طويلة لـkataeb.org: الوضع الاقتصادي كارثي وبعض الشركات الى الإفلاس...!

  • خاص
طويلة لـkataeb.org: الوضع الاقتصادي كارثي وبعض الشركات الى الإفلاس...!

اعتبر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي في حزب الكتائب جان طويلة بأنه على الرغم من التصريحات اليومية لبعض المسؤولين عن صعوبة الوضع الاقتصادي، إلا انهم لم يتحدثوا مرة واحدة عن أسباب تراجع هذا الوضع مع العلم بأن اكثريتهم يتحمّلون مسؤولية ما يحصل.

 

وقال في حديث لموقعنا:" الوضع كارثي والعجز الى تفاقم سنة بعد سنة  بحيث يزيد عجز الدولة، فمثلاً في العام 2014 وصل العجز الى 3 مليارات دولار، فيما في العام الحالي 2018 نتوقع زيادة 6 مليارات دولار أي ان الدولة تصرف اكثر مما  ُتدخل، والنتيجة انها تستدين لكي تسّد عجزها وهي باتت ضمن حلقة مفرغة لانها كل سنة تستدين بحسب نسبة العجز، وبالتالي فالديون الى تفاقم" .

 

ولفت طويلة الى ان الدولة تستدين من مصرف لبنان والمصارف اللبنانية الأخرى الذين بدورهم يؤمّنون ذلك من خلال الودائع التي عليهم إستقطابها كي تشارك في سندات الخزينة.

 

ورأى بأن الشركات لا تستطيع تحمّل عبء كلفة المديونية وفوائد التسليفات، كما ليس هنالك من مصلحة للمصارف بإعطاء تسليفات للشركات، التي ينذر وضع بعضها بالافلاس كما ذكر قبل يومين السيّد نقولا شماس بحيث توقع إفلاس 20 في المئة من الشركات .

 

وأشار طويلة الى ان نمو القروض في القطاع الخاص بين العام 2008 والعام 2011 بلغ 18 في المئة سنوياً، وبين العام 2011 و 2017   بلغ 8 في المئة، وبين العام الماضي والحالي 1,8 في المئة، وانطلاقاً من هنا نتوقع إقفال عدد من الشركات وخسارة عدد كبير من الموظفين لعملهم .

 

واعتبر بأن المواطن الذي لا يعمل لا يستطيع دفع الضرائب  وكل هذا يؤثر على مداخيل الدولة، فيما النفقات الى ازدياد ومن هنا نعود الى الحلقة المفرغة التي لا نتيجة لها.

 

ورداً على سؤال حول هوية المسؤول عن كل ما يجري، قال:" للاسف لا يستطيعون إدارة مالية الدولة ومن هنا خطورة الوضع الاقتصادي، والمطلوب إجراءات عملية لحل موضوع عجز الدولة من خلال ضبط النفقات وإيقاف التوظيف العشوائي والفساد المستشري ، وبهذا نكون قد وجدنا الحلول لمشكلة كبيرة، مع التذكير بأن كل هذه الحلول العملية موجودة في مشروع الكتائب 131.

 

وطالب طويلة بتشكيل فريق عمل متكامل في الحكومة المرتقبة يتحلى بالوعي لخطورة ما يحصل في الاطار الاقتصادي.

صونيا رزق

 

المصدر: Kataeb.org