دريان: مشروعنا سيبقى قيام الدولة ومؤسساتها... ومطلبنا التعطيل يوم الجمعة

  • محليات
دريان: مشروعنا سيبقى قيام الدولة ومؤسساتها... ومطلبنا التعطيل يوم الجمعة

اعتبر مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ان حب الوطن والعمل على عمرانه واستقراره هو عمل صالح، مضيفا:" نحن نقدّر عمل الجيش اللبناني وسائر القوى الامنية في مكافحة الارهاب وحفظ الوطن وسلامته والامن".

وتابع دريان خلال خطبة عيد الاضحى في مسجد محمد الامين وسط بيروت: "الجيش اللبناني هو جيشنا الوطني ورمز وحدة لبنان وسيادته واستقلاله وعلى اللبنانيين جميعا ان يقفوا صفا واحدا الى جانب جيشهم الوطني القادر على حمايتهم وحماية الوطن من العدو الاسرائيلي لكي يسلم الوطن ويستقر، ونؤكد ان مشروعنا كان ولا يزال وسيبقى قيام الدولة ومؤسساتها بحيث يلجأ المواطنون جميعا في حاجاتهم وتطلعاتهم وآمالهم نحو دولتهم الوطنية التي لا يكون لها وعنها بديلا، وقد اثبت الجيش اللبناني قيادة وضباطا وافرادا في معركتهم الاخيرة في السلسلة الشرقية ان المواطنين جميعا ملتفون حول جيشهم ودولتهم على اختلاف مؤسساتها بدحر الارهاب بكل انواعه للحفاظ على هوية لبنان العربية وسيادته التي هي مطلب للبنانيين جميعا ".

وأضاف:"دار الفتوى تعلن تهنئتها للجيش اللبناني في انتصاره الكبير وتعرب عن المها الشديد وأحر تعازيها لمصابي المؤسسة العسكرية وأهالي العسكريين المخطوفين وتؤكد أنها ستبقى الى جانب الاهالي في مصابهم الذي هو مصاب اللبنانيين جميعهم وقضيتهم المحقة لمعرفة كل الملابسات في هذا الملف".

ولفت دريان الى وجود تحديات امنية وسياسية واقتصادية واستراتيجية لا تلقى العناية الكافية لاجتراح الحلول، مشيرا الى هناك عشوائية في معالجة المسائل الحساسة التي تتعلق بالعيش المشترك وعلاقات الدين بالدولة في غرض الحداثة واتباع العالم المتقدم، سائلا:"هل يكون من الحداثة عدم التعطيل يوم الجمعة وتعطيل السبت والتدخل في قانون العائلة والمحاكم الشرعية ولا يكون لدينا كهرباء وتتكدس النفايات في الشوارع؟ أين تبادل الرأي والعمل الجماعي لتحديد المصالح الوطنية والميثاقية؟".

وأكد ان دار الفتوى كانت ولا تزال وسيبقى مطلبها التعطيل يوم الجمعة، معتبرا ان هذا مسار تاريخي وديني ووطني وهذا المطلب ليس مطلبا طائفياً بل مطلب ديني ووطني وميثاقي نابع من مسيرة دار الفتوى التاريخية والدينية والوطنية وحرصها على العيش المشترك والانسجام الوطني ومبدأ المساواة بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات.

المصدر: Kataeb.org