عشاء قسم حمانا

  • كتائبيات

 

أقام قسم حمانا عشاءه السنوي حيث اجتمع أهالي بلدة حمانا من فعاليات ونقابيين وممثلي أحزاب وتيارات ورسميين في عشاء حاشد أقامه القسم في مطعم شاغور حمانا.

حضرالعشاء رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميل، رئيس إقليم بعبدا رمزي بو خالد، رئيس القسم إميل حاتم ، رئيس بلدية حمانا السيد جورج شاهين،ورؤساء بلديات المنطقة ، رئيس الاتحاد العمالي العام السيد غسان غصن،  ممثل رابطة مخاتير المنطقة، مخاتير، آباء ومشايخ المنطقة.  

بدايةً مع النشيدين الوطني والكتائبي على أنغام الترومبيت، عزفهما حفيد الرفيق المرحوم الياس نصري فضول. ثم كانت كلمة ترحيبية لعريف الحفل الرفيق سليم بو كنج الذي استذكر الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل عشية ذكرى غيابه، وسأل أي لبنان يريدون غير لبنان الكتائب. كما توجه الى الرئيس سامي الجميل مرحباً به معدداً نضالاته في المقاومة الطلابية. بدوره رحب رئيس  القسم الرفيق اميل حاتم برئيس الحزب والحضور مستذكرا تاريخ الكتائب في البلدة منذ أكثر من 70 عاما ومتوقفا عند المحطات النضالية.

 

يدوره قال رئيس الإقليم رمزي بو خالد ان  لموعدنا اليوم موعد كتائبيين، أصدقاء ومناصرين عزوبة مواعيد، لقاء الأحبة بفرح وإعتزاز.

حمانا أو حِمانا، فإذا كان التاريخ أعطى حمانا الحبيبة تميزها من عهد بعيد، إسم مستوحى من طبيعتها الصلبة، فكانت الملاذ الآمن لكل أبناء المنطقة . فأي معانٍ رح يعطي المؤرخين لحمانا، لمّا بدّن يكتبوا تاريخ هيدي المرحلة المصيرية من تاريخنا حتى اليوم، على كل ما قدّمتوا للوطن. وأي معاني جديدة رح تنوصف فيها هيدي البلدة: صلابة بالإيمان، صلابة بالمواقف، صلابة بالوقوف مع الحق وصلابة تعّبت التضحيات حتى الإستشهاد.

وقفات عز وبطولة ، خلّي التاريخ يكتب أما أنا فيكفي إنو أعلن اليوم قدامكن بحقيقة وحدة وهيي إنو لبنان بيللي آمنت فيه الكتائب وآمن فيه كتار من الشرفاء بهيدا الوطن ما كان بيبقى ويصمد وبيستمَر لو ما كان في رجال أبطال أصحاب رؤيا، حاملين مشروع، حاملين رسالة. لو ما كان في رجال مؤمنة بهيدي الرسالة، رسالة شعب شقي وانظلم وفتفت الصخر وعاند القدر ليبقى بهيدي الارض، أرض الحرية والكرامة والإيمان، سيّد القرار. وتميّز بحضارتو عن كل الحضارات المجاورة، بإحترامو للقيم الإنسانية وللإنسان. وتجسّدت هيدي الرسالة عبر التاريخ بقيادة رجال أبطال، رجال بتشبه حمانا بطبيعتها وبتشبه الشاغور بهديرو، يللي رح تبقى عم تتفجّر ميتو لتاخد بدربها كلّ الطامعين والحاسدين والفاسدين. وإذا البعض نسي، خليون يقروا التاريخ، حمانا ربحت كل رهاناتها وانتصرت، وأهمها  تجربة العيش المشترك، لإنو يللي بيتنكر لحمانا بيكون عم يتنكر للتاريخ وللتراث وعم يتنكر لفخر الدين وللبشيرين معاً.

يا الله يارئيس، شو بتشبهك حمانا، وإنتَ بتشبها. بشموخ جبالها ورسوخ صخورها وبعذوبة ميّتها ونقاوة قلبها.  واليوم حمانا عرفت الصوت فلبّت النداء. ما هيدا الصوت صوتك ومنّو غريب عنها. وكيف ما بدا تعرفو وهوي الصوت يللّي ارتفع بوجه الإحتلال السوري ليطالب بالحرية والاستقلال؟ وكيف ما بدا تعرفو وهوي الصوت يللي ارتفع ليطالب بمعرفة مصير المعتقلين بالسجون السورية؟ وهوي الصوت يللي ارتفع دايماً ليطالب بالوحدة لمواجهة الإحتلال السوري. هوي يللي قال بمظاهرة المتحف " مش مهم مين بيحمل العلم، المهم يضلّ العلم مرفوع". وهوي نفسو يللي ارتفع للمطالبة بكتابة التاريخ اللبناني الحديث على أسس واضحة. وهوي الصوت يللي كان أول مين نبّه لخطورة سلاح حزب الله، بيوم ما كان الكلّ راكض ليعمل الحلف الرباعي. وصاحب هيدا الصوت هوي يللي حرق العلم السوري بالجامعة الياسوعية، وهوي يللي حطّ أوّل خيمة بساحة الشهدا وأطلق ثورة الأرز بوجّ كلّ يللي كانوا مراهنين على إزالة لبنان.

