سوريا حاضرة في بروكسيل للعام الثاني.. الاوضاع تسوء والحلول باتت ملحة

  • إقليميات
سوريا حاضرة في بروكسيل للعام الثاني.. الاوضاع تسوء والحلول باتت ملحة

أكد رئيس الحكومة سعد الحريري ان مأساة الشعب السوري تستمر للمرة الثامنة ولبنان يستمر بإظهار حس ضيافة وتضامن وتعاون مع النازحين في وقت بدأت فيه موارد  المجتمع المضيف تستنزف".

واشار في كلمته الافتتاحية خلال مؤتمر "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في بروكسيل، الى ان "لبنان مقبل على انتخابات وخلال جولاتي لاحظت الظروف الصعبة التي يعيش فيها النازحون والمجتمع المضيف، ويمكنني القول ان اليوم وضعنا اسوأ من السنة الفائتة، والحقيقة المرة انه بالرغم من كل جهودنا التي بذلناها الظروف آلت الى التفاقم واصبح لبنان مخيماً للاجئين".

واذ اشار الى ان عدد السوريين وصل الى  "مليون ونصف المليون لاجئ سوري في لبنان"، اكد ان رغم كل التحديات،  "احترم لبنان الالتزامات التي قام بها وحكومة لبنان سمحت للاجئين بتجديد اقامتهم بطريقة قانونية وسهلت الحكومة تسهيل تسجيل الولادات والزواج".

وتابع: "لبنان لا يزال يواجه صعوبات وتحديات كبيرة منها ندرة الموارد، فرغم كل جهودنا، فان فرص انعدام الاستقرار الاجتماعي لا تزال موجودة، الى جانب توجه فرص عمل السوريين واللبنانيين الى الراديكالية والتطرف ما يؤدي الى العنف وتهديد الاستقرار اللبناني".

عليه، طلب من المجتمع الدولي دعم الاطار الخارجي والضمان الاجتماعي، كما طلب مساعدتهم "لاعادة اعمار وبناء مخيم نهر البارد للسوريين وهذا المخيم يذكرنا ان لبنان كان على الخطوط الامامية في مواجهة الارهاب ونحتاج 100 مليون دولار لإنهاء هذا المشروع".

واضاف: "ما نطلبه هو 6% من الكلفة التي يستحملها المجمتع الدولي ونطالبكم بـ2.7 مليار دولار للبنى التحتية اللبناني

وختم كلامه شاكراً الدول والاسرة الدولية لتخصيص الاموال والموارد لمساعدة لبنان، لافتاً ألى ان "المجتمع المضيف يجب الا يبقى طي النسيان في ظل الازمة السورية فخيارنا الوحيد هو ان نعمل يداً بيد ونحن  نصلي لتسوية سريعة لهذه الازمة وللشعب السوري".

 

إلى ذلك، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، على استعداد الأمم المتحدة من أجل المساعدة على إنهاء الحرب في سوريا.

ولفت خلال كلمة ألقاها، الأربعاء، من بروكسيل، حيث يُعقد لقاء موسع للدول المانحة، تحت عنوان "مستقبل سوريا والمنطقة"، إلى أن أكثر من 13 مليون سوري يعيشون في ظروف قاسية، في حين يعيش 6 ملايين ونصف المليون خارج بلادهم.

كما حذر من احتمال أن تصبح سوريا أكبر ما يهدد السلم الدولي، بسبب عدد الميليشيات المنتشرة فيها.

إلى ذلك، أكد أن لا حل عسكرياً في سوريا. وأضاف: "يجب أن تكون سوريا موحدة وغير مقسمة".

من جهتها، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، مجدداً إلى الحوار للتوصل إلى حل في سوريا. وقالت: "لسنا سذجاً فمحادثات السلام في سوريا لن تكون سهلة.

وأضافت: "يجب التحرك فوراً من أجل تحقيق حل سياسي لجعل السوريين يربحون السلام، سوريا ليست لوح شطرنج بين الدول".

إلى ذلك، أوضحت أن الحاضرين سيستمعون خلال اللقاء اليوم وجهات نظر من المجتمع المدني السوري، المتنوع والآتي من خلفيات مختلفة".

طلب رئيس الحكومة سعد الحريري من المجتمع الدولي مساعدة لبنان في مواجهة التحديات التي تواجهه وتواجه المجتمعات المضيفة جراء النزوح السوري الذي يشهده منذ العام 2011 الى اليوم.

بدوره شدد وزير خارجية الاردن، أيمن الصفدي، على ان الحل لهذا النزاع ليس حلا عسكريا فاستمرار الحرب يعني استمرار اللجوء ولا بد من العمل على الحل السياسي من خلال جنيف الذي يشكل مسارا وحيدا للخروج من هذه الازمة.

واردف "لا يجوز ان تتحول ازمة سوريا إلى ازمة لجوء فاولويتنا هي التوصل إلى حل سياسي".

واكد ان الواجب اليوم يترجم بـ "الاستثمار في اللاجئين كونه استثمار في الامن وفي المستقبل واذا دفعنا هذا التوتر إلى الامام سنواجه المزيد من العنف".

المصدر: Kataeb.org