سعادة: المجلس الدستوري أمام تحدي هيبة القضاء

  • محليات
سعادة: المجلس الدستوري أمام تحدي هيبة القضاء

بعدما أرجأ المجلس الدستوري جلسته التي كان من المقرر عقدها اليوم الجمعة لدراسة الطعن الكتائبي بقانون الضرائب وفيما تحدثت معلومات عن ان القرار يعود أولا إلى سفر عدد من أعضاء المجلس، ارتفع في الساعات الأخيرة، منسوب المخاوف من تدخلات سياسية قد تعرقل عمل المجلس الدستوري، لا سيما في ضوء تجربتي الطعون بالتمديدين النيابيين، وعلى وقع إصرار الحكومة على دفع السلسلة للمستفيدين منها بعد طول انتظار .

من جهتها، تتمسك الصيفي بالأمل في عودة المجلس إلى الالتئام في جلسة من المقرر عقدها الاثنين المقبل، "لإعادة الاعتبار للدستور ودولة القانون".

وفي السياق، أوضحت المستشارة القانونية للنائب الجميل، لارا سعادة لـ "المركزية" أن "المجلس الدستوري بات اليوم أمام مسؤولية كبيرة جدا، تكمن أولا في رد هيبة هذا المجلس التي فقدها على خلفية تطيير نصاب الجلسات المخصصة للنظر في الطعون بالتمديدين النيابيين السابقين، بفعل تدخلات سياسية".

وشددت على أن "على أعضاء المجلس أيضا ردّ اعتبار الدستور الذي ضربه المشرّعون في الفترة الأخيرة مرارا، من دون أي حسيب أو رقيب، وهم اليوم أمام هذه الفرصة وعليهم اقتناصها للعب دورهم كحماة للدستور.

وعلى صعيد حياتي، أكدت سعادة أن "إذا صدر قرار من المجلس الدستوري يقضي بإبطال قانون الضرائب، فسيكون على المجلس النيابي أن "يضرب ألف حساب" قبل سن أي قانون، لئلا يتخطى الدستور، إلى جانب أهمية إبطال قانون الضرائب لتفادي مشكلة كبيرة في البلد".

وختمت سعادة: "نحن أمام رسالة تطال ضرب المؤسسات، غير أننا لا نزال متمسكين بالأمل حتى اللحظة الأخيرة، ونعتبر أن المجلس الدستوري خشبة الخلاص الأخيرة لهذا البلد".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية