سيناء 2018..أكبر عملية للجيش المصري لمحاربة الإرهاب

  • إقليميات
سيناء 2018..أكبر عملية للجيش المصري لمحاربة الإرهاب

أعلن الجيش المصري عن بدء  "العملية الشاملة للقوات المسلحة سيناء 2018"، التي تستهدف تطهير شبه الجزيرة من الإرهابيين، تزامنا مع استنفار أمني غير مسبوق في البلاد، وتحرك قوات الجيش والشرطة لمهاجمة أماكن تجمعات الإرهابيين في سيناء وعبر الحدود الليبية.

قبل نحو 20 يوما من انتهاء مهلة الرئيس عبدالفتاح السيسي لقوات الجيش والشرطة بتطهير مصر من الإرهاب، دشن الجيش المصري، في مشهد مهيب، عملية عسكرية واسعة النطاق، تركز على مواجهة الإرهاب في سيناء أساسا، وتمتد عبر الصحراء الغربية الملاصقة للحدود مع ليبيا، ولا تستبعد البؤر الإرهابية في الجبال الملاصقة لبعض محافظات الصعيد، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية ضد الجماعات التكفيرية.

وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية تامر الرفاعي، تدشين "العملية الشاملة للقوات المسلحة سيناء 2018"، في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية بالمواجهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى، بالتعاون الوثيق مع مؤسسات الدولة كافة، بهدف "إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية، وتطهير المناطق التي توجد بها العناصر الإرهابية".

ودعت القوات المسلحة، في البيان الذي حمل رقم واحد، والذي ألقاه الرفاعي، الشعب المصري إلى "التعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن".

وتعد عملية الجيش والشرطة الأخيرة من أكبر العمليات المكرسة لمواجهة الإرهاب في الأعوام التي تلت ثورة 25 يناير 2011، كما أن "العملية الشاملة" تأتي قبل شهر من إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/ اذار.

كواليس العملية

وكشف مصدر رفيع المستوى لـصحيفة "الجريدة" الكويتية كواليس عملية سيناء 2018، إذ أكد أن العملية تتم بمشاركة كل الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، وتم التصديق عليها رسميا منذ الأسبوع الماضي من السيسي، بهدف القضاء على التنظيمات الإرهابية.

وأشار المصدر إلى أنه سبق إطلاق الحملة عملية جمع معلومات أمنية استغرقت نحو 45 يوما، رصدت أماكن وجود الإرهابيين، ونوعية تسليحهم وجنسياتهم وعددهم.

وأكد أن العملية تشمل تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود مع ليبيا، ووضع قوات على الحدود بشكل كامل، وتم وضع قوات انتشار سريع وقوات من حرس الحدود لتأمين الحدود بين البلدين، لمنع توغل أي عناصر إرهابية تستغل انشغال القوات بتطهير سيناء، مضيفا: "العمليات تشمل أيضا تمشيط المدقات الجبلية في الوادي الجديد والواحات".

 

 

المصدر: الجريدة