ضو لـ kataeb.org: الكنيسة تهتم بالمصالحة ولا تحبذ الثنائيات

  • خاص
ضو لـ kataeb.org: الكنيسة تهتم بالمصالحة ولا تحبذ الثنائيات

من جديد لعبت بكركي دوراً في تقريب وجهات النظر بين فريقين مسيحيين بغية ترسيخ المصالحة في ما بينهما فكان اللقاء الذي جمع طرفي المصالحة المسيحية في حضور رأس الكنيسة المارونية الذي دعاهما إلى وضع آليّة عمل وتواصل تشمل جميع الأفرقاء من دون استثناء.
دعوة بكركي لاقت ترحيباً في الأوساط السياسية ولا سيما المسيحية فرأى الناشط السياسي نوفل ضو أنه "من الطبيعي أن يحاول رأس الكنيسة المارونية رأب الصدع عند وجود خلاف بين حزبين مسيحيين لكنه ليس في صدد العمل على تأمين الغطاء لتفاهم معراب، فهناك فرق بين المصالحة المسيحية وبين المضمون السياسي لتقاسم السلطة الذي نصّ عليه تفاهم معراب".
ضو، وفي اتصال هاتفي مع موقع الكتائب الإلكتروني، رأى أن البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي يسعى الى تثبيت المصالحة فقط لا غير مذكّراً في الموقف الذي أطلقه عقب لقائه رئيس الجمهورية حين قال " نحن لا نحبّ الثنائيات ونحن مع الوحدة الوطنية ونحن نريد التعدديّة والتنوع في إطار الوحدة". يستذكر ضو هذا الموقف ليقول إن الراعي يقصد بكلامه كل الثنائيات المسيحية منها كما الشيعية لأن "الثنائية هي شكل من أشكال الأحادية لا بل هي أحادية مغلّفة".
وبعيداً عن لقاء بكركي، يذكّر ضو بأنه ومنذ توقيع تفاهم معراب إعتبر أنه ولد ميتاً لسببين: "السبب الأول أنه مجرّد من الضمون السياسي أما السبب الثاني، ودائماً بحسب ضو، فهو أن أحد الفريقين يخلّ بالتزاماته منذ العام 1988 وحتى اليوم وهو دوماً يسعى وراء السلطة ومستعدّ أن يفعل كل ما يطلب منه بمعزل عن قناعاته في سبيل الوصول الى السلطة على قاعدة أن الغاية تبرّر الوسيلة".
هذا ويعود الناشط السياسي إلى ما قبل توقيع التفاهم بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وتحديداً إلى العام 1988 حيث يتّهم رئيس الحكومة الإنتقالية آنذاك العماد ميشال عون بنكس كل الاتفاقات التي عقدها سواء مع حزب الكتائب أو مع الرئيس أمين الجميّل أو مع القوات اللبنانية.

المصدر: Kataeb.org