سجنوها لأنها رفضت التخلي عن ابنها... هذه قصة فاطمة!

سجنوها لأنها رفضت التخلي عن ابنها... هذه قصة فاطمة!

"فاطمة علي حمزة.. إمرأة شيعية رفضت الخضوع لقرار المحكمة القاضي بالتخلي عن حضانة ابنها.. تحدّت قرارات المحاكم الجعفرية التي تحرم الام من حضانة الولد عن عمر السنتين.. ورفضت تسليم ابنها الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونص.. قاموا حبسوها!" بهذه العبارات تصف صفحة تحمل اسم "#مع_فاطمة_ضد_المحكمة_الجعفرية" معاناة والدة ترفض التخلي عن ابنها الذي تربيه بمفردها منذ ان كان رضيعاً.   

وفي تفاصيل القضية، ان زوج فاطمة ادعى عليها لدى المحكمة الجعفرية وحصل على حكم بحضانة الطفل، وعندما رفضت فاطمة تسليم ابنها تم القاء القبض عليها.

المحامية فاديا حمزة، شقيقة وموكلة فاطمة، اوضحت انه سبق لفاطمة ان تقدّمت بدعوى عام 2013 امام المحكمة الجعفرية تطلب فيها تأمين منزل زوجي لها، بعد ان تزوّج زوجها للمرة الثانية وشغل مع زوجته الجديدة المنزل، وتابعت فاديا "لغاية اليوم فاطمة لا معلقة ولا مطلقة، ولم يصدر اي قرار بموضوع الدعوى التي تقدّمت بها، حتى انها هي التي تتكفّل بكل ما يتعلّق بمصاريف ابنها".

واشارت الى انه بعدما تجاوز الطفل عمر السنتين بدأ الوالد يطالب بحضانة ابنه، الا انه لم يحصل اي طلاق بين الزوجين حتى اليوم، معتبرة ان المحكمة الجعفرية لم تأخذ بعين الاعتبار ان فاطمة مازالت متزوجة وقررت تنفيذ القرار القضائي بناء على دعوى الوالد، في المقابل لم تبتّ المحكمة بطلب نفقة للابن الذي سبق لقاطمة ان تقدّمت به منذ سنوات.

وشددت على ان فاطمة فضلّت السجن على تنفيذ قرار المحكمة والتخلي عن ابنها، وهي اليوم موقوفة في مخفر الغبيري، كما ان الطفل مازال مع عائلتها. 

الى ذلك، دعت صفحة "#مع_فاطمة_ضد_المحكمة_الجعفرية" على فايسبوك الى التجمع امام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يوم السبت عند الرابعة عصراً، استنكاراً لهذه الجريمة المدوية بحق الأمومة والطفولة في لبنان، وللمطالبة بالحرية لفاطمة ورفع سن الحصانة عند الطائفة الشيعية. 

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre