رئيس الكتائب: مشكلتنا في فقدان السيادة وعدم سيطرة الجيش على كامل الأراضي اللبنانية

  • محليات

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل ان لبنان لا يبنى الا بوجود دولة قوية وقضاء مستقل وسيطرة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية.

وقال النائب الجميّل: "لو كان الجيش يسيطر على كامل الأراضي اللبنانية لما واجهنا اليوم ما واجهناه، من احداث الجاهلية الى موضوع الاتهامات الاسرائيلية. المهمة تقع على عاتق الشرعية اللبنانية، في التعاطي مع الأمم المتحدة، التي تتعاطى هي مع الجانب الإسرائيلي وقوات اليونيفيل، والقرارات الدولية تعالج الموضوع. المشكلة اليوم ان ليس لبنان الرسمي هو من يسيطر على الارض".

وحول موضوع الأنفاق قال الجميّل: "اليوم يدور الحديث عن وجود أنفاق على الحدود اللبنانية، وسأل: هل تعتقدون ان مسؤولاً واحداً يمكنه ان يجيب عن هذا السؤال؟ وأضاف:" الجواب عند طرف وحيد هو حزب الله."

كلام رئيس الكتائب جاء في خلال لقاء حواري نظمته دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في حزب الكتائب، في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، وشارك فيه رئيس مصلحة الطلاب زخيا الأشقر، رئيس دائرة الجامعة اللبنانية رالف مراد ورؤساء الخلايا الطلابية والأعضاء، وتم في خلاله تبادل الآراء مع رئيس الحزب حول الملفات المطروحة في لبنان على الصعد كافة، الى جانب ملف الجامعات في لبنان والمشاكل التي تواجه الطلاب والحلول المطروحة.

واعتبر الجميّل ان الجامعة اللبنانية تعتبر اولوية في عملنا النيابي وهي تمثل حاجة قصوى للبنانيين وهي تاريخياً من اهم الجامعات لكن سوء الادارة الحاصل اليوم يبدو وكأنه يهدف الى تخفيض مستواها في مقابل مقاومة من الطلاب والأساتذة لصونها، مؤكداً سعي الكتائب للحفاظ على الجامعة اللبنانية وحمايتها وصولاً الى ان تتحول الجامعات في الفروع المختلفة الى صروح مستقلة تتنافس على الأفضل والمستوى والخدمة للطلاب وقد حان الوقت لإخراج الجامعة اللبنانية من دائرة المناكفات السياسية والطائفية وعدم السماح للأداء السيء للدولة ان ينتقل اليها.

ولفت الجميّل الى محسوبيات وتمييز بين الفروع يظهر اهمالاً واضحاً في عدد من الكليات لذلك نحن مع توحيد الكليات في مجمعين كبيرين الأول مجمع بيار الجميّل في الفنار اضافة الى مجمع آخر بين كسروان وجبيل يكونان تحت ادارة وميزانية واحدة مستقلة لتطوير الجامعة بشكل فعلي دون الاضطرار الى اللجوء الى قرارات مجلس جامعة او مجلس وزراء. وهذا هو السبيل الأفضل برأينا لتطوير الجامعة اللبنانية لتكون بديلة عن الجامعات الخاصة التي اما تخرج عاطلين عن العمل بسبب مستواها المتدني او انها باهظة الكلفة لدرجة لا يستطيع الشباب اللبناني الالتحاق بها.

واعتبر رئيس الكتائب انه في العام 2018 ممنوع ان يسير شاب لبناني جامعي خلف زعيم او حزب "عالعمياني" بدءا من الكتائب. فإذا غّير الحزب من خطه علينا ان نتحلى بالجرأة لنقول اننا غير مقتنعين لا بالاستسلام ولا بالتنازل ولا بالطريقة التي يدار فيها البلد معرباً عن افتخاره بأن ينتمي الى حزب لا يساوم ولو اضطره الأمر الى ان يدفع الثمن من ذاته وفي الانتخابات وان يواجه منفرداً كرمى لشهدائه وثوابته .

ولفت الجميّل الى ان ما يرسيه حزب الكتائب في الحياة السياسية لا يتحقق بين ليلة وضحاها وهو يحتاج الى وقت ليتم استيعابه معتبراً ان معيار القوة الحقيقة هو مدى القدرة على السير بالبلد الى الأمام وليس التتقدم على حساب البلد والتضحية بسيادته واستقلاله والديموقراطية فيه.

وتابع يقول: "اما ان نرضى بما نحن فيه او ننتفض ونعلي الصوت ونعمل على ولادة جيل جديد من قلب الجامعة يحاسب على الأخطاء والأداء والكلمة فعندما ننتخب شخصاً مؤتمناً على السيادة الاستقلال نحاسبه عندما يعقد الصفقات".

 

رئيس دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب الرفيق رالف مراد اكد ان العمل الذي نقوم به في الفروع الثانية هو لتجديد وتحسين البنى التحتية في هذه الفروع ولكي يصبح لدينا مجمعات تضم كل الفروع الثانية كما هي الحال في مجمع الحدث .

 كما دعا الى ضرورة احياء الحياة الديمقراطية في الفروع الثانية بعد 10 سنوات من توقف الانتخابات الطلابية  فيما الهيئات تعين تعيينا من قبل احزاب تم انتخابها منذ عشر سنوات. ولف الى تعرّض الطلاب الى القمع في الادارات وبالتالي لم تعد الجامعة اللبنانية هذا الصرح التربوي الكبير الي يعد الشباب اللبناني للانخراط في الحياة الوطنية .

مراد شدد على ضرور الاستمرار في المقاومة بأشكالها المختلفة بالرغم من كل الضغوطات التي نتعرض لها ولن نرضخ للاغراءات وهي كثيرة.

وختم قائلا: "سنعمل لتحقيق الدولة التي نحلم بها. ولن نرضخ للفساد وسنبني مجتمعا يشبه هذه القاعة."

المصدر: Kataeb.org