شيخاني لـ kataeb.org: لا معركة في إدلب

  • خاص
شيخاني لـ kataeb.org: لا معركة في إدلب

منذ أسابيع و"إعلام الممانعة" يطبّل ويزمّر لما بات يُعرف بمعركة إدلب، حتى أن بعض هذا الإعلام في الداخل اللبناني راح يروّج بأن تلك المعركة "المنتظرة" تشكّل محطّة فاصلة في كثير من الملفات المحلية كتشكيل الحكومة، ومن لا يتذكر القول الإستهزائي الشهير لأحدهم "شكّلوا الحكومة الآن أفضل من أن تشكّلوها بعد إدلب"..
ولكن مرّت الأسابيع ولم تنطلق المعركة وخفّ الحديث عن "إنتصار الرئيس بشار الأسد" في "الحرب على الإرهاب"، فالقمة الثلاثية التي عُقدت قبل أيام وجمعت رؤساء تركيا وروسيا وإيران إنتهت من دون إتفاق واضح حول مصير إدلب. ومنذ فشل تلك القمة وتركيا تكثّف من إمداداتها العسكرية إلى المسلحين في إدلب إلى جانب تحذيرها من أن الهجوم إن وقع سيدفع بالمزيد من السوريين للفرار عبر الحدود.أضف إلى ذلك التهديد الأميركي المباشر بالتدخل عسكرياً إن إستخدم السلاح الكيميائي في المعركة.
أما على الجانب الآخر، فهناك إصرار إيراني وروسي على التحرك لأنهم يقولون باستحالة العيش مع "الارهابيين" في إدلب. فماذا ينتظر تلك المنطقة التي كُتب الكثير عن أنها ستشهد نهاية الحرب السورية التي بدأت قبل سبعة أعوام؟
يتوقع الباحث العسكري والإستراتيجي العميد المتقاعد شارل شيخاني ألا تقع المعركة في إدلب ويعتبر أن تركيا كانت واضحة في القمة الثلاثية حيث أبلغت الطرفين الأخرين أنها لن تتحمّل ولن تقبل تهجير أكثر من مليوني سوري من جارتها إدلب وهي التي تستضيف قرابة الثلاثة ملايين لاجئء. ويقول شيخاني "الأتراك سلَحوا المعارضة وباتوا في إدلب وفي حال وقوع المعركة فالخوف من أن تتحوّل إلى حرب بين سوريا وتركيا وروسيا وما حدا بيحملا".
شيخاني وفي حديث لـ kataeb.org يرى أن الأميركيين ضد المعركة لأنهم سيخسرون كل شيء "وهني بدن يضلو لاقطين اللعبة وما يسلموا كل شي للروس". ويضيف "صحيح أن هناك إتفاقا بين الأميركيين والروس أن سوريا من حصة موسكو، بس مش كل شي، وإذا الروس أخدوا إدلب بتكون خلصت الحرب بانتصار روسيا".
وإنطلاقاً من الحديث عمَا يُحكى عن معركة في إدلب يقارب العميد المتقاعد مسألة التشكيلة الحكومية فيعتبر أن حلفاء إيران وسوريا ينتظرون المعركة وقد يعمدون الى تشكيل حكومة أكثرية من طرف واحد ويتخلّون عن الرئيس المكلّف سعد الحريري لذلك، ينهي شيخاني حديثه قائلاً "الحكومة مطولة لأن الممانعة ناطرة إدلب".
يوسف يزبك

المصدر: Kataeb.org