سلام: في كل مرة تراجع او تقدّم مكوّن على اخر يقع لبنان بالمحظور

  • محليات
سلام: في كل مرة تراجع او تقدّم مكوّن على اخر يقع لبنان بالمحظور

 اكد رئيس الحكومة السابق تمام سلام ان رئيس الحكومة سعد الحريري تحمّل الكثير واخذ خيارا وطنيا كبيرا في ما تحمله، وقال: "نحن بالتالي كنا الى جانبه وما زلنا نؤمن بأن ما يمثله هو ما نتمناه جميعاً من كل مرجعية وكل مسؤول وطني حريص على لبنان واللبنانيين".

سلام وبعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، اشار الى انه رغم صعوبة الظرف والوضع يبقى حس الحريري الوطني في مقدمة مشاغله وهمومه ولبنان معه وسيبقى في فكره، وتابع: "نتطلع لان نتعاضد مع الحريري لما فيه مصلحة لبنان علماً انه يجب ان نعرف ان لبنان وطن لجميع ابنائه وفيه مكونات اجتماعية وطائفية توافقت على التفاهم واعتماد ما عرف باتفاق الطائف كوسيلة لترتيب اوضاعها الداخلية وتحمل مسؤولية الحفاظ على الوطن".

وشدد سلام على ان لبنان لا يمكن ان يستمر اذا ضعف او تراجع او انكسر اي من مكوناته في هذا الاتفاق، وكل مرة كان هناك احباط او ضعف او تراجع عند اي مكون، او تقدم عند مكوّن اخر كان يقع لبنان في المحظور.

واردف: "من مسؤولية الجميع تجاوز الكثير من المزايدات فنحن في خضم اتون مشتعل في المنطقة والعالم العربي وهو بحاجة لكثير من التبصر والحكمة والهدوء". ورأى ان المسؤولين وعلى رأسهم عون وبري وكافة المرجعيات الدينية تتعامل مع هذا الواقع المستجد بكثير من الحكمة والروية، املاً ان يستمر ذلك لما فيه خير لبنان.

وتابع: "لبنان العربي حريص على علاقاته العربية وفي هذا الاطار علاقة لبنان مع السعودية تاريخية ووثيقة حرصت فيها المملكة على مؤازرة لبنان في كل محنه ولم تبخل"، لافتاً الى ان المسؤولين في المملكة يعون خصوصية لبنان ووضعه ووضع اللبنانيين كما يحتضنون الاف اللبنانيين ويعون ان دعم لبنان امر واجب على الجميع، ورأى اننا كلبنانيين يهمنا وطننا لبنان قبل ان تهمنا طائفتنا او فريقنا.

وشدد سلام على اهمية الوحدة الوطنية اليوم اكثر من اي وقت مضى، وقال: "كل الازمات تبدأ وتتطور ونأمل ان تكون هذه الازمة مدخلا لمزيد من التعاضد وتوضيح الامور من اجل تدعيم لبنان، وهي يمكن ان تطول لكنها فرصة لمراجعة الكثر من الامور".

واكد ان كل لبناني اليوم هو الى جانب الحريري وثقتنا به ثابتة ومستقرة، منبهاً في المقابل من اصوات النشاذ والمتطرفة والتحدي والاستفزاز لان ذلك لن يفيدنا في هذه المرحلة. 

المصدر: Kataeb.org