سعيد لـKataeb.org: نصرالله هدّد اللبنانيين لكن لا يمكنه زعزعة قرار المحكمة الدولية بهزّ إصبعه!

  • خاص
سعيد لـKataeb.org: نصرالله هدّد اللبنانيين لكن لا يمكنه زعزعة قرار المحكمة الدولية بهزّ إصبعه!

إعتبر النائب السابق الدكتور فارس سعيد بأن التهديد الذي اطلقه الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله في خطابه يوم الاحد لم يكن موّجهاً الى المحكمة الدولية ومؤيديها بل الى اللبنانيين، لان المحكمة  انشئت بموجب قرار صادر عن مجلس الامن التابع للأمم المتحدة، وبالتالي لا يمكن لنصرالله زعزعة هذا القرار من خلال التهديد والهزّ بإصبعه.

وأشار سعيد في حديث لموقعنا الى ان كلام نصرالله  كان موّجهاً بصورة خاصة الى فئة من اللبنانيين لا تزال تؤمن بالعدالة وبالمحكمة الدولية لانها دفعت الثمن الاغلى ، وتعتبر بأنه في حال ُطبقّت العدالة هذه المرة سوف تطبّق في كل مرة، لان المحكمة ستضع حداً لكل الجرائم . ورأى انها حدث يحصل للمرة الأولى في تاريخ المنطقة اذ سيكشف قريباً عن الرأس المدبّر والمنفذ لعملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وإعتبر بأن نصرالله أراد تسخيف المحكمة الدولية من خلال كلامه الأخير عنها، في حين انها تشكل إرباكاً له وإلا لما تحدث عنها وحاول إستباق الأمور والقول "بأننا نتنصّل من أي اتهام موّجه ضدنا".

وقال:" اريد ان الفت نظر اللبنانيين الى ان الصحافة بكل ما تضّم من وسائل اعلام مرئية ومسموعة ومكتوبة لم تتجرأ على ترجمة الادعاء من اللغة الإنكليزية الى اللغة العربية خوفاً من ان يصبح نصّاً شعبياً وبأيدي الجميع، نظراً الى خطورته ودقته خصوصاً انه مقرون بالبراهين والأدلة والاثباتات التي تؤكد تورّط حزب الله.

ورداً على سؤال حول إمكانية حدوث 7 أيار جديد من خلال تهديد نصرالله، اعتبر سعيد بان نصرالله ليس بحاجة الى 7 أيار جديد لان البلد مستسلم لشروطه، حتى الأحزاب الوازنة لم تتحدث عن المحكمة الدولية وبالتالي لم تعد بحاجة الى تدجين لان معظمها قد دُجّن، ولفت الى ان نصرالله حصل على 7 أيار جديد من خلال وضع يده على الدولة ككل.

وعن قوله "بأننا اكبر حزب سياسي لكن الأقل نفوذاً في الدولة"، ردّ سعيد:" هي محاولة من نصرالله لإظهار حزبه وكأنه يحافظ على الدولة ، كما أراد  التقليل من نفوذه وإبعاد فكرة انه قابض عليها، في حين ان هذه الدولة تعمل لصالحه ويمكن القول: " ميشال عون وحسن نصرالله وجهتان لعملة واحدة".

وعلى خط تشكيل الحكومة وهوية المعرقل، إعتبر بأن على الرئيس المكلف سعد الحريري حسم خياره فأما ان يشكل حكومة بشروط حزب الله او لا يشكل، لان حزب الله يريد حكومة بأمرته هو فقط. وقال:" اذا لم يكن الحريري قادراً على هذا الحل فليعتذر ويترك المهمة لشخصية سنيّة مقرّبة من حزب الله، لان هذا ما يريده الحزب او لا حكومة، فهدفه الحصول على بوليصة تأمين اسمها الدولة اللبنانية، وهو نال رئيساً صديقاً ورئيس مجلس نواب مشابهاً لكن ينقصه اليوم رئيس حكومة ، أي في اختصار حزب الله سيضغط للحصول على ما يريده من خلال تشكيلة حكومية بشروطه".

 

المصدر: Kataeb.org