سعادة: الجميع شهد على آداء الكتائب واللبنانيون أدركوا من يدافع عن حقوقهم من خلال جديتنا في التعاطي مع ملفاتنا

  • محليات
سعادة: الجميع شهد على آداء الكتائب واللبنانيون أدركوا من يدافع عن حقوقهم من خلال جديتنا في التعاطي مع ملفاتنا

نوّهت مستشارة رئيس حزب الكتائب للشؤون القانونية لارا سعادة عبر صوت لبنان 100.5بعملية اقتراع المغتربين، فللمرة الأولى نشهد مثل هذه الخطوة وهي فرصة مهمة ليدلي المغتربون بأصواتهم، مُبدية أسفها لبعض الثغرات التي رافقت العملية ومنها ما حصل مع الـ DHL التي تبين انه لا يمكنها نقل الصناديق يوم الجمعة، كذلك في ما يتعلق بموضوع المغلفات غير المقفلة ما يضع الشك حول إمكانية التلاعب بقسائم الاقتراع فيها، انما يجب ان تكون هذه المناسبة فرصة لنتعلم من الثغرات كي تكون عملية الاقتراع شفافة أكثر وديمقراطية أكثر ليستطيع المغتربون التأثير أكثر في عملية الانتخاب.

وعلّقت على النسبة الضئيلة في عدد المقترعين في اوروبا، عازية السبب الى طريقة توزيع الاقلام الذي حصل بطريقة عشوائية، فمن هو في Toulouse عليه أن يقترع في Marseille.

وردا على سؤال حول أن التيار الوطني الحر يعتبر ان اقتراع المغتربين انجاز يُسجّل له قالت سعادة: "هذا كان مطلب التيار الوطني الحر وثلاثة أرباع الأحزاب الموجودة في البرلمان ومن بينها الكتائب وقد عملنا عليه في لجنة قانون الانتخابات، مشيرة الى ان التيار يحاول ان يسجل هذه النقطة لصالحه انما ادارة وزارة الخارجية لم تكن على قدر المطلوب منها لاسيما لجهة آلية الفرز وصناديق الاقتراع".

أضافت: "فعليا لا يمكنهم تسجيل هذه النقطة لصالحهم ويكفي الاطلاع على الخروقات التي سجلت والثغرات التي ظهرت".

 وعن المادة 49 من الموازنة ذكّرت سعادة بتحذير رئيس الكتائب في المجلس النيابي من خطورة تنفيذ هذه المادة وحصول اللاجئين السوريين على إقامات، وأضافت: "لقد قمنا بعملنا النيابي لآخر يوم وذهبنا الى المجلس الدستوري وقدّمنا الطعن بالمادة 49 وكل البنود المخالفة، انما همّنا الاساسي كان ايقاف الضرر الناتج عن المادة 49 وكنا سعداء بوقف تنفيذها وبالموقف الذي صدر لأن باقي المخالفات قد تعالج في ما خص وضع الموازنة وقطع الحساب لكن لو طبقت المادة 49 لكان اللاجئون سيتمكنون من الحصول على اقامات في لبنان وهي تفتح المجال لعدد من الأشخاص بأن يشتركوا بملكية شقة وحصول عائلات عديدة على الإقامات بمجرد تملك شقة واحدة ب 300 ألف دولار".

واكدت أنه لو تملك النازح اليوم شقة لا يمكنه الحصول على اقامة لأن المجلس الدستوري أوقف تنفيذ هذه المادة وهذا الإنجاز الذي يُسجّل للمعارضة.

واوضحت أننا طعنّا بالمادة 49 لأربعة أسباب منها: مخالفتها لمبدأ سنوية الموازنة المنصوص عنه في المادة 83 من الدستور، وكذلك لأنها لا تتعلق مباشرة بتنفيذ الموازنة وهذا ما يسمى بمبدأ فرسان الموازنة ومبدأ وضوح النص التشريعي لأن طريقة صياغة المادة تشوبها الغموض، وكذلك مرتبطة بملكية الشقة فكيف سيعرف الامن العام إن باع الشخص الشقة بموجب وكالة أو عقد بيع ممسوح، فالامن العام ليس مرتبطا بالدوائر العقارية، وكذلك مخالفة المادة 49 للفقرة ط من مقدمة الدستور فقد دخلنا من منطلق ان هناك ظروفا معينة موجود فيها البلد حيث هناك مليون ونصف المليون نازح سوري والشاب اللبناني لا يمكنه التملك بسبب وقف قروض الاسكان، فكيف نسمح للأجنبي بالتملك فيما اللبناني لا يمكنه ذلك وهذا مخالف لمصلحة لبنان العليا.

وشددت سعادة على أن هدفنا اعادة الحياة الدستورية للبنان وتمكين المؤسسات الدستورية من لعب دورها، وبناء نظام المالية العامة وتحويلالاصلاحات الى عمل متوازن لأن لبنان ذاهب باتجاه الافلاس وهذا ما تحدث عنه البطريرك ورئيس الجمهورية، مشيرة الى اننا نعطي الفرصة لمجلس النواب الجديد بأن يبدأ عمله بطريقة صحيحة.

وعن النص الذي صدر عن مؤتمر بروكسل لفتت الى انه كان 3 بنود أساسية من بينها أنّ للاجئ الحق بخيار البقاء في البلد المضيف وأن على الدول المضيفة أن تحسن اقامة اللاجئين فيها، لافتة الى اننا اذا ربطنا بين البندين نجد اننا امام المادة 49 الأمر الذي أكد صوابية موقفنا من هذه المادة بمعنى ان لحظها في الموازنة لم يكن بريئا.

وعن التحضيرات ليوم 6 أيار أشارت ألى ان الجميع يشهد على آداء الكتائب في خلال السنوات التسع الماضية، فالناس شهدوا على من يدافع عن حقوقهم ورأوا جديتنا في التعاطي مع ملفاتنا، موضحة انه بالرغم من أننا معارضة من 5 نواب حققنا الكثير فقد اوقفنا صفقة البواخر والضرائب، والمادة 49 من الموازنة ومنعنا التعدي على الحريات العامة في البلد من خلال كل المعارك التي خضناها، مؤكدة أن اللبناني يريد هذا اللبنان وليس لبنان الفساد والصفقات وختمت: الناس لا شك يريدون مضاعفة هذا العدد من النواب في المجلس النيابي .

المصدر: Kataeb.org