ريشا: لماذا لا تُطلق يدّ البلديات لحلّ ازمة النفايات؟

  • محليات
ريشا: لماذا لا تُطلق يدّ البلديات لحلّ ازمة النفايات؟

اوضح نائب الامين العام لحزب الكتائب باتريك ريشا ان سبب الإشكال الذي وقع امس بين عدد من المشاركين في الاعتصام امام مكب النفايات في برج حمود وعناصر من قوى الامن الداخلي، يعود لمحاولة القوى الأمنية منع رئيس مصلحة الطلاب أنطوني لبكي من الدخول إلى المطمر حيث الأعمال، ما أدى إلى تدافع وهرج ومرج في المكان، مشيراً إلى "أننا تمكّنا من معالجة الوضع لاحقاً، حيث دخل إلى المطمر نحو 25 شخصاً لمعاينة ما يحدث، واستطعنا التصدي للشاحنات عبر نزع مفاتيحها من سائقيها بهدف وقف الأعمال في المطمر".

وأدى الإشكال إلى وقوع عدد من الجرحى، دخل إثنان منهم إلى مستشفى مار يوسف للمعالجة بسبب سوء وضعهما، هما أنطوني ضومط وأنطوني ميرزا.

ويأتي احتجاج «الكتائب» بحسب أحد المعتصمين «ليس بسبب الاعتراض المبدئي على الخطة من أصلها بل على انحرافها ومحاولة الطمر من دون معالجة».

وقد نصّت الخطة الحكومية لحل أزمة النفايات على تحويل مكبّ برج حمود إلى مطمر صحيّ، على أن تمرّ مراحل العمل فيه بجزءين: أولاً، تجميع النفايات فيه بعد رفعها من الشوارع، ثانياً، إعداد المكان لطمر النفايات فيه بعد معالجتها (في الكرنتينا). إلا أن أعمال الطمر بدأت من دون توافر معامل كافية للمعالجة، وعليه فإن النفايات ستُطمر من دون أي معالجة تذكر وفق ما يؤكد نائب الأمين العام لحزب «الكتائب» باتريك ريشا.

ويوضح ريشا لـ «السفير» أنه «منذ ثلاثة أيام زار وفد من الحزب المكان للتأكد إن كانت الأعمال متوقفة فيه أم لا، «لنكتشف أن الشاحنات تعمل على تفريغ حمولاتها من النفايات وتحضيرها للطمر، ما دفعنا إلى التحرك اليوم لوقف الأعمال»، مشيراً إلى أن «حزب الكتائب رفض خطة النفايات منذ البداية واعترض على قرار ردم البحر في منطقة برج حمود عبر استقالة وزرائه من الحكومة».

وسأل: «لماذا لا تُطلق يدّ البلديات لحلّ الأزمة وتكون كل بلدية مسؤولة عن فرز ومعالجة نفاياتها؟»، مشيراً إلى أن «هذه الطريقة اعتمدت في بكفيا وغيرها من البلدات ويمكن البناء عليها، ولكن هذا الخيار مرفوض من الأغلبية لأنه عندما تتجه الأمور إلى اللامركزية يُصبح «الكوميسيون» جراء عقد الصفقات متدنياً جداً ولا يُرضي أصحاب المصالح».

وأكد ريشا أن «برج حمود هي مدخل بيروت، ولذلك، فإن تلوثها يعني تلوث المدينة بأكملها والقضاء على كافة احتمالات البقاء فيها». 

المصدر: السفير