ريفي زار عائلة الشهيد وسام عيد: واهم من يعتقد أنه سيتمكن من الافلات من العدالة

  • محليات
ريفي زار عائلة الشهيد وسام عيد: واهم من يعتقد أنه سيتمكن من الافلات من العدالة

زار الوزير السابق اشرف ريفي، دارة عائلة الرائد الشهيد وسام عيد في بلدة دير عمار وقدم التعازي لذويه، بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاده مع مرافقه المؤهل اسامة مرعب، ومن ثم انتقل ريفي الى مدافن العائلة ووضع اكليلا من الزهر على الضريح وقرأ الفاتحة مع أفراد اسرة الشهيد.

وأكد في كلمة "الاستمرار في تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين"، متوجها إلى روح الشهيد عيد بالقول: "لقد كنت وستبقى من ابرز الضباط الشجعان الذين تحدوا الخطر من اجل الكشف عن المتورطين في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

أضاف: "ما أحوجنا اليوم إلى أشخاص ينحنون أمام عظمة استشهادك واستشهاد اللواء وسام الحسن وكل شهداء ثورة الارز، لقد أتيت إلى منزل أهلك وأهلنا في دير عمار من أجل تقديم التعازي باستشهادك للمرة التاسعة على التوالي، ولأقول لهم انك لا تزال حي فينا وحي بضمير كل الأحرار في البلد، وقضيتنا جميعا لا يحملها سوى الشجعان أمثالك وأمثال اللواء الحسن وكل الشهداء".

وتابع: "أقول لك يا شهيد الوطن انك رسمت مسارا تاريخيا في العمل الجنائي والقضائي للقضية، والفضل يعود إليك في كشف قتلة الشهيد الحريري، وانت من أسست الملف الأساسي الذي انطلقت منه المحكمة الدولية. ومن المفترض ان تكرم في كل المحافل، لان ما فعلته واستشهدت من أجله حمى أولادنا وحمى البلد، واريد ان اؤكد للجميع ان عملية كشف الشبكات الاسرائيلية الثلاثة والثلاثين التي قمنا بها نحن والشهيد وسام الحسن كان بفضل الشهيد وسام عيد، وملف ميشال سماحة وكل ما تم كشفه كان بفضل الشهيد عيد أيضا، وبذلك تمكنا من حماية لبنان وعكار والشمال من مؤامرة كبيرة حيكت في غرف المخابرات السورية".

وختم: "للمرة التاسعة على التوالي نحيي هذه الذكرى الاليمة على قلوبنا جميعا، ونحن بانتظار ان تكشف المحكمة الدولية أسماء القتلة، وقطار العدالة على السكة الصحيحة ولو انها تعمل ببطء، ولكن الخواتيم آتية لا محالة، وواهم من يعتقد أنه سيتمكن من الافلات من العدالة، ولن نتخلى عن قضيتنا، وحق شهدائنا، ولا نريد الثأر والانتقام، بل نريد العدالة والأمن والاستقرار".

وكان منير النابلسي ممثلا ريفي، قد وضع اكليلا من الزهر على ضريح المؤهل الشهيد اسامة مرعب في مدفن العائلة في محلة باب الرمل في طرابلس، وقرأ الفاتحة عن روحه. 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام