سابا: أزمة النفايات تكبر والسلطة لا تتحرّك.. أما المحاسبة فبالإنتخابات

  • محليات
سابا: أزمة النفايات تكبر والسلطة لا تتحرّك.. أما المحاسبة فبالإنتخابات

ذكّر منسق المرصد اللبناني للفساد شارل سابا ان حزب الكتائب نزل الى الشارع في آب 2015 بسبب تكدّس النفايات في الشوارع، معتبراً الن الحل الذي اتُخذ في اذار لم يكن مستداماً ولا يختلف عن ضرر النفايات في الشارع.

سابا وفي حديث لبرنامج "نقطة عالسطر" عبر صوت لبنان 100.5 مع الاعلامية نوال ليشع عبود، لفت الى ان رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل حمل القضية حتى قبل تفجّر الازمة وفي اول ايام حكومة تمام سلام بدأ الحديث عن التجديد لشركة سوكلين، اما نواب المتن فوقعوا عريضة لكن عاد اغلبهم وتخلى عنها وسمحوا بفتح مكب برج حمود. كما اشار الى ان الجميّل خاض مفاوضات لتخفيض نسبة الطمر لكن في ما بعد الغوا المناقصات.

واتهم سابا المنظومة التي تدير ملف النفايات بأنها تجمع بين الضرر الذي تسببه النفايات والاستفادة المالية لتمويل حركتها السياسية، معلناً ان شركة سوكلين كانت توزّع ما يقارب 75 مليون دولار لعدد من الجهات السياسية.

واعلن ان الحلول البيئية تكشف الكلفة الاساسية لطمر النفايات، وقال: "في بلدية زحلة مثلاً يتم فرز وطمر 90% من النفايات بشكل صحي وتكلّف العملية 25$، لماذا إذاً في بيروت تكلّف العملية نفسها 145$؟" وشدد على ان السلطة والمنظومة المتحكّمة بالنفايات الصلبة لا يلائمها حلّ يُلزمها الحلول الصحية، موضحاً انها انتهت الى المحارق مع تزوير علمي لتعريف التفكك الحراري.

ولفت سابا الى ان الشعب لم يتحرّك في اب 2015 إلا بعد ان اصبحت النفايات تحت المنازل، محذراً من ان ازمة النفايات مازالت نفسها والضرر يكبر اما السلطة السياسية والمنظومة المافيوية الحاكمة فتتصرف كما سبق ان تصرّفت منذ التسعين الى اليوم.

وشدد سابا على ان المحاسبة يجب ان تكون في صناديق الاقتراع والموضوع البيئي هو من أكبر وأهم الملفات ويوازي الملفات السياسية اهمية، لافتاً الى ان المسائل كبيرة والسلطة لا تقوم بشيء سوى انها تزيدها تعاظماً.

وحذّر من ان تزويد بيروت بالمياه الشفة سيكون من سدود ملوثة، سائلاً "هل تم اجراء دراسة للحد من الضرر البيئي بسبب المعامل الحرارية وبواخر الكهرباء؟ هل قاموا بدراسة الاثر البيئي للكوستابرافا وبرج حمود؟ ما هذه الشراهة لانشاء محرقة في بيروت وهل لديهم الخبرة اللازمة لتركيبها؟" وقال: "كل ما يريدونه هو الاموال".

واعلن سابا ان دفتر شروط معالجة مكب برج حمود تنص على فرزه، وثانيا هناك منطقة لمكب برج حمود يتم وضع النفايات فيها من دون عزل، مؤكداً ان هذه الامور موثّقة بالصور ووصلت الى وزارة البيئة لكن لم يحصل ايّ تحرّك وكل ما يجري كلام بكلام.

وختم: "تقع على اللبنانيين المسؤولية الاكبر، وعليهم تحكيم ضميرهم في صناديق الاقتراع".

المصدر: Kataeb.org