رعد: الاتفاق على الرئيس مُتعذّر

  • محليات
رعد: الاتفاق على الرئيس مُتعذّر

اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن "الحراك الشعبي الذي نشهده في وسط العاصمة بيروت، احتجاجا على لا مبالاة السلطة، وعدم اهتمامها بالموضوعات الخدماتية والحياتية للناس، من كهرباء وماء ونفايات، وما الى شاكل ذلك، هو بطبيعته عفوي، ويجب أن يكون إيجابيا يفضي إلى ضغط".

وحث رعد في كلمة ألقاها، خلال حفل تأبيني أقيم في حسينية بلدة جباع، السلطة على "تغيير أدائها وشحذ همتها لمعالجة هذه القضايا".

ورأى أن "تسييس هذا الحراك، يفضي إلى الانقسام، وما يمكن أن يلغيه ويعطله، هو أن تدخل عليه الاتجاهات السياسية، من أجل أخذه بهذا السياق أو ذاك، وحينئذ نصبح متماهين مع الأزمة السياسية المزمنة، التي نعيشها في البلد"، لافتا إلى أن "ثمة محاولة جريئة لمعالجة هذه الأزمة، في هذا الزمن الصعب، أي في زمن انشغال كل العالم عن بلادنا وشعبنا ودولتنا"، معتبرا أنه "فيما الانقسام ما زال قائما حول أساسيات استراتيجية في وطننا، هذه المبادرة أفضت الى دعوة إلى الحوار الوطني برعاية دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري مشكورا، ونحن نتعامل مع هذه المبادرة كفرصة جدية للخروج بحلحلة تفضي إلى حلول مستقبلية".

وقال: "ثمة وجهتا نظر نناقشها على طاولة الحوار: من يرى أن الأولوية هي الانتخابات الرئاسية، ومن يرى أن الأولوية هي تغيير طاقم السلطة بكامله"، لافتا إلى أن "الاتفاق على رئيس للجمهورية، يبدو متعذرا في المرحلة الراهنة، إذا لم يجمع الحاضرون على المرشح الأكثري للمسيحيين"، داعيا "إذا لنفكر في الطريق الآخر، فعادة إذا تعقدت الأمور، تذهب المجتمعات والدول إلى تغيير الوجوه السياسية، عبر استحداث قانون انتخابي يعدل من التمثيل الشعبي، وادخال دم جديد إلى الحياة السياسية وخصوصا البرلمانية".

أضاف رعد: "النقاش يدور حول هاتين المسألتين، لكن يجب أن ننتبه، أنه في اللحظة التي تنعقد فيها طاولة الحوار الآن، لا تزال المخاطر الوجودية تتهدد البلاد، مخاطر العدو الإسرائيلي والعدو التكفيري، وثمة تحشيد دولي من أجل تغيير بعض المعادلات في المنطقة تحت عناوين مختلفة".

وختم "أقول لكم إن الاتجاه يذهب في المستقبل القريب إلى تثبيت وقائع لمصلحة شعوب المنطقة، ولمصلحة خياراتها الممانعة في هذه المرحلة. لا خوف ولا قلق ولا اضطراب، رغم أن كل وسائل الإعلام المعادية تحاول أن تطبل وتزمر من أجل خلق مناخ إحباطي وتيئيسي، فترى الناس يموجون مع تلك الأخبار والشائعات، ولكن في حقيقة الأمر أن من اضطلع بالمؤامرة منذ بدايتها منذ خمس سنوات، هو اليوم يعض على أصابعه، ولا يعرف كيف يخرج من مأزقه في هذه المؤامرة". 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام