ريفي: سنفاجئ الجميع

  • محليات
ريفي: سنفاجئ الجميع

أكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى انه "لن يكون التأجيل سيد الموقف في ملف ميشال سماحة فهذا موضوع وطني، وهي قضية تمس امننا وامن أولادنا وامن لبنان وعيشه المشترك واستقراره، قد يحاول البعض التهرب منها ولكنه لن يتمكن من الهروب نهائيا، فالموضوع نحمله بيدنا اليمنى ونحن مصرون دائما ان نستكمله للآخر مهما كلف الأمر، ومن يناصر المجرم الإرهابي ميشال سماحة هو شريك في هذه الجريمة وشريك في هذه العملية الإرهابية وشريك في زعزعة امن واستقرار لبنان".

وعما إذا ما زالت هناك نية بالاعتكاف في حال لم تقر هذه القضية؟ قال ريفي:"نحن أمامنا إجراءات عدة جدا وسيفاجأ البعض بخياراتنا، وخياراتنا مفتوحة على شتى الاحتمالات، فهذه قضية لن نتساهل بها ولن نتخاذل عنها فلن نتساهل بأمننا وامن أبنائنا مطلقا، والبعض يظن ان المجرم الذي يقتل أولاده هو مجرم أما الذي يقتل أولادنا كأنه غير مجرم فمرض السرطان سواء كان خبيثا أو حميدا يبقى مرض السرطان والإرهاب سواء كان خبيثا او حميدا يبقى إرهابا. فأولادنا ليسوا أقل شانا من الأخرين وسوف نلاحق القاتل مهما كلف الأمر".

وردا على سؤال عن إمكان إحالة ملف ميشال سماحة الى المجلس العدلي؟ أجاب:"بإمكاننا ان نعد اللبنانيين بالمتابعة الحثيثة لهذا الملف إلى النهاية وإحالته تعود إلى مجلس الوزراء، ونتوقع أن بعض القوى السياسية او بعض القوى الحزبية تعترض او تعرقل العمل إلا إننا سوف نتابع بكل طاقتنا مهما كلف الأمر إنما خياراتنا حتى في مجال الإجراءات القضائية ستفاجئ الجميع. فنحن لن نستكين في هذا الأمر وقد يندم من يناصر ميشال سماحة وقد يصطدم بخياراتنا، فلم يسبق ان تهاونا بقضية أمنية ولن نتهاون في هذه القضية القضائية على الإطلاق".

وعن بعض المعلومات الصحافية التي تقول انه لن يكون هناك انتخاب رئيس جمهورية إلا في احدى حالتين الأولى في حال حدوث خضة داخلية او امر مرتبط في الوضع الإقليمي، قال:"أرى ان الخيار الثاني هو الأصح، فآسف للقول انه من المفترض ان يكون انتخاب رئيس لجمهورية لبنان هو خيار اللبنانيين وان تكون قضية لبنانية فقط لا غير، انما نعم في وضعنا اقول ان ايران متخذة قرارها بتعطيل الانتخاب وهذه بقراءاتنا وبمعلومات لدينا تقول بان ايران تريد ان يكون الانتخاب وفقا لأجندة إقليمية ومصالحها إقليمية. ولا أرى أي انتخابات نهائيا في الوقت القريب ستطول الفترة لأشهر إنما يعتبر أي تأخير هو مساس في امن الوطن واستقراره والدورة الاقتصادية الوطنية".

وعما إذا كان يعتبر ان فريق 8 آذار انتصر على فريق 14 آذار في ظل وجود مرشحين رئاسيين من فريق 8 آذار؟ قال:" لقد وضعت إصبعك على جرح مؤلم بالنسبة إلي انا ما زلت على قناعاتي وابقى على رؤيتي للأمور، فانا منذ الأساس ضد ان يكون المرشحون من 8 أذار والطبيعي ان يكون المرشحون من 14اذار لأننا خضنا وضحينا منذ عشر سنوات ودفعنا شهداء ودفعنا جهدا كبيرا للغاية، فمن الطبيعي ان يكون المرشح الرئاسي من 14 أذار أو على الأقل ألا يكون من أي من الفريقين، وانا لست موافقا ان يكون المرشح من 8 آذار نهائيا".

وعن إمكان انعقاد جلسة انتخاب لرئيس الجمهورية في 8 شباط؟ أجاب:"آسف القول وهذا ليس ضربا في الغيب، فالكل على علم بان الجلسة المقبلة ستكون جلسة كسابقاتها جلسة شكلية فقط ولن ينتخب فيها رئيس للجمهورية، آمل الا تطول، نعم هناك تأخير في انتخاب رئيس لبناني والأمر مرتبط في الوضع الإقليمي ومرتبط بالوضع الإيراني وبوهم إيراني اعتبروا انهم هيمنوا على 4 من العواصم العربية، على صنعاء وبغداد ودمشق وبيروت لكنهم واهمون جدا فبيروت ستبقى عربية".

اضاف: "حزب الله جزء من المشروع الإيراني وهو أداة بيد ايران وهو يستخدم في الصراع العربي الإيراني، فنحن عرب وسوف نحافظ على هويتنا العربية، ونحن واثقون بقدرتنا على الحفاظ على هويتنا العربية وواهم من يعتقد أن بإمكانه تغيير هوية هذا الوطن، فنحن لبنانيون وعرب وفقط عرب ولن نكون فرسا مهما كلف الأمر".

وتابع:"علاقاتنا العربية هناك بعض من أساء اليها ونحن نتوجه من هنا وفي هذه المناسبة لإخواننا في المملكة العربية السعودية بالقول: إننا لبنانيون ولن نكون إلا عربا ولبنانيين ولن نكون فرسا مهما كلف الأمر وواهم من يعتقد ان بإمكانه تغيير هويتنا العربية".

وعن الوضع الحكومي، قال:"الحكومة تقوم بأقصى ما يمكن كحكومة ائتلافية تجمع أضدادا وضمن ظروف المنطقة الإقليمية الصعبة جدا تقوم بأقصى ما يمكن بينما المطلوب منها أكثر من ذلك ، وآسف للقول ان كان ملف النفايات قد طال الى هذا الوقت وملف الكهرباء لم نستطع ان نجد له حلا والوضع الاقتصادي أيضا لم نجد له حلا، وهناك تضامن كبير إلى حد ما، فيما بين القوى السياسية داخل الحكومة فهذه حكومة ائتلافية تضم من كل من فريقي 8 و 14 اذار، وفيها عدد كبير من الأحزاب السياسية وهناك نوع من التعاون بين القوى وهناك تعارض مع القوى الأخرى فالحكومات الائتلافية لا تحمل التضامن بالمعنى الكامل والكلي نهائيا".

وعن موضوع عرسال، قال: "عرسال في قلوبنا وفي عيوننا وعلى رؤوسنا وأكيد نحن نتابع الوضع العرسالي لحظة بلحظة ولن نتخلى عنها ولن نتركها نهائيا وسندافع عنها مهما كلف الامر وبالتأكيد لن يقوى احد على التعدي على عرسال وفيها رجال".

المصدر: Kataeb.org