nabad2018.com

رافضا التعليق على دعم ايران لحزب الله... نصرالله: ما حصل في طهران انتهى ولا حل قريبا لخلاف عون بري

  • محليات
رافضا التعليق على دعم ايران لحزب الله... نصرالله: ما حصل في طهران انتهى ولا حل قريبا لخلاف عون بري

اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان ليس هناك ما يدعو الى القلق بشأن ايران وما جرى يتم استيعابه بشكل جيد وهو اقل بكثير مما حصل في احداث 2009.

نصرالله وفي حديث عبر قناة "الميادين" لفت الى ان حيثيات المشكلة ليست سياسية كما حصل في احداث 2009 حيث كانت الاسباب انتخابية انذاك وخطورتها كانت التيارات الموجودة داخل النظام بينما  المشكلة اليوم بدايته كانت ان هناك مجموعة بنوك افلست اذا القضية اقتصادية وليست سياسية.

اضاف: النظام الايراني استطاع استيعاب المشكلة بطريقة سريعة والذي اعطى ضخامة للموضوع هو التدخل الخارجي فرأينا ترامب ونائبه ونتنياهو وايضا السعودية الذين علقوا امالا كبيرة على الموضوع.

اضاف: "ايران اجتازت المشكلة وهناك اعلان من قائد الحرس الثوري بأن الاحداث انتهت".   

وتابع: الوضع الاقتصادي من اكبر تحديات الثورة الايرانية وهي تعرضت الى عقوبات منذ بدايتها ومن ثم كانت تبعات حربها مع العراق ، اضافة الى النمو السكاني الكبير والاغلبية الساحقة من السكان هم من الشباب اذا المشكلة هي تأمين فرص العمل ونسبة البطالة كبيرة جدا والمسؤولين الايرانيين يعترفون بهذا الامر ،مردفا:" علينا الاستماع للناس المحتجين والعدو ينتظر الفرصة للتدخل".

وعن الشعارات التي رفعت خلال الاحداث قال: هذه الشعارات ليست بجديدة وهناك اوساط معينة متأثرة بما يجري في الخارج وليس لها شعبية في الداخل والشعب الايراني يتعاطى مع القضية الفلسطينية بانها جزء من امنه القومي.

اضاف: ان المسؤولين الايرانيين يشرحون للناس في خطابتهم بان مساعدتهم في سوريا والعراق ولبنان كي لا تصبح المعركة على حدود ايران وهناك قناعة شعبية بالسياسات المتبعة.

وشدد نصرالله على انه اذا ما طلبت المساعدة اليوم فاننا سنرى بان الشعب الايراني سوف يبادر الى ذلك.

واعتبر نصرالله ان آمال ترامب ونائبه ونتنياهو والمسؤولين السعوديين قد خابت بان الاحداث الايرانية ستتفاقم، مشيرا الى ان هناك تقديرات قدمت لترامب وايضا لنتنياهو بان الاحداث انتهت ولا داعي للصراخ فيها.

وردا على الدعم الايراني لحزب الله امتنع نصرالله عن الايجابة واكتفى بالقول لا تعليق.

وعن القضية الفلسطينية قال: اذا كان وعد بلفور قد نجح يجب ان لا نسمح بنجاح قرار ترامب بشأن القدس.

وكشف نصرالله عن لقائه بالرئيس السوري بشار الاسد منذ اسابيع.

واعتبر ان حزب الله امام انتصار كبير وباننا نستطيع القول ان دولة داعش سقطت، وبأنه من الخطأ التفكير بان الحرب السورية قد وضعت اوزارها ولكنها في مراحلها الاخيرة وبانه من  الصعوبة ان نضع توقيتاً لها.

واكد ان الاسد باق رئيسا لسوريا وبانه سيترشح للانتخابات.

ونفى نصرالله قوله بان مقاتليه سينسحبون من سوريا، معتبرا ان خروجه منها مرتبط  بنتيجة الحرب.

واكد ان قرار خروجه من سوريا مرتبط بالقيادة السورية وبان الهدف الذي ذهب لاجله قد تحقق.

ورفض نصرالله الافصاح عن عدد قتلى حزب الله في سوريا.

وعن ازمة مرسوم الاقدمية قال: ان حزب الله في هذا النوع من القضايا يفضل العمل على الكلام خاصة انها بين الحلفاء.

اضاف: "نسعى لايجاد حل لهذه الازمة وآمل ان تصل مساعينا الى نتيجة".

واشار الى ان حزب الله يريد معالجة الموضوع وليس تكبير المشكلة، ونحن معنيون بايجاد الحلول المناسبة وفقا للقانون والدستور.

وشدد نصرالله على انه لا يرى حلا لهذه الازمة قبل جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد غدا الخميس.

وعن ازمة استقالة الحريري قال: انه من الطبيعي ان يفصح الحريري عن ما جرى معه نظرا الى علاقته بالمملكة.

ولفت الى ان ما كان يحضّر للبلد سعوديا من خلال فرض الاستقالة على الحريري كان خطيرا.

اضاف: ان المشروع كان هو قبول استقالة الحريري وبقاءه في المملكة ومن ثم فان  تعيين رئيس حكومة سيكون عليه خلافات مما سيؤدي الى  احتجاجات وبالتالي دفع الامور الى حرب اهلية.

وكشف نصرالله بان دولا حليفة للسعودية أبلغت مسؤولين لبنانيين عن المخطط السعودي ولدى فرنسا هذه المعطيات وعلى اللبنانيين أن يعلموا أنه تم إنقاذ لبنان من مخطط خطير وفوضى وحرب أهلية.

وردا على سؤال اكد نصرالله ان التواصل مع الحريري لم يحصل ولكن لا مانع من لقائه، وبانه لا يريد طلب لقاء احد وذلك نظرا الى ظروفه الامنية.

وعن التحالفات الانتخابية اشار الى انها قابلة للنقاش معتبرا ان التحالفات الخماسية والسداسية والتي تؤدي الى عزل الاطراف غير مطروحة.

المصدر: Kataeb.org