رئيس الكتائب في تكريم الخمسينيين :" انتم الذخيرة ووعدي لكم ان نبقى على تعاليم المدرسة الكتائبية

  • كتائبيات

كرم اقليم المتن عددا من الرفاق الخمسينيين في احتفال أقيم في المقر العام لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في بكفيا. حضره الأمين العام للحزب نزار نجاريان والنائب الياس حنكش الى جانب حشد من أعضاء المكتب السياسي ورئيس اقليم المتن الرفيق ميشال الهراوي وأهالي المكرمين.

وقال رئيس الكتائب متوجهاً الى الحضور:" رفيقاتي رفاقي

كلما اقف امام رفاقي القدامي اشعر بالهيبة والمسؤولية وعظمة الحزب الذي ننتمي إليه " .

 

وتابع :" نلتقي اليوم لتكريم الرفاق خمسينيينا ، وهو أمر جلل قد لا نستحق ان نقوم به فهو اقل الواجب والممكن. أنتم الأساس والدافع والأمانة التي نحملها في عملنا اليومي وأفضل طريقة لتكريمكم لا تكون فقط بمنحكم شهادة او الزر الذهبي او صورة الرئيس المؤسس محفورة بل في ان نؤمن ونحافظ على القضية التي ناضلتم في سبيلها وهي الطريقة الأنبل لتكريم كل من ضحى منكم في صفوف الكتائب لا نساوم ولا نتراجع .

 

لكل هذه الأسباب نقول انكم انتم الذخيرة وعلى ايديكم تعلمنا ولولاكم لا كتائب ولولا الكتائب لا لبنان فلولاكم لا لبنان.

 

لكم مني وعد ان ما تعلمتموه من الشيخ بيار المؤسس وما تعلمناه منكم سنحافظ عليه ونمارسه في كل خطوة واستحقاق في حياتنا الوطنية ،لن نساوم ولن نخون وسنبقى أوفياء للمدرسة التي تربينا عليها ونحافظ على لبنان وندافع عن الشعب الذي يتطلع الينا والأهم ان نحافظ على القيم الأخلاقية التي علمتنا اياها المدرسة الكتائبية وهي احترام الآخر والتواضع وبذل الذات والعطاء من دون مقابل أو منة.

 

لكم منا الاحترام والتقدير والمحبة ولكم منا اننا لن نسمح الا ان يكون الزر على صدركم مصدر فخر واعتزاز لكل من يضعه على صدره يستطيع ان يدخل به الى كل المحافل مرفوع الرأس مرتاح الضمير وأن ينظر في عيون الناس بثقة من لم يبخل يوماً بحقهم لا بروحه ولا دمائه او عرقه وهو مستمر بالدفاع عن لبنان واللبنانيين .

 

البداية مع النشيدين الوطني والكتائبي فكلمة ترحيبية من الرفيقة ماريان ناصيف التي استذكرت تاريخ المكرمين ومن ثم كلمة رئيس الاقليم الرفيق ميشال الهراوي الذي قال:" أنتم ملح المقاومة وخميرة خبزها، أنتم من نذرتم العمر في حزب ما كان يوما" إلا في خدمة لبنان.منتصف القرن الماضي، شباب ملؤه العنفوان إنضويتم في صفوف حزب قدره أن يكون دوما" الحامي و الحارس للجمهورية وللدستور.حزب صناعة لبنانية 100% أسس على صخر وكنتم معه رفاقي الدعامة لمشروع الدولة لا الدويلة فأثبتم على مر السنين إنكم العين الساهرة وصمّام الأمان.رفيقاتي، رفاقي، أيها المكرمون .. وسط صراع الأحزاب على الساحة اللبنانية ولد حزب الكتائب، حزب الشباب بإمتياز فشكّل حالة إستثنائية على الساحة اللبنانية

 

بشكل عام وعلى الساحة المسيحية بشكل خاص.فما نقوم به تجاهكم ليس إلا من قبيل الوفاء لرفاق أعطوا وبذلوا الغالي و الرخيص من عمرهم و مستقبلهم من أجل وطن وقضية يستحقان التضحية والشهادة.عانيتم القهر وعايشتم الخطر لكنكم قاومتم كلّ من موقعه فجعلتم من قراكم ومدنكم مشاريع تنبض حياة. وكل هذا ما هو إلا ثمرة ما تعلمتم من مدرسة الكتائب، الإيمان والصدق والوطنية.أما اليوم وفي حفل التكريم هذا، ما عساي أقول فيكم وعنكم، فكل الكلمات تسكت، أما المشاعر الصادقة وحدها التي تنطق

