سلامة: المعركة الانتخابية هي بين نهجين الاول اصلاحي تعتمده المعارضة والثاني انحداري للسلطة

  • محليات
سلامة: المعركة الانتخابية هي بين نهجين الاول اصلاحي تعتمده المعارضة والثاني انحداري للسلطة

وجّه مرشح حزب الكتائب عن المقعد الماروني في كسروان ضمن لائحة "عنا القرار" شاكر سلامة تحية لعمال لبنان، مشيراً الى انهم أكثر من يعاني في المجتمع بسبب البطالة وقلة الاجور وعدم وجود رؤية اقتصادية ويدفعون ثمن سوء الادارة في الدولة، ومتمنياً ان يكون العام المقبل افضل شرط انتاج مجلس نيابي يقف الى جانبهم فعلاً لا قولاً. كما تطرق الى موضوع مزاحمة اليد العاملة السورية والتي ادت الى زيادة نسبة البطالة.

سلامة وفي حديث لبرنامج "الطريق الى البرلمان"، شدد على ان حزب الكتائب تمكّن من ايقاف المادة 49 من الموازنة والتي كانت بمثابة مشروع توطين مقنّع، لافتا الى ان الكتائب ومن خلال عملها المقاوم تمكّنت من ايقاف صفقة البواخر، واضاف: "الكتائب لا تكتفي بعرض المشاكل بل تقدّم حلولاً، واخرها مشروعنا الانتخابي الذي حمل عنوان "مشروع 131".

ولفت سلامة الى ان كسروان باتت محرومة اقتصادياً وبيئياً وصحياً واجتماعياً نتيجة اهمال النواب الذين كانوا يمثّلون المنطقة في السنوات الماضية، معتبراً ان هذه المنطقة قدّمت الكثير للدولة لكن للاسف لم يصلها اي شيء من السلطة. وتحدّث عن ثغرة في القانون الانتخابي وهي ان عامل المال يغيّر مفهوم الانتخابات، وقال: "للاسف لم نسمع اي موقف من هيئة الاشراف على الانتخابات من الخروقات والكمية الكبيرة من الخدمات المالية والسياسية التي تُستخدم في كسروان".

واوضح ان في كسروان هناك لائحتان تتواجهان: لائحة السلطة ولائحة المعارضة، مشدداً على ان لائحة المعارضة تتميّز بقوتها في مواقفها ووقوفها الى جانب الناس. وتابع "هذه المعركة ليست شخصية بل هي بين نهجين الاول هو نهج اصلاحي تعتمده المعارضة وتحديداً حزب الكتائب، والثاني خط انحداري يأخذ البلد الى الديون وهو خط السلطة".

وفي الشأن الاقتصادي، اشار سلامة الى ان اموال المؤتمرات الدولية اضافت مزيداً من الديون على البلد، وقال: "لست متفائلاً من الوضع، ولا نرى من المؤتمرات سوى صفقات، والديون التي حصلنا عليها بقيمة 11 مليار هي عبء مضاف على الخزينة اللبنانية وسيتحمّلها عمال لبنان واولاد الفقراء بعد 10 سنوات".

وسأل "من لم يتمكّن من القيام بشيء منذ العام 2005 الى اليوم مع انه كانت لديه كتلة نيابية كبيرة وكتلة وزارية وازنة هل نتأمل منه خيراً للحكومة المقبلة؟" ورأى ان مع هذه السلطة سنذهب الى مزيد من الهدر والصفقات والمحاصصات، مشدداً على ان المراهنة هي على المعارضة، واردف "لولا معارضة حزب الكتائب لمرّ الكثير من الملفات من دون علم احد وكان سيدفع ثمنها المواطن لاحقاً".

ورداً على سؤال حول تحالفات حزب الكتائب، اكد سلامة ان الكتائب رفضت التحالف مع اركان السلطة، موضحاً ان التحالف مع النائب السابق فريد الخازن تم وفق خطوط سياسية واضحة تم الاتفاق عليها، كما حصل تمنّ على ضم وجوه كانت بالسلطة ولم تنغمس ايديها بالفساد. وتابع "التعاون مع النائبين جيلبيرت زوين ويوسف خليل تم وفق معيار الشفافية في الملفات، كما ان الشيخ فريد الخازن معارض للسلطة الحالية ومنزله مفتوح للناس، اضافة الى اننا تحالفنا مع المرشحة يولاند خوري."

واكد سلامة ان التيار الوطني الحر بات رمزاً للسلطة التي تعتمد نهجاً نرفضه ونعارضه، وقال "قدّموا وعودا للناس منذ 2005 ولم يلتزموا بها بل يعملون عكسها، مثلا وعدوا الناس بالكهرباء 24/24 لكن تبيّن ان حلّهم الوحيد هو البواخر وهذه الصفقة كانت مليئة بالفساد ووقفنا ضدها".

في المقابل، اشار سلامة الى ان حزب الكتائب قدّم للبنانيين نهجاً معارضاً جديداً، كما انشأ مرصداً للفساد لدرس وكشف كل الصفقات.

واعرب سلامة عن اسفه لان هناك فريقاً سياسياً يُمسك بالقضاء اللبناني، وقال "الدليل ايقاف شاب منذ مدة قصيرة كان يوزّع مناشير تتحدث عن النفايات والكهرباء، بينما قبل ذلك بشهر حصل اطلاق نار واحراق دواليب في سن الفيل لكن احداً لم يتحرّك". وتابع "السلطة هي مع فريق وضد اخر، وتحاول اقصاء الصوت المعارض".

واكد ان رهانه في 6 ايار هو على الرأي العام الحرّ والموجوع والمعرض ليعطينا صوته وننتصر ونكمل في خط المعارضة.

وإذ رأى سلامة ان البلد محكوم من قبل فريق في البلد، سأل "هل يمكن اخذ اي قرار من دون موافقة حزب الله عليه؟ وهل ينتظر حزب الله اكثرية نيابية لفرض رأيه؟" واعرب عن اسفه لان المجلس النيابي ولبنان محكومان ولا يمكن اخذ اي قرار خارجي من دون موافقة حزب الله. وتابع "حزب الله يملك السلاح ويتمسك بقرار السلم والحرب ويترك هامشاً صغيراً للتصرف لبعض القيادات على الصعيد الاقتصادي".

وقال "لدى حزب الكتائب حالياً 5 نواب وفي كل مرة نريد الطعن بأي قانون يجب الحصول على توقيع 5 نواب اخرين"، مضيفاً "نراهن الوصول في 7 ايار الى كتلة نيابية مقبولة عددياً للوقوف بوجه الصفقات".

وعن تسليم مفتاح كسروان للامين العام لحزب الله، جزم سلامة ان "تسليم المفتاح يجب ان يكون للدولة اللبنانية فقط"، مشيراً الى ان حزب الله هو خارج عن سلطة الدولة، وودعاه الى العودة الى العودة تحت سقف الدولة ولعب دوره السياسي كحزب لبناني والغاء الدور العسكري ومصالح الدول الاقليمية.

ورأى ان السلطة امام امتحان فإما تُثبت انها محايدة او تؤكد انها فريق وتضغط لايصال مرشحيها. وذكّر سلامة بأن الصفقة الرئاسية التي اوصلت عون الى الرئاسة مستمرة على طول فترة العهد، وقال "تحصل بعض الاشكالات على مستوى التعيينات وبعض الملفات لكن الصفقة مستمرة".

 

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre