعض الفرقاء او الأحزاب.

وعن التواصل وامكانية التحالف الانتخابي مع القوات اللبنانية قال: "التواصل لم ينقطع، ولن ينقطع وإن كنا ننتناحر في موضوع سياسي معين".

أضاف: "ما من مشكلة عقائدية مع القوات، شارحا: نحن حزبان ولسنا حزبا واحدة ولفترة طويلة كنا في حالة خصومة، لأن الكتائب في المعارضة والقوات في السلطة وهي كانت جزءا من التسوية التي رفضناها وأدت الى انتخاب الرئيس ميشال عون، وأردف: القوات تشعر أنها ليست في المكان التي هي فيه، فنجد وزراءها غير مرتاحين في الحكومة وهناك تشنج، وقد تفعّل التواصل بيننا، انما الى أين قد يصل فهناك مسألتان لا بد من الإشارة اليهما:

أولا: في السياسة، فحزب الكتائب في المعارضة يواجه السلطة المكونة من التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وغيرهما من الأحزاب، ومن الصعب على القوات أن تتحالف معهم جميعا ومع الكتائب، فهناك قرار سياسي ستتخذه القوات ومع من ستتعاطى، فإن قررت التعاطي مع التيار والمستقبل سنكون حُكما في مواجهة، وإلا فهذا الامر سيُقرّبنا، والقوات هي وحدها من يملكه".

ثانيا: في الانتخابات:  اذا التقينا في السياسة مع القوات اللبنانية، علينا ان نبحث التعاطي انتخابيا، أين تتوافر الحظوظ ومن سيترشح وأين سنتعاون ولكن هذا لا يمكن حصوله الا بعد ان نلتقي في السياسة.

أضاف داغر: تموضع حزب الكتائب واضح فمواقفنا واضحة وان التقينا معهم كان به وإن لم نلتقِ نخوض "ماتش انتخابيا حبيا ديمقراطيا" من دون أن ينقطع التواصل ويُسيطر الحقد.

واكد أن الكتائب حليف من الوزن الثقيل، مشددا على أن سقفنا أعلى من غيرنا وسيرتفع.

وأبدى اعتزازه بمحاولات عزل الكتائب من قبل بعض الفرقاء السياسيين، مشيرا الى اننا بقدر ما نفترق عن جزء كبير من الطبقة السياسية نتقرّب من الناس، فبعض من السلطة "يُعيّشون الناس في زريبة".

وتطرّق الى ازمة الكهرباء مشيرا الى عدم تأمين التيار الكهربائي منذ 27 سنة والحجة أن إنشاء المعامل يحتاج الى سنتين، سائلا: مع من كانت وزارة الطاقة؟ مضيفا: منذ 10 سنوات والتيار الوطني الحر يتولى حقيبة الطاقة فمتى سيحاولون حل مشكلة الكهرباء؟

وأضاف سائلا: من اوقف صفقة الكهرباء؟ معتبرا ان هناك "نصبة تمر وأخرى لا تمر"، وتابع: لقد قرّروا رفع دعوى علينا لأننا قلنا انها صفقة لتعبئة الجيوب، علما ان جنبلاط وبري والقوات والكتائب قالوا انها نصبة" واذا كان الهم الأول هو ايصال الكهرباء للبنانيين قبل الصيف فلمَ لم يعودوا مستعجلين؟ هل كانوا مستعجلين على الباخرة ام على الكهرباء؟

وعن لقاء بين رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قال داغر: كان يحصل وقد يحصل، وليس المهم مَن يلتقي مَن، علما ألّا شيء يمنع اللقاء.

وعن قطع المباحثات نسبة الـ 50% قال: لا، لأننا لم نلتقِ في السياسة، ولكن يمكننا ان نتقدم انما علينا ان نكون واقعيين.

وعن الانتخابات والانجازات لفت الى انهم اعتبروا قانون الانتخابات انجازا واليوم يطالبون بـ 16 تعديلا عليه، مذكرا أيضا بمسألة البطاقة البيومترية وتلزيمها.

وإذ رجح حصول الانتخابات وعد بأنهم في حال أرجأوا الاستحقاق النيابي فسيرون ما لم يروه من الشعب اللبناني.

وعن التحالف مع المجتمع المدني قال: "المجتمع المدني كلمة مطاطة"، فكثر يعتبرون أنهم من ضمن المجتمع المدني، مؤكدا أننا سنتحالف في الانتخابات مع كثير من الأحزاب والشخصيات والمواطنين ذوي الأخلاق والقاسم المشترك هو الكفاءة لمواجهة اداء مستمر منذ 30 سنة في لبنان.

وذكر باتهام الكتائب بالشعبوية بسبب رفضها الضرائب وها هي الناس تدفع اليوم ثمن هذه الضرائب سواء في زيادة الأقساط المدرسية او من خلال زيادة الواحد بالمئة على الـTVA، داعيا الناس  "ألا يلحقوا أحدا عالعمياني".

وشدد داغر على ان هناك معارضة قائمة وستخوض الانتخابات داعيا القوات اللبنانية ان لم تكن مرتاحة لآداء السلطة الى أن تكون الى جانب المعارضة لتخوض الانتخابات في كل لبنان ضد هذا الاداء.

وعن الخلاف حول مرسوم الضباط قال انه يعطل الدولة/ مشيرا الى انهم "اذا اتفقوا على ملف يبرمون الصفقات ويسرقون اللبنانيين وان اختلفوا يعطلون الدولة".

ولفت الى أن الخلاف على المرسوم مشكلته أن الأقدمية لا تحتاج لتوقيع وزارة المال، الا اذا نتج عنها ترقيات عندها تحتاج الى هذا التوقيع.

وعن ازمة النفايات رأى أن الحل في لامركزية النفايات والفرز والمعالجة من المصدر وتبقى العوادم وهي تطمر في كسارة معينة وهذا حل طبيعي، انما هدف السلطة محرقة مركزية يحرقون فيها نفايات كل لبنان في منطقة المسلخ، وأضاف: هناك متعهدون يفهمون بكل الاختصاصات وهذا المتعهد يربح المناقصة دوما."

وعما اذا كان مرشحا للانتخابات النيابية أوضح أن القرار يعود لحزب الكتائب، خاتما: "لقد شكلنا لجانا تزور المناطق وتطّلع على آراء الكتائبيين، ومع من يريدون للحزب أن يتحالف، كما نقوم باستطلاعات رأي إذ من المهم ان نعرف لمن يرتاح الناس". 

المصدر: Kataeb.org