 

تجاهكم وتجاه تضحياتكم.وها نحن مع إنطلاقة القيادة الجديدة في الحزب الذي ناضلتم في صفوفه، هذه القيادة الشابة والرئيس الشاب الذي لم ولن

 

يعرف التعب والملل في سبيل وطن سيد حرّ مستقل.أنتم يا من تشبثتم بإيمانكم بالله و استبسلتم في الدفاع عن الوطن و عرفتم كيف تؤسسون عائلاتكم التي ضحيتم فيها روح الوطنية والصدق والأدمية ....حلمكم أن تبقى الكتائب في طليعة الأحزاب ، و أملنا أن يكون أبناؤكم على صورتكم ومثالكم، يعيشون حلمكم ملتزمين داخل صفوف الكتائب يحملون مسؤولية الذود عن وطن و قضية فترون فيهم و من خلالهم شريط النضال و التضحية فكأني بالتاريخ يعيد نفسه، حزب الشباب والستة آلاف شهيد الحزب الذي لا يشيخ ولا يمل، حزب الجمهورية والسيادة والإستقلال.

 

... أخيرا" وليس آخرا" هنيئا" لكم رفاقي هذا التكريم، فما نقدمه اليوم ليس إلا القليل القليل مما قدمتموه للحزب وللبنان.فتبقون في ذاكرة الأجيال والوطن شعلة لا تنطفئ، وفي ذاكرة المقاومة مشروع نضال وثورة.

 

رجائي أن تبقوا دائما" الرعاة الصالحين، اذهبوا وبشروا فالكتائب مدرسة ورسالة وفعل إيمان وجدت لتكون دوما" في خدمة لبنان ...

 

ومن ثم عرض فيلم وثائقي يجسد تاريخ التضحيات التي قدمها اقليم المتن خلال سنوات المقاومة والنضال.

 

أما كلمة المكرمين فألقتها الاعلامية كاتيا خوري مندلق التي تحدثت بالعامية وقالت:" و بيسألونا ولادنا اليوم وبعد أكثر من خمسين سنة مين حزب الكتائب اللبنانية ؟ شو يعني مقاومة مسيحية؟ و ليش عملتو "ميليشيا" و حملتو سلاح و نزلتو عالشارع ؟بيسألو ولادنا و يمكن مش عارفين انو بقلب كل واحد منن في مقاتل جاهز بأي دقيقة، لما بيدق الخطر على البواب، يقوم بوقفة عز و بدون ما يفكر مرتين، يوقف بوج المعتدي على ارضن و اهلن و الوطن.

 

متل اجدادن و بياتن اللي كانو يشتغلو تيأمنو اللقمة لعيلن بالنهار... و بالليل يوقفو عالحواجز تيحمو بارواحن الحي و البيت جيرانن و احبابن.

 

و متل اماتن و جداتن اللي البعض منن نزل عالمعركة و غيرن بقيو العين السهرانة و البلسم لجروح الجسد و جروح الروح.و البدلة الخضرا بدلة البطولة و الشهامة رمز الشباب المسؤول اللي ما بيهرب.... وقت الخطر و ما في دولة تحمي و لا قانون يردع.

 

ما حدا بيحمينا ؟نحنا منحمي حالنا.

 

منترك البيت و المهنة و المدرسة و الجامعة و منلبس البدلة الخضرا بدلة المقاومة المسيحية منتحول من ناس عاديين لناس فوق العادة مستعدين لمواجهة اكبر الاخطار ...بما تيسر .... دافعنا الوحيد هو الحب.

 

حب الله و الوطن و العيلة.

 

ليش انتسبنا لحزب الكتائب اللبنانية الجواب واحد :

 

أنبل ما في تاريخنا هني احزابنا ومقاومينا لانه ليس من حب اعظم من ان يبذل الانسان نفسه في سبيل أحبائه."

 

وفي الختام انطلقت مراسم التكريم

المصدر: Kataeb.org