سعادة: اذا استمرينا بسياسة الفساد والخنوع فالبلد ذاهب نحو الانهيار الكامل

  • محليات
سعادة: اذا استمرينا بسياسة الفساد والخنوع فالبلد ذاهب نحو الانهيار الكامل

علّق المرشح عن المقعد الماروني في البترون النائب سامر سعادة على الضربات الاميركية على سوريا، معتبراً انها كانت متوقعة بعد استعمال الكيمائي، خصوصاً ان المجتمع الدولي كان واضحا بالطلب من سوريا عدم استعماله لذا لم يعد بالامكان التراجع عن هذه التهديدات، ومشيراً الى ان هناك ترقباً لردة الفعل الروسية.  

سعادة وفي حديث لبرنامج "اليوم السابع" عبر صوت لبنان 100.5، اكد ان حزب الكتائب سيخوض الانتخابات على امل ان تنتصر المبادئ التي نتحدث عنها، وتابع: "رغم خيبات الامل التي قدّمها السياسيون لجمهور 14 اذار وانضمام البعض الى خط 8 آذار متنازلين عن النضال الطويل. ورأى ان على فريق 14 آذار التضامن من اجل الحفاظ على لبنان.

ولفت الى ان الكتائب كانت من اشد المعارضين لوصول رئيس جمهورية من صلب 8 اذار، وقال: "نحن لم نقترع لعون لاننا اعتبرنا ان انتخاب رئيس بهذا الخط هو تنازل عن كل ما نضالنا من اجله في السنوات الماضية، لكن بعد انتخابه نحن بالتأكيد نحترمه ونحترم الرئاسة رغم الملاحظات التي نبديها على اداء العهد".

وعن الانتخابات النيابية، اوضح سعادة ان في دائرة الشمال الثالثة هناك حوالى 14 الف مقترع من الطائفة الاسلامية واذا كانوا موجّهين لصالح فريق معين فهذا الامر سيؤثر على الحاصل الانتخابي بالتأكيد، لافتاً الى ان منسق تيار المستقبل سيجول مع وزير الخارجية والمرشح جبران باسيل على المناطق الشمالية غداً الاحد وهذا دليل جدي وصريح على ان تيار المستقبل اخذ خياره بهذا الاطار.

ورأى سعادة انه لو كانت الكتائب والقوات موحدة على المقعد الماروني في البترون لكانت النتيجة شبه مضمونة، واردف "كنا في السابق حصلنا على وعود في هذا الاطار لكن نحن اليوم امام معركة اخرى ونحن نؤمن بالديمقراطية واسمى دلائل الديمقراطية هي الانتخابات".

وتابع: "كلنا قناعة ان جمهورنا كبير ويرتكز الى تاريخ وخط دافع عن البترون وقدّم شهداء، اما على الصعيد الانمائي فكنا الفريق الاكبر الذي قدّم الانماء لهذه المنطقة كما كنا الى جانب الاهالي حتى ولو لم نكن نواباً عن هذه المنطقة".

واشار الى ان الكتائب قدّمت خطاً سياسياً يرتكز على المبادئ والنضال لا على المقاعد النيابية والوزارية وهذا ما يميّزها عن الاخرين، املاً ان يعطينا الناخب حقنا وثقته للاكمال بمشروعنا الذي يركّز على الناس.   

واستطرد سعادة ان باعتراف وزيري المالية والاقتصاد هناك 4500 وظيفة لمياومين لا حاجة لهم بالدولة، وقال "انا على يقين ان هؤلاء الموظفين لن يكملوا بعد الانتخابات وهناك استغلال لفقر الناس".

وإذ وصف الانتخابات بالرسالة، شدد على ان اذا استمرينا في سياسة الفساد والخنوع فالبلد ذاهب نحو الانهيار الكامل.

وعن التحالفات والخصوم، قال: "ليس لدي خصوم في الانتخابات وانا اطرح مشروعاً وآمل الحصول على اصوات الناس، كما لدي تاريخ متميّز عن باقي المرشحين، وبالنهاية هذه المنطقة تبقى اكبر من القوات والكتائب والتيار وبطرس حرب ونحن نتنافس على تقديم المشروع الافضل للوطن". واضاف: "ذاهبون الى انتصار في 6 ايار".

كما تحدّث سعادة عن تسجيل انتهاكات، وقال: "كنا نتكل على ان يكون العهد شفافا وان تتمكن لجنة مراقبة الانتخابات من الضرب بيد من حديد لكن تبين ان كل هذه الامور صورية ولم نر اي تدخل من اللجنة او العهد لتوقيف مسار تزوير الانتخابات الحاصل خصوصاً في الشمال"، وكشف عن استخدام لمؤسسات الدولة والقضاء والموظفين للضغط على الناخبين، اضافة الى اغراءات للمغتربين بتقديم جوازات سفر مجانية للمجيء الى لبنان والتصويت، لكن كلنا امل ان يكون اللبنانيون قد رأووا الى اين يؤدي التنازل بالاقتراع والضرائب وارتفاع الاقساط المدرسية في المقابل نحن قدمنا خطًا دفعنا ثمنه في السياسة وعلى امل ان يختار المواطن هذا الخط الذي انتهجناه لمصلحتهم".

واكد سعادة معارضة حزب الكتائب لمسار الفساد وقال: "كنا نتمنى الا تستدين الدولة في مؤتمر سيدر، فهي ليست بحاجة لاستدانة بل لارادة من السلطة لضرب الفساد، واعطينا امثلة موثقة مثلا الهدر في المرفأ والتهرب الضريبي في الـTVA".

ورداً على سؤال حول المادة 50 المتعلقة باعطاء اقامة دائمة للاجانب، قال: "لم نر اي تعديلات حصلت في المجلس النيابي، والقانون اتى من الحكومة بعنوان صريح هو اعطاء اقامات دائمة للاجانب الذين يتملكون شققا وخفّضت لجنة المال المبلغ من مليون دولار الى 500 الف دولار في بيروت و300 الف دولار خارج بيروت."

وشدد سعادة على معارضة حزب الكتائب لهذا الموضوع بظل هذا الكم الهائل من اللاجئين، رافضاً التشجيع على عرض البلد للبيع، وقال: "اولاد الام اللبنانية المتزوّجة من اجنبي احق بالاقامة الدائمة من اجنبي اشترى شقة في لبنان، لكن للاسف الكتائب وحدها التي تطرح هذا الموضوع وبيع البلد الى اجانب".

ورأى ان الدولة بحاجة الى اصلاح جذري في اقتصادها وعلى القضاء ان يراقب النفقات ويحاسب بطريقة صحيحة والا فالاقتصاد ذاهب نحو انهيار وافلاس، مشيراً الى ان البلد قد ينهار قبل الوصول الى الغاز والبترول من هنا ضرورة القيام باصلاح حقيقي.

وشكر سعادة اهالي طرابلس على ثقتهم، وقد برهنوا على انفتاحهم باقتراعهم لشخص من خارج المدينة ورغم قول البعض ان اهل طرابلس لن ينتخبوا الكتائب اللبنانية، وقال "اتمنى انني كنت اميناً على الصوت الذي منحوه لي في كل الاستحقاقات والخطابات التي قدمتها".

وختم بالقول: "انا ابن منطقة البترون واحب هؤلاء الناس الذين تربيت الى جانبهم، ولهذا السبب اطلب منهم الوقوف مع بعض لبناء بلد يشبهنا ولنعيش فيه سوياً، على امل ان تقول الناس كلمتها في 6 ايار ونشهد عرساً ديمقراطيا".

 

المصدر: Kataeb.org