عردو لـKataeb.org: المساعي الروسية لعودة النازحين قائمة والوضع المسيحي عنوان بارز في محادثاتنا

  • خاص
عردو لـKataeb.org: المساعي الروسية لعودة النازحين قائمة والوضع المسيحي عنوان بارز في محادثاتنا

لبى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل دعوة دولة روسيا الإتحادية للمشاركة في فعاليات عيد الوحدة الوطنيّة الروسي، في خطوة تحمل الكثير من المعاني في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة بالذات، وقد ترافقت الزيارة مع سلسلة لقاءات سياسية مع عدد من المسؤولين. وكما كل الزيارات الخارجية التي يقوم بها رئيس الكتائب، فقد حمل إلى عواصم القرار الهم اللبناني واضعا نصب عينيه مصلحة وطن الأرز، ففرضت الشجون اللبنانية نفسها على جدول أعمال اللقاءات في محاولة لمعالجتها ووضع هذا الوطن على السكة الصحيحة.

ويتميّز عيد الوحدة الوطنية الروسي بأنه يجمع كل مكونات روسيا مع قيادتها، في حضور الرئيس فلاديمير بوتين وبطريرك روسيا كيريل وكل المسؤولين الروس . وقد رافق النائب الجميّل وفد كتائبي ضمّ نائب رئيس الحزب الدكتور سليم الصايغ، النائب الياس حنكش، النائب السابق فادي الهبر وعضو المكتب السياسي الدكتور فادي عردو، ومستشار رئيس الحزب شارل سابا، وقد كانوا اللبنانيين الوحيدين الحاضرين في هذه المناسبة .

 

زيارات لكبار المسؤولين الروس

وفي هذا الاطار يصف عردو خلال اتصال بموقعنا الزيارة بأنها من انجح الزيارات التي قمنا بها الى موسكو، ويقول:" اللقاءات بالمسؤولين الروس كانت عديدة وشملت مسؤول العلاقات الخارجية في "حزب روسيا الموحدة" الحاكم نيكولاي ليتواك في سبل تعزيز التعاون بين الحزبين ، كما زرنا وزارة الخارجية والتقينا نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس بوتين الى ​الشرق الأوسط​  ​ميخائيل بوغدانوف​، وتناولت المحادثات الملفات المطروحة على الساحة اللبنانية، وكان تأكيد على  مساعد لبنان للنهوض من ازمته".

وتابع عردو:" كما زار رئيس الكتائب والوفد المرافق ​مجلس الدوما الروسي​، حيث التقى المسؤولين عن ملف الأحزاب الشرق أوسطية، وجمعنا لقاء ايضاً مع  النائب البطريركي مسؤول العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو المطران إيلاريون، ووزير خارجية البطريركية الروسية كيريل المرشح ان يكون بطريرك روسيا المقبل. إضافة الى لقاء على مادبة عشاء في السفارة اللبنانية ، فضلاً عن تلبيتنا دعوة للغداء لممثل بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس لدى بطريركية موسكو وعموم روسيا نيفون الصيقلي، شارك فيها بوغدانوف والسفير البابوي في موسكو وعدد من السفراء المعتمدين في روسيا ".

 

تسهيلات روسية لعودة النازحين

ورداً على سؤال حول الملفات التي بُحثت خلال هذه الاجتماعات، أشار عردو الى ان ملف النازحين كان عنواناً بارزاً لهذه اللقاءات، لا سيّما ان الكتائب كانت السباقة في طرح هذا الموضوع،  وكان توافق على ضرورة السير بالملف حتى نهايته وذلك لرفع العبء الكبير عن كاهل لبنان، الذي لم يعد يملك القدرة على التحمّل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمّر بها. في حين ان الدولة اللبنانية لم تستفق على هذا الملف كما يجب، وكنا اول مَن بادر لطرحه ومعالجته، وقد لمسنا إصراراً من المسؤولين الروس على متابعة هذا الملف، لكن تأمين المال مطلوب من الغرب لان من ضمن طروحات الروس حصول النازح على المال حتى بعد رحيله الى سوريا ، اذ حين يعدونه بذلك فهذا سيُسهّل عودته، إضافة الى مساعدتهم في بعض التسهيلات خصوصاً للهاربين من الخدمة العسكرية ، وقد وعدونا بأن مسعاهم سيستمر بهدف إنهاء هذه المسألة.

لن يسمحوا برحيل المسيحيّين

ولفت الى ان الوجود المسيحي الحر في الشرق، وضرورة مقاربة الموضوع من زاوية وطنية تحفظ التنوع الديني والفكري كان ملفاً بارزاً في المحادثات ايضاً، بحيث لمسنا مدى أهمية الكنيسة ودورها الفاعل في روسيا، اذ ان دورها يوازي دور الدولة الروسية. كما جرى تأكيد من قبل المسؤولين هناك على ضرورة ان يكون مسيحيّو لبنان أقوياء، لان ذلك يؤثر ايجاباً على مسحييّ الشرق والمهم ان يبقى المسيحيون  في ارضهم لانهم لن يسمحوا برحيلهم .

 

زيارات متبادلة لاحقاً

وعن العلاقة الروسية - الكتائبية ، قال عردو:" العلاقة ممتازة وكل عام الى تحسّن"، مثنياً على حفاوة الاستقبال الذي اقاموه لرئيس الحزب والوفد المرافق، وهم يعتبروننا اليوم حزباً صديقاً لهم وبأننا لسنا تابعين لأحد وقرارنا حر، والعلاقة معهم عميقة وعلى تنسيق دائم وهنالك زيارات متبادلة لاحقاً للتنسيق اكثر واكثر.

وحول مَن يعتبر بأن الكتائب اليوم ليست على الساحة السياسية مع انها تزور عواصم القرار ، ختم:" للأسف البعض يحلم بإبعاد حزب الكتائب عن الساحة السياسية، في حين ان حزباً مضى على وجوده اكثر من ثمانين عاماً لن يزول، وبالتالي فهو مترّسخ وثابت في تاريخ لبنان ولولا الكتائب لما بقي لبنان".

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre