رزق: حلّقوا الى الامام الى حيث لبنان الحقيقي والحلم لا لبنان الرجعية والكراسي والمصالح والمحاصصات

  • محليات
رزق: حلّقوا الى الامام الى حيث لبنان الحقيقي والحلم لا لبنان الرجعية والكراسي والمصالح والمحاصصات

قال المحامي إدمون رزق "يا منبر الوطنية، يا ايتها الساحة تشهدين اليوم بداية قيامة الدولة التي راهن عليها بشير ورهن حياته في سبيلها"، واكد خلال الاحتفال الذي جرى في ساحة ساسين بعد صدور حكم الإعدام بحق المجرمين حبيب الشرتوني ونبيل العلم ان اعادة بناء الدولة يبدأ باحياء العدالة والقضاء، هذه المؤسسة التي بدونها لا يمكن ان تقوم قيامة لوطن، واضاف: "فيما احيي الشهادة احيي في غرة هذا العهد عودة العدالة والقضاء واحيي المجلس العدلي الذي اراد ان يعيد اعتبار العدالة في لبنان بعد 35 سنة من نفيرها".

وشدد على ان الرهان ليس على الثأر والانتقام ولا نريد الاقتصاص من اشخاص ولا يمكن لاحد ان يعوّض عن الخسائر التي مني بها لبنان على مر هذه الاعوام منذ شهادة بشير وما قبل وما بعد فلبنان وطن شهادة قدره الشهادة ولكن رهانه على الحياة وليس على الموت.

وتابع: "الحياة ليست فقط ان نمشي بين الناس وان نجلس على الكراسي ولا ان تجلجل اصواتنا في الساحات، الحياة هي ان نمارس يوميا فعل ايمان بالقيم وبشير كان رجلا مؤمنا بالقيم وكان منتسبا الى الحياة الوطنية الحقيقية".

واردف: "كل الذين حاولوا ان يرشقوه يمكن ان نرد عليهم باقوال بشير الذي كان امثولة في نظافة الكف في الجرأة في الكرامة والاستقلال والسيادة وفي الحرص على لبنان غير منتقص لا حبة تراب ولا شخصا واحدا من اي منطقة من المناطق"، ولفت الى انه اذا كان من حياة فيها فهو المشروع لان الذي يبقى هو الايمان بالمشروع والقضية ولبنان.

واعتبر اننا اليوم لا نهلل لان اشخاصا سيعدمون او ربما لا يعدمون وانما نهلل لان لبنان عاد الى منظومة الدول التي ترجّح موقف العدالة والقضاء  والمؤسسات على موقف الغابة والادغال الذي يريد بعض الرجعيون ان يعيدوا الناس اليها، مشيراً الى ان دور لبنان هو دور الجامع والموحد بين المختلفين والمتعددين وهذا كان مشروع بشير الجميل.

ووجه رزق التحية للشهداء وكل الذين يقفون بوجه العاصفة، وقال: "لا تقبلوا التفرقة لا على اساس مذهبي او حزبي لا تصنّفوا انفسكم اتباعا انما حلّقوا الى الامام الى حيث لبنان الحقيقي والحلم لا لبنان الرجعية والكراسي والمصالح والمحاصصات".

وشدد رزق على ان مشروع بشير كان بناء الدولة الحضارية، والثمن قد دفع وكان ثمنا غاليا على مر هذه السنوات وننحني امام كل شهيد قضى من اجل بقاء لبنان.

 

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre