ساسين: سامي الجميّل لسان حال الناس وللأسف لم نرَ من السلطة الا الازمات والضرائب والقوانين الجائرة

  • محليات
ساسين: سامي الجميّل لسان حال الناس وللأسف لم نرَ من السلطة الا الازمات والضرائب والقوانين الجائرة

أسف مستشار رئيس حزب الكتائب ساسين ساسين لأننا نعيش في بلد كل فترة فيه أزمة ونلتمس مدى التباعد والاختلاف والانقسام السياسي الموجود معتبرا ان المواطن يعيش معاناة حقيقية وواضحة وثابتة على الصعد كافة .

ورأى ساسين في حديث عبر صوت لبنان 100.5 ان السلطة تكون واحدة لا مجتزأة ودورها ان تسهر على حياة الناس لا ان تخلق لهم المشاكل مشددا على وجوب ممارسة الحكم بشكل صحيح يخدم المواطن ومصلحة الوطن لا مصالحنا المالية والسياسية والانتخابية.

وقال:"للأسف ان هذه السلطة لم تنجح بأي قرار او مرسوم وحتى في التعامل بين مكوّناتها كما ان نجاحها كان مرحليا واحيانا كان يُدفَع ثمنه من رصيد رئاسة الجمهورية التي حاولت تبريد الامور في الفترة الاخيرة وأجرت الاتصال ببري لمحاولة ايجاد الحلول ".

ساسين لفت الى "اننا اعتدنا على التهديدات الاسرائيلية ولكنهم يطمأنوننا دائما اننا محصّنون وقادرون على خلق توازن رعب مع اسرائيل ما يؤكّد ان اجتماع الامس في بعبدا كان للخروج من الازمة التي اوقعوا انفسهم بها اكثر مما يكون للبحث في الخطر الاسرائيلي" معتبرا ان المظلّة الدولية همّها استمرار التهدئة في لبنان وعلى لبنان ان يتحرك بالاطار الديبلوماسي للشكوى على اسرائيل بما تحاول ان تقوم به.

وردا على اتهام الكتائب بالشعبوية، اشار ساسين الى ان من اعتاد التمثيل على الناس من الطبيعي ان يرى ان الآخر يقوم بمسرحية، فهم استجدوا التمثيل والضحك على الناس للوصول الى مركز معيّن وعندما وصلوا أصبح همهم مصالحهم الشخصية موضحا ان الانتقاد يجب ان يكون عمليّا .

وقال:"من يهاجم الكتائب حوله الكثير من علامات الاستفهام لناحية وعوده للناس والحرية والازدهار وللأسف بعد 9 سنين من الحالة النيابية وسنة ونصف من الحالة الرئاسية لا نرى الا الازمات والضرائب والقوانين الجائرة ومحاولات للتعديل".

وهنّأ رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل على كلمته في اطلاق الحملة الانتخابية الاحد الفائت وهو خاطب الناس من القلب والعقل والضمير وتوجه الى قلوب الناس وشرح المعاناة وأضاء على نقاط تهمّ الناس.

وأضاف ساسين:"كان النائب سامي الجميّل لسان حال الناس لانه مقتنع بما يقول وخطابه كان محاكاة للناس وألمهم ووجعهم، ونحن مؤمنون بالدولة وسيادتها وبسلاح الشرعية وعندما نطالب بالدولة لا يمكن ان نتخلّى عن سيادتها ونكون مرتهنين للخارج والارتهان يجب ان يكون للبنان وللمجتمع اللبناني".

واوضح ان  مشروع الكتائب في انتخابات 2018 يطوّر مشروع العام 2009 رافضاً السياسات التي لا تؤمن بالتطور وتريد اعادتنا الى العصور الجاهلية والى ما قبل نشوء الدولة وقال:"ان خطابنا قابل للتطور نحو الافضل ونحو تطوّر الدولة ونطالب باللامركزية وتطبيقها كما يجب، لانه لا يمكن السير بأمور مضى عليها الزمن".

ساسين رأى انه لو لم يقف الكتائب ويدفع اثمانا باهظة من شبابه للدفاع عن سيادة الدولة لكان اصبح لبنان دولة بديلة معتبرا ان  السياسيين المتجدّدين هم الذين يعتبرون ان النضال بدأ عندهم منذ فترة قصيرة .

واضاف:" ان تكون لسان الشعب والدخول الى فكره اتهام جيّد وهل الدفاع عن بيوت الناس والشواطئ والوقوف بوجه الصفقات في الكهرباء والنفايات شعبويّة؟ لا نهرب من كلمة شعبوية اذا كانت خدمة الشعب وتحصيل حقوقه".

واشار ساسين الى انه من المبكر الحديث في التحالفات التي هي غير واضحة حتى الآن معتبرا ان الانتخابات حاصلة والاستعدادات قائمة ولكن التحالفات غير ثابتة .

وأكد اننا في الكتائب "لا نثق بالسلطة الحالية والقانون الانتخابي الذي وضعوه بني على تحالفات معيّنة يحاولون الآن التنصل منه ما يعني ان السلطة غير ناضجة ولا تقوم بالامور بروية ودرس انما بالسلق".

وعن الترشيحات، قال ساسين:"اننا في حزب الكتائب نخضع لنظام في ما خص المرشحين، هناك لجان استمزجت آراء الاقاليم الكتائبية ورئيس الحزب يدرس التقارير ومضمونها ونتائجها وهي تساعد لتسمية المرشحين الحزبيين وضمن هذا الاطار نعتمد ترشيح الرفاق ورشّحنا 4 حتى الآن في 4 مناطق".

وكشف ساسين ان المكتب السياسي الكتائبي سمّى اربعة مرشحين حتى الأن:" سامر سعادة في البترون وفي بيروت نديم الجميل وفي عكار شادي معربس وسعدالله عرضو في رأس بعلبك" مشيرا الى ان للأربعة نضالاتهم والى ان الامور تتابع بحكمة رئيس الحزب ودرايته.

واعلن ان الماكينة الانتخابية انطلقت وهي تعمل على كل الاراضي اللبنانية لافتا الى ان تواصلنا مع الناس دائم وقمنا بتوثيق هواجسهم وهي ستكون الهمّ الرئيسي لنواب حزب الكتائب.

وختم ساسين بالقول:"همنا الثبات على المواقف والنضال والاتكال على وعي الناس والمواطن، ومواقفنا تصب في خانة الدولة والمواطنين وننتظر الوفاء من الناس والتصويت هذه المرة بشكل مدروس وكلنا ثقة بأنّ الحقيقة وحدها ستنتصر ".

 

المصدر: Kataeb.org