سعاده لـkataeb.org: امام الناس فرصة أخيرة للتغيير قبل وصول البلد الى الهاوية

  • خاص
سعاده لـkataeb.org: امام الناس فرصة أخيرة للتغيير قبل وصول البلد الى الهاوية

أشار عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامر سعاده  والمرشح عن المقعد الماروني في البترون الى انه يزور كل بلدات المنطقة، ويطلّع على مطالب وهموم الأهالي الذين يعانون كما كل اللبنانيين من الوضع الاقتصادي الصعب الذي تفاقم كثيراً بعد الضرائب التي فرضت عليه، بحيث وصلنا الى وضع كارثي.

 

 ولفت في حديث لـkataeb.org الى ان كل هذا الوضع أدى الى إنتفاضة  حزب الكتائب خصوصاً منذ سنة ونصف السنة، بحيث سار على خط معيّن رفضاً للفساد وللعبة السياسية التي يهمها اولاً واخيراً الحفاظ على الكراسي الوزارية، فيما نحن كحزب قررنا ان نكون صوت الناس وسلطتهم، فلم نساوم على شيء لأننا نرفض التسويات .

 

 وقال سعادة:" البلد ككل يعاني من أزمات عديدة والملفات عالقة من دون أي حل، والناس تطالب بالخدمات فيما الدولة مقصّرة بواجباتها بمختلف الأصعدة. فلا مستشفيات حكومية ولا طبابة ولا ضمان شيخوخة في ظل غياب فرص العمل والاستثمارات وانتشار البطالة ووضع امني غير آمن، إضافة الى الصفقات والفساد وعدم إقرار الموازنة ، فضلاً عن قانون إيجارات أدى الى حدوث جدل معيّن وهو بحاجة الى سياسة اسكانية صحيحة، ما أدى الى تراجع البلد بمختلف النواحي" .

 

ورداً على سؤال عن وجود امل لديه بالتغييّر، لفت الى وجود إحباط لدى الناس من وضع البلد لانهم يعيشون في وطن لا يشبههم، فأموالهم نُهبت فيما هم يقومون بواجباتهم لكن لا يحصلون على ادنى حقوقهم في ظل غياب الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهذا بشهادة كل الافرقاء الذي يؤكدون هذا الكلام يومياً.

 

ورأى أن الفرصة متاحة للتغييّر لذا لا يجب ان نضيّعها، وفي حال حصل هذا التغييّر سيكون لمصلحة المواطن اولاً، انطلاقاً من هنا عليه ان يقف ضد الفاسدين بقوة ويقوم بخطوة تغييرّية تنقذه مما هو فيه وإلا فالبلد ذاهب نحو الهلاك والهاوية.

 

ودعا سعاده الى وقفة ضمير والى التعالي عن المصالح الخاصة والعمل من اجل مصلحة لبنان فقط، لان الناس لا تزال تتلقى الوعود من دون أي نتيجة، فيما منذ فترة وجيزة بدأت الخدمات من قبل المرشحين وتأمين الفرص لوقت معيّن، وهذا بحد ذاته رشاوى انتخابية بحيث بدأت الاتصالات بالناخبين والوعود بتأمين فرص عمل والى ما هنالك من خدمات، والنتيجةتقديم وظيفة للمواطن براتب مليون ليرة ومن ثم أخذ عشرات الملايين منه.

 

وعن وضع حزب الكتائب في البترون، قال:" الحزب موجود بقوة في البترون وهو أساسي على كل المستويات، ولطالما كان ناشطاً على صعيد الخدمات خصوصاً في فترة الحرب، اذ كان درع المنطقة وله البصمات العديدة فيها، وبالتالي كان موجوداً في اطار المشاريع والخدمات، لكن اليوم نقف الى جانب أهلنا ونتكاتف معهم وبيتنا مفتوح للجميع ولم يقفل امام احد على مدى عقود من الزمن" .

 

ووجّه سعادة دعوة الى أهالي البترون للمشاركة بكثافة في الانتخابات النيابية المرتقبة، والى قول كلمتهم المحقة وإسماع صوتهم عبر صناديق الاقتراع ، والى الانتخاب بضمير وكرامة ضمن خيار يرونه مناسباً بالنسبة لهم.

 

وحول ظهور صورة التحالفات في المنطقة، قال:" لم تظهر بصورة نهائية بعد وهنالك محادثات جرت مع القوات لكنها توقفت، ومع المردة لا مجال لانهم متحالفون مع الحزب القومي في المنطقة وهذا خط احمر بالنسبة الينا كحزب كتائب، لكن هنالك من يشبهنا سياسياً  وسوف نتحالف معه والصورة لن تظهر قبل 25 الجاري".

 

وعن مهرجان حزب الكتائب هذا الاحد في منطقة نهر الكلب، ختم سعادة:"  سيتم خلاله اعلان البرنامج الانتخابي للحزب الذي سنلتزم به على مدى اربع سنوات، على ان نحَاسب من قبل الشعب لاحقاً، وسوف يحمل البرنامج عناوين ابرزها مكافحة الفساد وتقديم الحلول للملفات العالقة ، مع املنا بحدوث تغييّر كبير واتكالنا على الناس كبير من خلال مشاركتهم باللعبة الديموقراطية".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org