دوليّات

جدار المكسيك يفجر أزمة بين ترامب والكونغرس

كشف نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أن الرئيس دونالد ترامب غادر المحادثات مع قيادات من الحزبين في البيت الأبيض الأربعاء بعدما قالت له رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إنها لن توافق على منحه تمويلا لبناء جدار حدودي. وقال بنس، عقب الاجتماع الذي ناقش سبل إنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي وإقرار تمويل لبناء جدار حدودي، إن أبواب البيت الأبيض لا تزال مفتوحة أمام الديمقراطيين للعودة إلى طاولة المفاوضات رغم الخلاف الذي أدى إلى إنهاء الاجتماع مع الرئيس دونالد ترامب بشكل مفاجئ. ودعا الرئيس ترامب المواطنين الأميركيين إلى الاتصال بممثليهم في الكونغرس لحثهم على استئناف الحوار من أجل التوصل إلى تسوية تنهي الإغلاق الحكومي الجزئي. عضو الكونغرس الجمهوري ستيف سكاليس نفى من ناحيته صحة ما قاله زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بشأن ضرب الرئيس ترامب الطاولة بغضب قبل مغادرته الاجتماع.

تفتيش 100 ألف منزل في بلديات بروكسل التي يقطنها غالبية من المسلمين

حققت خطة الحكومة البلجيكية، التي اقترحتها في أعقاب هجمات باريس في تشرين الثاني 2015، نتائج جيدة في الأحياء الفقيرة بالعاصمة بروكسل، وهي الخطة التي أطلقت عليها «خطة القنال» نسبة إلى القنال التي تقسم بروكسل وتفصل بين الأحياء الفقيرة والأخرى الغنية، واستهدفت «خطة القنال» الأحياء التي يقطنها غالبية من المهاجرين وخاصة من المسلمين والعرب، مثل اندرلخت وسخاربيك ومولنبيك والتي خرج منها عناصر شاركت في تفجيرات باريس التي أودت بحياة 130 شخصا، وكان الغرض من الخطة معالجة الأسباب التي كانت وراء انتشار الفكر المتطرف ووقوع الشباب في براثن التشدد. وقالت وسائل الإعلام في بروكسل، بأن تلك الأحياء تركت لمصيرها لعقود، وأصبحت بيئة إجرامية للجريمة المنظمة وتجارة السلاح والمخدرات، واستغل المتشددون هذا الأمر منذ منتصف التسعينات، مما جعل هذا الكوكتيل السام بمثابة تربة خصبة للشبكات الإرهابية، وخاصة أن أكثر من نصف شباب بروكسل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و25 عاما ليس لهم دخل ولا يجدون فرصة للعمل، مما جعلهم فريسة لتجار المخدرات، كما استغل المتشددون هذا الأمر لزيادة غضب الشباب وكراهيته للمجتمع. ونقلت وسائل الإعلام في بروكسل عن مصادر أمنية القول بأن خطة القنال حققت نجاحات في بعض الأمور وأبرزها تدفق المعلومات بين الشرطة والقضاء والخدمات الأخرى، ونجحت الخطة أيضا في تفكيك منظمات غير ربحية كانت في قبضة عصابات إجرامية وأشخاص لهم صلة بالإرهاب والتطرف، وجرت عمليات تفتيش شملت مائة ألف منزل وجرى اكتشاف الاقتصاد غير القانوني والعبث في الظل والشبكات الإجرامية. وأثارت أعمال الشغب التي عرفتها بلدية مولنبيك في بروكسل ليلة رأس العام، جدلا كبيرا في الأوساط السياسية والبرلمانية والإعلامية، وطالب البعض بضرورة تطبيق خطة مماثلة للتعامل مع مشكلة الشباب من القاصرين، الذين لم تتجاوز أعمارهم 16 و17 عاما ويقومون بممارسات تستهدف رجال الشرطة والسيارات والمحلات، وغيرها بحسب ما ذكرت صحيفة دي تايد اليومية البلجيكية، والتي أشارت إلى أن هؤلاء القصر من الصبيان من سكان تلك الأحياء الفقيرة يتم استقبالهم استقبال الأبطال عقب الإفراج عنهم بعد اعتقالهم في عمليات شغب أو جرائم أخرى، كما أنه لا يوجد تبادل معلومات حول هذه الفئة العمرية لأنه لا توجد لهم سوابق قضائية. وفي آب الماضي جرى الإعلان في بروكسل أن السلطات البلجيكية، نفذت ما يقرب من 95 ألف عملية تفتيش ومداهمة وتحقق من هوية السكان، على المنازل والجمعيات في بعض بلديات بروكسل، خلال الفترة من منتصف العام 2017 إلى نفس الفترة من العام 2018. ومعظمها في بلديتي مولنبيك واندرلخت... وشهد حي اندرلخت ما يقرب من 25 ألف عملية تفتيش وفي مولنبيك وصل الرقم إلى 18 ألفا تقريبا وذلك وفقا للأرقام التي قدمها وقتها وزير الداخلية جان جامبون، في رد على استجواب كتابي من عضو البرلمان بريشت فيرمولن. وعقب هجمات بروكسل آذار 2016. والتي أسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين، أشارت وسائل إعلام عالمية إلى مولنبيك بأنها بؤرة التطرف في أوروبا بعد أن خرج من الحي عدد من الشبان سافروا إلى مناطق الصراعات، وشاركوا في هجمات إرهابية في مدن أوروبية، وقالت وسائل الإعلام في بروكسل، بأن الحملات الأمنية جاءت في إطار ما يعرف باسم «خطة القنال» للتحقق من السجل السكني للمقيمين في هذه البلديات. وكان تفتيش المنازل هو رأس الحربة في خطة القنال التي أُنشئت في أوائل عام 2016، وحسب الإعلام البلجيكي فإنه خلال هذه الحملة تتحقق الشرطة مما إذا كان الشخص موجودا بالفعل في العنوان الذي تم تسجيله فيه. والهدف من ذلك هو معرفة من يعيش بالضبط في الأحياء الواقعة على طول القناة التي تقسم العاصمة بروكسل والكشف عن الجرائم الأخرى مثل «الخداع والتضليل» للاستفادة من بدلات حكومية وقد جرى بالفعل إرسال طلبات للسلطات المعنية لشطب الآلاف من الأشخاص من كشوف المقيمين في بعض البلديات لاكتشاف وجود عمليات تزوير وتضليل. وفي أواخر العام 2017 قال وقتها وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، بأن الشرطة الفيدرالية في بروكسل نفذت 18 عملية أمنية كبيرة خلال العام 2017. شملت أشخاصا من 96 جنسية، وانتهت إلى إغلاق 26 جمعية كان لها علاقة بأعمال غير قانونية، والبعض منها يشتبه في علاقته بتمويل الإرهاب، وأضاف الوزير أمام إحدى لجان البرلمان، أنه لا يمكن له أن يجزم بأن كل تاجر مخدرات أو تاجر سلاح أو تاجر سيارات له علاقة بتنظيم داعش، وليس كل شاب فشل في التعليم له صلة بالتطرف والإرهاب.

بلبلة في مطار هيثرو بسبب طائرة دون طيار

أعلنت السلطات البريطانية، الثلاثاء، استئناف كافة الرحلات الجوية المغادرة في مطار هيثرو بالعاصمة لندن، وذلك بعد تعليقها لفترة عقب رصد طائرة من دون طيار "درون". وكانت سلطات المطار قد اوضحت في وقت سابق ببيان: "اتخذنا هذا الإجراء بعد رؤية طائرة مسيرة في هيثرو. كإجراء احترازي أوقفنا رحلات المغادرة ونجري تحقيقا. نعتذر للمسافرين عن أي إزعاج قد ينجم عن ذلك"، وفق ما نقلت رويترز. ويقع مطار هيثرو في غرب العاصمة البريطانية، ويعد من أكثر مطارات العالم ازدحاما، إذ يشهد مدرجاه نحو 2000 رحلة يوميا، ويعبر من خلاله قرابة 75 مليون مسافر سنويا.

loading