ذكرى بيار الجميل في استوكهولم

  • كتائبيات

أقام قسم ستوكهولم قداساً إلهياً لراحة نفس الشهيد بيار الجميّل وشهداء الكتائب في كنيسة مار مارون في استوكهولم . إحتفل بالذبيحة الإلهية الأب شابو الخوري والاب سمعان سمعان بحضور سعادة ألقائم بالأعمال في السفارة اللبنانية في السويد الأنسة ألين يونس ، والسيد الياس سركيس والسيد جاك بسوس عن القوات اللبنانية والسيد طوني نصر عن التيار الوطني الحر والسيد طوني خوري رئيس النادي اللبناني والسيد سيمون در ساهاكيان عن حزب الطاشناق والسيد غابي غلو عن التنظيم الأرامي إلى جانب عدد كبير من المشاركين.

بعد القداس توجهت رئيسة القسم الرفيقة اوديت أبيض بكلمة مستذكرةً أقوال الوزير الشهيد بيار:

مين قال إنو ما منعشق الشهادة ؟ "خلو عيونكم سهرانه على الوطن"، "إذا بتحب لبنان حب صناعته " ، "كلما كان لبنان في خطر سنكون حاضرين "، " الحرية العنفوان والمبدأ إذا الواحد تخلى عنون ما بعود يقدر يسترجعن".

وتابعت : نسترجع اليوم الذكرى الحادية عشرة لإغتيال الوزير والنائب بيار الجميل لنؤكد بأن الأبطال يغادروننا شامخين، وهكذا هو بيار ..... الشهيد الحاضر الذي أصبح رمزاً ومشعلاً ينير دروب السائرين على خطاه لكي يبقى لبنان كما أراده دائماً الوطن السيد الحر .

هل حافظ اللبنانيون على وديعة وضريبة الدم ؟ هل رجال السياسة اوفياء لدماء الشهداء ؟ وماذا نقول لأهل الشهداء؟هل نقول لهم إن لبنان أصبح بخير ؟

أملنا اليوم كبير بعد أن حكم المجلس العدلي بالإعدام على قاتل رئيس الجمهورية الشهيد بشير الجميل ، أملنا كبير في القضاء اللبناني بأن ينصف بيار وكل الذين استشهدوا غدراً وبأن العدالة ستتحقق ويحكم بالإعدام على كل من له يد في إرتكاب المجازر المفجعة وأياً كان .

وتابعت:"إن إقامة القداس راحةً لأنفس الشهداء وإحتراماً لشهادتهم وتخليداً لأسمائهم وتذكيراً ببطولاتهم ، يأتي في إطارما دعت إليه بكركي بتكريس سنة ٢٠١٧ سنة الشهادة والشهداء . ليكن ذكر شهدائنا جميعاً مؤبداً ومحفوراً على صخور لبنان الصلبة ومزروعاً في تراب لبنان الخصبة ومطبوعاً في ضمائر اللبنانيين في لبنان والعالم ."

في الختام نقول لبيار ولكل الشهداء : تركتم لنا الشعلة ومن واجبنا ووفاءً لدمائكم أن نبقيها مضاءة لينتصر لبنان ، لذا نؤكد بأنكم لن تكونوا مجرد ذكرى ولن نُفَرّط   بشهادتكم بل سنكافح وسنستشهد إذا لزم الأمر إلى أن يتحقق حلمنا بوطن حر ومستقل .

المصدر: Kataeb.org