سعادة: اقتراح الجميّل الغاء احكام الزنا تأكيد جديد على التزامه بقضايا المرأة

  • محليات
سعادة: اقتراح الجميّل الغاء احكام الزنا تأكيد جديد على التزامه بقضايا المرأة

وجّهت مستشارة النائب سامي الجميّل الاستاذة لارا سعادة تحية لكل النساء المناضلات لتحسين وضع المرأة واعطائها حقوقها كاملة.

واعلنت سعادة في حديث لبرنامج "نقطة عالسطر" عبر صوت لبنان 100.5 مع الاعلامية نوال ليشع عبود، ان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل تقدّم صباح اليوم باقتراح قانون لالغاء احكام الزنا في قانون العقوبات اللبناني، مذكرة بأن النائب الجميّل ومنذ دخوله الى الندوة البرلمانية يدعم المرأة وحقوقها في لبنان، إن من خلال تقديم اقتراحات قوانين في المجلس النيابي أو من خلال المطالبة بتمثيلها على المنابر الدولية.

وتابعت: "هذا العام اراد ان يؤكد مرة جديدة التزامه بقضايا المرأة، ومن هذا المنطلق قدّم في يوم المرأة العالمي اقتراح الغاء احكام عقوبة الزنا في قانون العقوبات التي تميّز حالياً بشكل فاضح بين المرأة والرجل."

ولفتت الى انه في حال نزع الصفة الجرمية عن فعل الزنا، ولا يعود الفاعل يعاقب بالحبس بموجب الاقتراح الذي تقدم به الجميّل، يصبح ضمن منظمومة الاحوال الشخصية وبالتالي يعتبر كسبب لفسخ الزواج وليس لادخال اي طرف الى السجن.

واعلنت ان النائب الجميّل، وفي يوم المرأة العالمي، اراد ان يضيف اقتراحاً جديداً للتخفيف من التمييز بحق المرأة اللبنانية.  

في مجال اخر، وعن اعتماد الكوتا النسائية في الانتخابات البلدية، اوضحت سعادة ان في الانتخابات الاخيرة على الصعيدين البرلماني والبلدي تمثلت المرأة بنسبة 3% فقط في البرلمان اللبناني و8% في المجالس البلدية، في وقت ان عدد النساء في لبنان يفوق عدد الرجال بنصف مليون، بالتالي فإن نسبة التمثيل لا تنصفهن. وتابعت: "من هذا المنطلق تقدمنا بعدة اقتراحات حول الكوتا النسائية ان كان بقوانين الانتخابات النيابية او البلدية او داخل حزب الكتائب".

وإذ اشارت الى ان البعض يرى انه حصل تطور كبير بوضع المرأة في لبنان وقد ينعكس هذا الامر على نتيجة الانتخابات البلدية، والمثال على ذلك مباراة القضاة مؤخراً والتي فاز بنتيجتها 33 شخصاً من بينهم 24 امرأة و9 رجال، اكدت ان هذا الامر يدلّ على ان المرأة بامكانها الوصول لكن هذا الامر يتحقق عندما يكون المعيار الوحيد هو الكفاءة. ورأت ان المرأة تبرهن ان لديها قدرات اكثر من الرجل او ذكاء مساوي له، وتابعت: "لكن في موضوع الانتخابات، وعند دخول معايير اخرى غير الكفاءة، كالعقلية الذكورية والافكار المسبقة التي تقول ان المرأة ليست قوية ولا يمكنها ان تترأس وتتولى منصب نيابي او بلدي، عندها يحصل الانتخاب على اساس هذه العقلية وليس الكفاءة."

واضافت: "للاسف تؤدي هذه العقلية الى عدم وصول المرأة الى الندوة البرلمانية او البلديات". وشددت على انه للانتهاء من هذه العقلية ومساواة المرأة والرجل يجب انشاء تدبير استثنائي يجبر المواطنين على انتخاب نساء، اي اعتماد الكوتا النسائية".

واكدت ان الكوتا اثبتت نجاحها في كل الدول التي اعتمدتها دون اي استثناء، داعية الى الاستفادة من هذا الموضوع واقرار الكوتا في اسرع وقت.

المصدر: Kataeb.org