سعادة: الكوتا النسائية ضرورية لايصال اللبنانيات الى مراكز القرار

  • محليات

شددت مستشارة رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل لارا سعادة على ان حزب الكتائب يعي التمييز الحاصل بين المرأة والرجل ويعمل على تصحيح هذا الامر، مشيرة الى ان منذ وصول النائب الجميّل الى الندوة البرلمانية قرر تقديم مشاريع قوانين تُعنى بهذا الامر من موضوع ادراج الكوتا النسائية في قانون الانتخابات النيابية والبلدية، الى الغاء جرائم الشرف، وصولا الى الغاء احكام الزنا، اضافة الى اقتراح قدمناه لوزير التربية بتخصيص جوائز للنساء والطالبات الرائدات في مجال العلوم.

سعادة وفي حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر LBCI، رأت ان على القانون ان يردع ويعاقب اي جريمة تُرتكب بحق المرأة، معتبرة في المقابل أن في اي دولة في العالم لم يتمكّن القانون من الغاء العنف ضد المرأة لكنه ينظّم العملية ولا يسمح بالافلات من العقاب.

واوضحت سعادة ان عدد النساء في لبنان يفوق عدد الرجال بنصف مليون لكن لم يحصلن على حقهن في البرلمان او الحكومة وهذا امر غير عادل، اضافة الى ان حضورهن في البلديات بلغ %4.8 وصلن الى الرئاسة او عضوية البلدية، ولفتت الى ان هناك خللاً في هذا المجال واذا بقيت الامور على ما هي عليه لن يتحسّن التمثيل النسائي بسبب العقلية الذكورية السائدة.

وذكّرت ان المرأة تمكنت من الوصول الى المراكز القيادية كمباراة القضاة الاخيرة، إلا انها اوضحت ان هذه المسابقات كانت مقفلة.  

الى ذلك، اشارت سعادة الى انه تم اعتماد الكوتا النسائية في انتخابات المكتب السياسي بهدف التأكيد للبنانيين ان الكوتا ضرورية، موضحةً ان بنتيجة هذه الخطوة قرر عدد اكبر من النساء الترشّح.

واعربت سعادة عن ثقتها بتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع اللبناني، وقالت: "نحن نتصرف بناء على برنامج انتخابي، كما اننا لا نعمل فقط على صعيد الحزب بل على صعيد النقابات ايضاً".

ورأت ان المرأة تقصّر بحق نفسها، داعية الى ان يكون لدى المرأة الجرأة لكي تتكّلم وتطالب بحقوقها.

وعن اقتراح قانون الغاء احكام الزنا، اوضحت ان هذه الخطوة تأتي استكمالا لسلة القوانين التي تقدّم بها النائب الجميّل الى المجلس النيابي، والهدف هو مساواة المرأة والرجل بالعقوبة. 

واضافت: "نحن لم نشرّع الخيانة الزوجية لكن اخرجنا هذا الموضوع من نطاق القانون الجزائي وغيّرنا العقوبة لتحقيق مساواة بين المرأة والرجل".

 

المصدر: Kataeb.org