ولكن خبروني وينون اليوم؟ هنّي فلّوا وبقي صوتك..  هنّي زالوا وبقي صوتك...هنّي اندحروا وبقي صوتك... لترفع إنتَ.... بال 2006 على مفرزة مخابرات رستم غزالي بحمانا ... شعارك " مقاومون حتّى الحريّة" بمعرض كان بعنوان " كي لا ننسى"...

وبيطلعلك كم واحد وبيقولولك توريث سياسي. بربكن حدا يخبّرني عن التوريث السياسي، لمّا استشهد الرئيس بشير الجميّل، مين قال إنو استشهد الوريث السياسي لحزب الكتائب؟ مش كل اللبنانيين قالوا إنو استشهد مشروع ال 10452 و مشروع لبنان أولاً؟ ولمّا استشهد الوزير بيار امين الجميّل، مين قال إنو استشهد الوريث السياسي لبيت الجميّل؟ مش كل اللبنانيين قالوا إنو استشهدت ثورة الأرز و النهضة الكتائبية الحديثة؟

....نحنا ولا يوم كنا مشروع سُلطة بل مشروع شهادة، مشروع لبناني بامتياز، مشروع قادر على ضرب استراتيجية التبعية والهيمنة، مشروع للإنقاذ من الإنهيار. جَرَّبوا كل المشاريع وفشلوا. جَرَّبوا المشروع الناصري وفشلوا. و جَرَّبوا المشروع الفلسطيني وفشلوا. و جَرَّبوا المشروع السوري وفشلوا. و جَرَّبوا المشروع الإيراني وفشلوا....نحنا مندعيهم اليوم للإنخراط معنا بالمشروع اللبناني، لإنو وحدو المشروع اللبناني بخلّصنا.

أنا ما بدي غوص كتير بالسياسي، بس اسمحولي اليوم بهيدي المناسبة أُطلق صرخة ، يا إخوان يللي عم يواجهوا الوطن اليوم من مصاعب هوي فوق طاقة اللبنانيين مجتمعين فكيف إذا كانت الطاقات مبعثرة والإرادات مشتتة، والأهداف متناقضة لحد كبير؟ وكيف إذا كنا عم نواجه صراع دولي على النفوذ وعم نواجه أطماع إقليمية والشعب تعبان ومشلولة قدراته ومقومات صموده. والمشاكل بلغت الخط الأحمر وعلى مختلف الصعد، سياسية إقتصادية إجتماعية وإنمائية وغيرها... بالإضافة للتمزق داخل الصف اللبناني وأوقات كتير داخل الفريق الواحد والطائفة الوحدة والبيت الواحد. حتى أوقات كتير مننسى إنو البيت يللي بينقسم على نفسه بيخرب. فلأمتين بدنا نبقى ضحية الإنقسامات والمزايدات والولا ءات الغير لبنانية ولأمتين بدنا نضلّ نشحد الخلاص من الخارج ؟ وبالتالي من يللي كانوا سبب خراب بيتنا؟ ولامتين بدنا نضل نسعى وراء ضمانات منا جايي من قوتنا الذاتية؟ ولأمتين بدنا نضل نبدّي مصالحنا الشخصية على حقوق الوطن والشعب المشروعة؟ حان الوقت ومعك رئيس إنو ننتفض بوجّ كل هول يللي معرقلين وكل الفاسدين وكل المستزلمين، لانو المرحلة بحاجة لنوعية ثانية من الرجال.

أخيراً، منوعدك رئيس إنو رح نبقى بحمانا متل ما عرفتنا... رح تبقى شمس الحرية عم تشرق على وجوهنا... حتى كل ما تطلع الشمس من ورا جبل الكنيسة، وهيي بطريقها للكون... تاخد من الكتائب بحمانا، كل ما بينقصها من نور... لتبقى الكتائب ويبقى لبنان...

 

وختاماً تحدث رئيس الحزب النائب سامي الجميل الذي حيا النائب سامي الجميل منطقة بعبدا التي قدمت التضحيات والشهداء مؤكداً على ان الكتائب كانت وستبقى مدرسة العطاء والتفاني من اجل لبنان

واكد النائب الجميل ان الكتائب لن تسكت عن الفساد  وان المعركة التي يخوضها الحزب ستستمر فالناس بدأت تعي معنى الكلام الذي قالته الكتائب منذ فترة طويلة عندما حذرت من الفساد المستشري لا سيما في ملف النفايات عندما خاضت معاركها داخل مجلس الوزراء لوقف المحاصصة التي كانت حاصلة

واعتبر النائب الجميل ان الهدف الأول هو انتخاب رئيس للجمهورية  الأمر الذي يمكننا من تغيير الحكومة  ثم اقرار قانون انتخابي والذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة تجدد الطبقةالسياسية ونعكف بعدها على تطوير النظام السياسي الحالي الذي اثبت فشله وصولاً الى اقرار اللامركزية وهي الحل الوحيد الذي يسمح للمواطن اللبناني باختيار ممثليه ومحاسبتهم عندما يفشلون في تطوير حياته

تكريم الخمسينيين

وفي تكريم الخمسينيين في جوار الحوز شدد النائب الجميل على اهمية المدرسة الكتائبية رمز المنقبية والعطاء ومحبة لبنان التي علمنا اياها بيار الجميل المؤسس.  

 

 

المصدر: Kataeb.org