زوجها أرغمها على الدعارة والزبون تعاطف معها

زوجها أرغمها على الدعارة والزبون تعاطف معها

اعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة أنه "بتاريخ 7/9/2017، لجأت القاصر: أ. د. (مواليد عام 1999، سورية) إلى مكتب مكافحة الإتجار بالاشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، وادعت بأن زوجها القاصر: م. ع. (مواليد عام 2001، سوري) ووالده: - أ. ع. (مواليد عام 1968) يرغمانها على العمل في مجال الدعارة إلى جانب شقيقة الزوج المدعوة: و. ع. (مواليد عام 1989)، وأنها أرسلت للعمل لدى أكثر من شخص ينشطون في هذا المجال، منهم: (ر. ش.) و(ف. ش.) و(ط. ج.) و(أ.ب.)، وأنها كانت تنفذ ما يطلب إليها خوفا من التعرض للتعنيف من قبل القوادين المذكورين، الذين كانوا يعمدون إلى إيهامها بأن هاتفها الجوال مراقب وبإمكانهم معرفة مكان تواجدها وتتبع تحركاتها، إلى حين تعاطف معها أحد الأشخاص، كانت قد أرسلت لتلبية رغباته لمدة يومين مقابل مبلغ 400 دولار أميركي، فأرشدها للادعاء لدى المكتب المذكور.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكنت دورية من المكتب، من توقيف الزوج ووالده وشقيقته، وذلك بعد مداهمة شقتهم السكنية في محلة غزير.

وبالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم، وأحيلوا على القضاء المختص، فيما أودعت الضحية لدى إحدى الجمعيات، والعمل مستمر لتوقيف بقية المتورطين، الذين تم تعميم بلاغات بحث وتحر في حقهم". 

المصدر: Kataeb.org