داغر: لا عودة للنازحين الا من خلال روسيا ولهذا السبب ذهبنا اليها

  • محليات
داغر: لا عودة للنازحين الا من خلال روسيا ولهذا السبب ذهبنا اليها

اكد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر ان الحزب اخذ منحى المُعارض وتعرض للكثير من الاشاعات وقال "نحن نعي هذا الامر خصوصا ان الاعلام اللبناني يتبع لاحزاب مختلفة وكوننا كنا معارضين لعدد من الاحزاب نتعرض دوما للاشاعات، وهو ما يفسر ما كتب عن طرد نواب كتائبيين سابقين من جلسات الحزب، موضحا ان لدى الكتائب نظام والنظام الداخلي يفرض ان من يحضر الجلسات هم 22 عضوا (16 منتخبين و6 معينين) ويمكن ان يحضر اي شخص نائب او وزير، وحكماً عندما تنتهي صلاحيته قد يتولى مهمات اخرى في الحزب او يتولى مسؤولية اخرى."

وتابع قائلا "حزبنا لا يتموّل من الدول ولا يرتشي ومن يناضل في هذا الحزب هم اشخاص يسعون للارتقاء بلبنان من دون غايات او مقابل".

وفي حديث لبرنامج كواليس الاحد عبر اذاعة صوت لبنان 100.5، اشار داغر الى ان "حزب الكتائب تأسس قبل استقلال لبنان اي عام 1936 ومنذ ذاك التاريخ ظهرت احزاب عديدة، الا انها اختفت مع الوقت، اما نحن فصمدنا على مر السنين ونسبة كبيرة من الاحزاب اللبنانية هي احزاب "موضة" ترتكز على التسويق والالوان، فيما حزب الكتائب يرتكز على الضمير والنزاهة وهو امر يؤكد صمودنا على الساحة السياسية بعكس الاحزاب التي تتمول من الخارج وتزول بسبب المنافع".

وتوجه للاحزاب ولمن يلفّق الشائعات بالقول "ما تخافوا علينا بل خافوا منا".

وشدد على ان اعضاء حزب الكتائب هم اشخاص عاديين يكرسون جزءا من وقتهم للعمل على تحسين لبنان، وقال "نجتهد في الحزب لتغيير النمط السائد ورغم ان الانتخابات في بعض الاحيان لا تعطي الحقوق كاملة الا اننا نتقبل خسارة الكراسي ونرفض خسارة الاخلاق".

واضاف داغر: "قيل لنا انه في خلال المرحلة الجديدة هناك نوايا ايجابية لتحسين الاداء ومكافحة الفساد والعمل على الاصلاحات لمؤتمر سيدر.. هدفنا ليس "تفشيل" العهد والحكومة خصوصا ان افشالهما يعني "تفشيل" البلد، وبغض النظر اين سيكون موقعنا قلنا اننا سنتمسك بالايجابية للمساعدة في بناء لبنان والارتقاء به الا اننا اليوم نلمس واقعا مريرا بعيدا عن ما سُوق له".

واعلن داغر اننا "نشهد في لبنان وجود عالمين مختلفين، الاول يعيش فيه السياسيون يتقاسمون فيه الحصص والوزارات والمصالح وعالم آخر يضم المواطنين الذيم يعانون من ازمة الكهرباء والمياه وزحمة السير والنفايات واشغال طريق متن السريع واقساط المدارس وعجقة المطار وطبيعة الاقتصاد وقيمة الليرة"..

وتابع "ما يصدر عن اوساط بعبدا باتهام مصادر خارجية في عرقلة التشكيل امر طبيعي في ظل وجود محورين اساسين في لبنان، حزب الله معه المحور الاقليمي من سوريا وايران وحلفائه في الداخل والذي بفضل قانون الانتخابات النيابية بات لديه قوة نيابية وقوة سلاح والمحور الاخر يتمثل بالحريري الذي يواجه وضعا صعبا ويحاول مع حلفائه منع اوتاخير وضع يد الفريق الآخر على الحكومة".

ولفت الى وجود فريق يسعى لتوسيع نطاقه وكما افراد يستعدون لرئاسة الجمهورية وهناك معركة مصالح صغيرة لبنانية واخرى اقليمية.

وعن كون وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل من المظلومين في البلد، قال داغر: " باسيل يلعب دورا كبيرا في اللعبة السياسية ومن الطبيعي انه سيتعرض لهجومات خصوصا انه يهاجم الاخرين وهناك معركة محاصصة في الدولة اللبنانية والمظلوم الوحيد هو الشعب اللبناني".

اما في ما يخص ملف تشكيل الحكومة، دعا داغر السياسيين الى الجلوس والتفكير ماليا في ماهية مصلحة لبنان الفعلية.

وفي سياق آخر، شدد على ان حزب الكتائب لم يعتد التحالف مع الافرقاء من اجل مصالح صغيرة او وزير او حتى خدمات، وقال "لسنا حزبا مغلقا ولا نحتاج لورقة مصالحة مع احد، كل ما يهم الحزب هو مصلحة لبنان".

وتابع لافتا الى انه "ما من موضوع في لبنان يعالج بطريقة جدية ولا احد لديه طموح ان يكون لبنان وسوريا على عداء، لكن تجدر الاشارة الى ان الحاكم الفعلي في سوريا هي روسيا كونها تضع خطة لعودة اللاجئين وتنسق مع الامم المتحدة وهذا الامر يترجم ان عودة السوريين لن تتم سوى من البوابة الروسية وليس السورية"، وقال "لهذا السبب ذهبنا الى روسيا مع وفد من الحزب واتينا بتأكيد من الجانب الروسي بمتابعة ملف النازحين".

وختم قائلا "لا احد يريد للعلاقات اللبنانية - السورية ان تبقى متشنجة ولكن بعض المواضيع بحاجة لحلول سريعة خصوصا في ظل وجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية، والحريص على العلاقات عليه العمل على تنقية الامور العالقة بين البلدين، اي حلحلة مجموعة من الملفات لاعادة العلاقات الثنائية".

 

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre