سعيد: لبنان يتعرّض لعملية قمع موصوفة والسلطة السياسية رضخت لسلطة خفية يديرها حزب الله

  • محليات
سعيد: لبنان يتعرّض لعملية قمع موصوفة والسلطة السياسية رضخت لسلطة خفية يديرها حزب الله

عقد رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد مؤتمرا صحافيا شرح فيه ملابسات منع انعقاد خلوة سيدة الجبل لمرتين متتاليتين وفي فندقين مختلفين.

سعيد، ومن نقابة الصحافة، شدد على ان "منع انعقاد خلوة سيدة الجبل اصبح قضية راي عام تلامس موضوع الحريات في لبنان خاصة حرية التعبير حرية الاجتماع وحرية العمل السياسي ولاقت تاييدا واسعا".

واكد ان "لقاء سيدة الجبل قانوني وسلمي وديموقراطي وتمويله شفاف واعضاؤه اصحاب خبرة وتجربة سياسية".

وشرح سعيد كيف مُنع انعقاد الخلوة لمرتين قائلا "قرر اللقاء عقد خلوته تحت عنوان "رفع الوصاية الايرانية عن القرار الوطني دفاعا عن الدستور وحفاظا على العيش المشترك" وقمنا باتصالات عديدة والتقى اهل الرأي ان نجتمع في فندق البريستول عندها حجزنا في 7 تشرين الاول موعدا للخلوة. في 1 تشرين الاول اعلنا عنوان الخلوة ليأتينا من ادارة البريستول بريدا الكترونيا يعتذر عن استضافتنا ليُصدر بيانا في ما بعد يعيد الغاء الخلوة لاسباب خارجة عن ارادتهم. عندها علمنا من تلفزيون الجديد ان مسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في حزب الله السيد وفيق صفا طلب من الفندق المذكور الغاء الحجز لانه اراد استضافتنا في الضاحية ولمسنا من هذا الموقف رسالة امنية موجهة لنا".

وتابع قائلا "حجزنا في فندق "روتانا – جيفينور" كي تعقد الخلوة في 14 تشرين الاول واعلنا في المؤتمر الذي عقد في بيت الكتائب، في 10 تشرين الاول، عن موعد ومكان الخلوة الجديدة لنتبلّغ، في 11 تشرين الاول، ولمرة اخرى إلغاء الخلوة بعد ان كنا سددنا مبلغا من الكلفة للفندق".

ولفت سعيد الى ان لبنان يتعرّض لعملية قمع موصوفة تُمارس بدقة ومن دون "كفوف" مشيرا الى ان الموضوع أسوأ مما كان عليه في الماضي.

واعلن ان "السلطة السياسية رضخت لسلطة خفية يديرها حزب الله تحارب وتلغي كل من يحاول الاعتراض على الوصاية الايرانية في لبنان".

وأردف سعيد "سكوت اهل السلطة، كل السلطة التي سلمت شأنها لسلطة الوصاية الفعلية، جعل منها شريكة لقمع الحريات ونحن مصرون ومستمرون في معركة رفع الوصاية الايرانية عن لبنان ومصممون على فتح نقاش هادف وسلمي".

هذا ووضع سعيد الحقائق الذي عرضها في المؤتمر بعهدة النيابة العامة وبعهدة كل قادة الرأي في لبنان، والعالم العربي وفي الخارج.

من جهة اخرى اشار سعيد الى ان لقاء سيدة الجبل سيتّخذ خطوات عملية، قائلا "عرض علينا حزبا الكتائب والوطنيين الاحرار مقراتهما لعقد لقاء سيدة الجبل وهذا عرض مشكور وليس قليلاً على هذه الاحزاب التاريخية والعريقة في لبنان بديمقراطيتها وعطاءاتها، كما عرض علينا فخامة الرئيس امين الجميّل مشكورا بيت المستقبل في بكفيا وهي من العروضات الصادقة ومصرون ان تبقى الحرية مصانة".

وتابع "عرض علينا ميشال غبريال المر مجمع الـ MTV، كما اللواء اشرف ريفي اكد ان طرابلس مفتوحة لنا"، اما رداً على دعوة جعجع فأقول "القوات مشاركة بشكل وازن في الحكومة وأطلب منه التصدي من خلال وزرائه داخل مجلس الوزراء من اجل معرفة ماذا حصل ولماذا هذا الحصار على لقاء سيدة الجبل أو على العنوان الذي رفعه اللقاء".

وشدد على ان " العاصمة بيروت، ورغم كل ما حصل، ستبقى مدينة مفتوحة للثقافة والفكر والراي الآخر".

وختم معلنا اننا "سنتابع قضيتنا مع شباب التجمع المدني اللبناني ومع اعضاء سيدة الجبل والاصدقاء والحركات السياسية التي اتت الى البيت التضامني في بيت الكتائبي الذي شكل لقاء تاسيسيا سيستمر في الدفاع عن استقلال وسيادة لبنان".

 

المصدر: Kataeb.org