روبير فرنجية في قاموس الأسماء... شو إسمك؟!

  • فنون

لقاء توقيع قاموس الاسماء الفنية الاول في لبنان " شو أسمك " تحول الى عرس ثقافي في الجامعة الانطونية في بلدة مجدليا الزغرتاوية بدعوة من مؤسسة ألفابيتا للنشر  .

الحفل شارك فيه رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ممثلاً بعضو المكتب السياسي في المردة فيرا يمين، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية، وفنانين واعلاميين وممثلين وملحنين ومخرجين منهم نقيب محترفي الغناء والموسيقى فريد أبو سعيد - بيار داغر - غدي - رواد رعد - طوني خليفة - وفاء شدياق - ريتا الخوند - جاندارك أبي ياغي - رين رحال -  جان كيروز - تانيا الباشا -الدكتور فادي الحلو والدكتور زاهي الحلو من لجنة الموركس دور، اضافة الى حشد كبير من الجمعيات الاهلية والمحلية ومن الرسامين والشعراء والادباء ومدراء المدارس والمعاهد والمصارف في المنطقة والكهنة والراهبات والمخاتير ورؤساء البلديات .

بعد النشيد الوطني أستهل الحفل الممثل مازن معضم مقدما الكاتب والكتاب ومعرفا بالمنتدين ونجوم الحفل .

البداية مع الفنانة حنين التي قدمت وصلة غنائية بمرافقة المايسترو بسام بادور اشاعت فيها جواً من الفرح حيث ركزت على تراث كل من الكبيرتين صباح وسميرة توفيق التي بدورها قدمت شهادة صوتية بالمؤلف روبير فرنجية وبقاموسه عرضت على الشاشة الكبيرة .

بعد ذلك تعاقب على الكلام نقيب الممثلين جان قسيس والصحافي الياس حداد الذي احتفل فيه روبير بمرور الـ50 سنة ( اليوبيل الذهبي )على أنطلاقته في الصحافة سنة ١٩٦٨ .

بدوره الشاعر نزار فرنسيس ألقى قصيدة عن الاسماء في حياتنا وأعمارنا . الاطلالات الثلاث لقسيس وحداد وفرنسيس أثنت بالشعر والنثر على مضمون " شو أسمك " وغنى ودقة البحث المرفق بأدلة ووثائق . بعدهم تحدث رئيس البيت الزغرتاوية ومؤسسة ألفابيتا أنطونيو يمين قارئاً في الكتاب وفي مسيرة الكاتب الذي قدم له درعاً تقديريا كتب عليه : الى أحد مؤرخي الحياة الفنية .

واخر الكلمات كانت للمؤلف فرنجية الذي أضاء على قاموسه الذي تطلب جهدا على مدى ثلاث سنوات وتبويبه وفصوله وقصصه وشكر الناشر يمين ( عن مطبعة القارح ب٣٢٣ صفحة من الحجم الكبير ) والمنتدين والفنانة سندرا كلارك التي صممت الغلاف والمنظمين والحضور واعداً بتوقيع قريب للكتاب في بيروت قبل أن يصبح متوافراً على رفوف كل مكتبات الوطن .

وفي الختام كان حفل كوكتيل بالمناسبة شرب فيه الحضور نخب الاصدار الثالث في عائلة روبير الادبية.

المصدر: وكالات