سلامه لـkataeb.org: كسروان اصبحت من المناطق المحرومة بفضل وعود نوابها لذا تحتاج الى نبض شبابي تغييري

  • خاص
سلامه لـkataeb.org: كسروان اصبحت من المناطق المحرومة بفضل وعود نوابها لذا تحتاج الى نبض شبابي تغييري

أشار مرشح حزب الكتائب عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل شاكر سلامة الى ان كسروان تعتبر من  المناطق المحرومة، لانها تعاني العديد من المشاكل وتأتي في طليعتها مشكلة دواخين الزوق التي تعتبر مصدر تلوث كبير وتحتاج لوضع الفيلترات التي وُعدت بها من دون ان يتحقق أي شيء من تلك الوعود لافتاً في حديث لـkataeb.org الى ان وزراء الطاقة الذين تسلّموا هذه الحقيبة على مدى سنوات لم يفوا بوعودهم، وما زالت المنطقة تتعرّض للتلوث جراء المواد السامة ما أدى الى إصابة أكثرية سكانها  بالامراض الخطيرة .

ورأى سلامه أن النواب الحالييّن وعدوا بتنفيذ العديد من المشاريع لكن كل شيء بقي حبراً على ورق، ومن ضمن هذه الوعود شبكة الصرف الصحي وسدّ شبروح الذي تأملنا منه خيراً، لكن بسبب سوء الإدارة والتسييّس لم تحصل المنطقة على ادنى حقوقها بل إستمر الشح في المياه.

وقال:" هنالك ايضاً شبكة الطرقات التي لم يتحقق منها شيء، بحيث باتت طريق كسروان طريق الموت، خصوصاً طريق عجلتون - فاريا التي تؤدي يومياً الى حوادث سير مميتة خسرنا من خلالها عشرات الشباب، فيما كانت التسوية فاصل وسطي لا إضاءة له ولم ينفع بشيء" معتبراً أن المناطق الجبلية في فتوح كسروان تعاني من انعدام ادنى المتطلبات في اطار البنى التحتية، كما ان منطقة الفتوح تحوي طرقات بدائية  لافتاً الى ان المشكلة الأكبر التي تعاني منها المنطقة منذ سنوات عدة هي مشكلة السير على اوتوستراد جونيه  الذي بات يعتبر من المعجزات التي لا حل لها في ظل وعود لم تصل الى أي خاتمة إيجابية لغاية اليوم وهي طُرحت لتمرير الوقت ليس إلا، إضافة الى مشكلة عدم توظيف أهالي المنطقة خصوصاً في مؤسستين حيويتين كمغارة جعيتا وكازينو لبنان حيث أكثرية الموظفين من خارج كسروان. فضلاً عن تلوث البحر في كسروان بسبب مكب النفايات في الدورة – الجديدة  التي تصل الى شواطئ المنطقة فتتخطى الحاجز البحري وتنتشر ضمن مراكز السياحة، وهنالك ايضاً مشكلة النقص في المستشفيات الحكومية التي تحتاجها المنطقة  ووضع مستشفى البوار، إضافة الى المدارس الحكومية  التي باتت في حالة  يرثى لها وقد أصبحت للأسف مدارس للسورييّن.

وتابع سلامه:" لقد انتظرنا من نواب المنطقة ان يحققوا  أي مشروع من كل الذي ذكرناه، لكن انتظارنا بقي حلماً" سائلاً عن الإصلاح والتغييّر الذي وعدونا به نواب كسروان على مدى سنوات وسنوات؟، وانطلاقاً من هنا علينا خلق نبض شبابي تغييّري كسرواني جديد يمثل رؤية أبناء المنطقة.

ورداً على سؤال حول عدد اللوائح المرشحة في كسروان، قال:" هنالك مرشحون يسقطون علينا بالبراشوت ويدّعون انهم يمثلون أبناء المنطقة  ويعرفون مشاكلها، فيما الحقيقة مغايرة" لافتاً الى انه شعر لدى زيارته الأهالي بأنهم محبطون وتواقون الى التغيير وبالتالي انهم اخطأوا في الانتخابات النيابية الماضية، ولن يقوموا بالخطأ مرة أخرى من خلال الولاء الاعمى، مذكّراً بأن حزب الكتائب حين كان في السلطة عمل من اجل المنطقة فأنشأ مكتباً لوزارة العمل ضمنها، واليوم ندعو الى التغييّر انطلاقاً من لامركزية الإدارات كما نطالب بالتوازن الإنمائي، أي ان تكون منطقة كسروان جزءاً منه، وهذا ما سأسعى اليه، كما نطالب بدعم المدارس الرسمية وبإنشاء مركز للميكانيك لان أهالي المنطقة يعانون كثيراً من هذه المشكلة جراء الانتظار ساعات او الذهاب فجراً  الى منطقة الحدث والانتظار ضمن صفوف كي يقوموا بالمعاينة الميكانيكية. واعتبر أنه لا يكفي ان نعد المواطن فقط لان النائب ينال وكالة عنه من اجل خدمته لمدة اربع سنوات.

وعن الاستعدادات للانتخابات، قال:" نحن على تواصل مع بعض القيادات الكسروانية وبعض القيادات الجبيلية ومنهم النائب السابق فارس سعيد، إضافة الى بعض الشخصيات الشبابية والنواب السابقين عن المنطقة، كما ان التحالفات تبحث على نار حامية لكن لا يوجد أي شيء نهائي في هذا الاطار".

وعن وضع حزب الكتائب في كسروان، ختم سلامه:" لدينا كتلة شعبية كبيرة  وقوة حزبية أساسية في المنطقة ، لكن هنالك لائحة في المقابل هي لائحة العهد تقوم بعمليات ترغيب وترهيب، إضافة الى تقديمها الوظائف والخدمات الوزارية التي بدأت منذ فترة مترافقة مع قرب الاستحقاق الانتخابي، فضلاً عن رشاوى مالية وعلى أعين الجميع، لذا نطالب هيئة الاشراف على الانتخابات النيابية بالقيام بدورها وواجبها".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org