زلات لسانهم تُرعبهم... موظفو البيت الأبيض يترقبون تسجيلات أوماروسا

  • دوليّات
زلات لسانهم تُرعبهم... موظفو البيت الأبيض يترقبون تسجيلات أوماروسا

«يمكن أن تقول بعض الكلمات العابرة.. لكن تأثيرها قد يستمر للأبد.. وتطاردك كلماتك فيما تبقى من حياتك» مقولة أصبح عدد كبير من مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤمنون بها حاليًا عقب خروج تسجيلات أوماروسا مانيجولت نيومان الموظفة السابقة بالبيت الأبيض للنور.

«أوماروسا مانيجولت نيومان» اسم يطارد موظفو البيت الأبيض في أحلامهم خلال الفترة الماضية، فهم الآن يستيقظون يوميًا ولا يعرفون ما تخبئه لهم التسجيلات التي تحملها زميلتهم السابقة توثيقًا لما نطقت به ألسنتهم من كلمات «عنصرية، وبذيئة، ومهينة» خلال اجتماعاتهم الخاصة.

وقالت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية إن جميع العالمين في البيت الأبيض يشعرون برعب شديد بسبب التسجيلات التي تحملها أمروزا، والتي تنشرها تباعًا، وسجلتها لهم خلال الاجتماعات، ومنها تسجيلات تخص الرئيس الأمريكي نفسه.

وأضافت أن جميع المقربين من ترامب أصبحوا الآن يشعرون بنفس ما كان يشعر به العاملين بحملة المرشحة السابقة لرئاسة أمريكا هيلاري كلينتون عقب نشر موقع «ويكيليكس» لعدد من الوثائق الخاصة بها، والتي يقول البعض إنها السبب الرئيس لخسارتها للانتخابات التي أقيمت في نهاية 2016.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشيء الوحيد المُطمئن هو عدم حضور أوماروسا للاجتماعات الخاصة بالمسئولين الكبار بحملة ترامب الانتخابية، مما يعني أن أغلب تسجيلاتها ستكون لأشخاص عاديين وليس بينهم مسئولين كبار.

سارة ساندرز السكرتيرة الصحفية بالبيت الأبيض كانت أول مسئول رسمي في إدارة ترامب يتحدث عن تسجيلات أوماروسا خلال الإفادة الصحفية الخاصة بها.

وقالت ساندرز – بحسب صحيفة الجارديان البريطانية – إنها لا تستطيع أن تؤكد أو تنفي أي شيء حول تفوه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكلمات نابية وعنصرية خلال الاجتماعات التي يحضرها.

ولفتت إلى أن ترامب سبق وأن تحدث حول هذا الأمر في إحدى تغريداته السابقة عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر بعدما أكد على أنه لا يتفوه مطلقًا بتلك الكلمات.

وأثارت أوماروسا الجدل مؤخرًا بعدما بدأت في الترويج لكتابها الجديد «المعتوه» والذي تكشف فيه عن تفاصيل الفترة التي قضها داخل جداران البيت الأبيض قبل أن تتعرض للطرد.

ووصفت أوماروسا البيت الأبيض خلال الفترة التي قضتها داخله بـ«بيت الأكاذيب» بسبب كثرة الأشياء الخاطئة التي كانت تحدث داخله.

وعرضت العديد من الحوادث الغريبة التي شاهدتها بنفسها، وكان من ضمنها قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتهام إحدى الوثاق بعدما وضعها في فمه.

وأكدت على أنها تمتلك العديد من التسجيلات الصوتية للنقاشات التي كانت تتم في الاجتماعات الخاصة بالعاملين داخل البيت الأبيض، ومنها تسجيلات للرئيس الأمريكي نفسه.

وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دائمًا ما يتلفظ بعدد من الشتائم العنصرية داخل البيت الأبيض، وهو ما نفاه ترامب بشده واصفًا الموظفة السابقة بالـ«حقيرة» بسبب قيامها بتسجيل المناقشات التي كانت تتم.

المصدر: Agencies

popup closePierre