صيدلاني... يُتاجر وقريبيه بصحة الناس

صيدلاني... يُتاجر وقريبيه بصحة الناس

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

 

"بتاريخ 30/3/2017، ونتيجة لمعلومات توافرت عن قيام أشخاص بنقل وترويج أدوية مخدرة ومهربة ضمن محافظة الشمال، أوقفت- بالجرم المشهود - دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، في محلة الميناء - طرابلس، أحد الضالعين وضبطت بحوزته 20 علبة دواء مهربة نوع "ترامادول"، ويدعى: ح.ح. (مواليد عام 1990، لبناني).

بتفتيش منزله الكائن في محلة الزاهرية، عثر في داخله على 3040 حبة من الدواء المذكور، واعترف بأن مصدر هذه الأدوية هو أحد أقربائه ويعمل صيدلانيا، ويدعى: ح.ح. (مواليد عام 1980، لبناني).

من خلال التحريات والاستقصاءات، تبين أن هذا الصيدلاني يملك مستودعا كبيرا في الزاهرية وصيدلية في العيرونية.

بناء على إشارة القضاء المختص، وفي حضور أحد مفتشي وزارة الصحة العامة، قامت قوة من الشعبة المذكورة بدهم المستودع والصيدلية، حيث ضبطت كميات كبيرة - تقدر بحمولة شاحنة كبيرة وبمبلغ حوالي 700 ألف دولار أميركي- من الأدوية المهربة وغير المرخصة والممنوعة من التداول، والتي تستخدم في علاج بعض الأمراض المزمنة (كالصرع والضغط والأعصاب وسيلان الدم والسرطان والروماتيزم والسكري والربو والزهايمر)، بعضها محفوظ بطريقة غير صحية وبعضها الآخر منتهي الصلاحية، إضافة إلى ضبط كميات من المتممات الغذائية والحبوب المقوية جنسيا.

بالتحقيق معه اعترف بما يلي:

- لا يملك ترخيصا قانونيا بمستودع الأدوية.

- لا يملك ترخيصا بتخزين الأدوية والمتممات الغذاية وغيرها.

- تخزين الأدوية بطريقة غير صحيحة، وبخاصة دواء "الأنسولين".

- شراء أدوية مهربة من تجار في بيروت (العمل جار لتوقيفهم)، وبيعها للصيدليات في محافظة الشمال، وذلك عبر الهاتف، وتوزيعها بواسطة عامل الصيدلية وهو أحد أقاربه، ويدعى س. ح. (مواليد عام 1992، لبناني) الذي اعترف بما نسب إليه، وأوقف أيضا.

تم ختم المستودع بالشمع الأحمر، وأودع الموقوفون الثلاثة مكتب مكافحة الجرائم المالية في وحدة الشرطة القضائية، للتوسع بالتحقيق معهم، بناء على إشارة القضاء المختص".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام