عبود: مصرّون أكثر من أي وقت مضى على القانون 46

  • محليات
عبود: مصرّون أكثر من أي وقت مضى على القانون 46

قال نقيب المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود لـ"المركزية" "قبل الخامس من تموز من كل عام تقوم المدارس عادة بالاستغناء عن خدمات بعض الاساتذة او يستقيل الاستاذ ويغيّر مدرسته، لكن هذه السنة زادت النسبة، لأسباب عدة، منها التذرع بالقانون 46 أو بأن الاستاذ تضامن مع النقابة وشارك في الاضرابات."

وأضاف: "لا يمكننا أن نعرف اذا كانت المدارس واقعة فعلا في عجز لأننا لا نملك أرقاما أو موازنات. هي تدّعي انها غير قادرة لاسباب كثيرة، لكنني أرى أنها تقوم بذلك انتقاماً وليبينوا أن القانون لا يصلح وبأنهم حذّروا منه. الموازنات موجودة لدى وزارة التربية، لان المدارس ملزمة بتقديمها، لكن المشكلة اننا لا نعرف اذا كانت الوزارة تقوم بدراستها؟ وهل الايرادات المقدمة صحيحة؟ "

وشدد عبود على أنه يطالب "بدراسة الموازنات والاهم الميزانيات لأننا وصلنا الى ما نحن عليه بسبب الفوضى وعدم تطبيق القوانين. مضت سنة على إصدار القانون 46 وبعض المدارس لم تطبقه حتى الآن ولم تدفع الزيادة للاساتذة، ولا من يلزمها التطبيق، حتى أن قسما كبيرا من الاهل استفاد من الوضع ولم يدفع لا القسط ولا الزيادة وهذا ما يعقّد المشكلة اكثر، كما أن المجالس التحكيمية في وزارة التربية لا تؤدي دورها كما يجب."

وتابع عبود: "حالياً نواكب المعلمين ونقدم لهم استشارات وتفسيرات قانونية، ونحضّر شكاوى لرفعها الى وزارة التربية ضد المدارس التي تصرف اساتذتها، والعدد بالمئات، لأن المدارس تستفيد من الفوضى الحاصلة ولا من يلاحقها، وتطالب بتغيير القانون ونحن مصرون اكثر من اي وقت مضى على القانون خصوصا بعد المجازر التي حصلت بحق الاساتذة، ولا عودة الى الوراء، ولا مبرر بعد الآن لتغييره."

وأسف عبود لطريقة تعاطي بعض المدارس مع الاساتذة حتى من دون كلمة شكر وإجبارهم على التوقيع وحرمانهم التعويض، وأضاف: "نحن نوثق كل هذه الامور  لمعالجتها بالطرق القانونية."

وعن إقفال بعض المدارس، قال: "كل سنة ممكن أن تقفل بعض المدارس أبوابها لعدة أسباب وليس بسبب القانون، منها مدارس صغيرة تعاني من التنافس او متعثرة مادياً. ننتظر بعد 5 تموز وقبل العام الدراسي لنرى ما ستؤول إليه الامور لمعرفة كيفية معالجتها."

                                                                       

المصدر: وكالة الأنباء المركزية