عشية انطلاق استشارات التأليف...جولة على مواقف الكتل!

  • محليات
عشية انطلاق استشارات التأليف...جولة على مواقف الكتل!

النائب الياس حنكش جدد التأكيد ان نواب الكتائب سمّوا الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة بسبب مساره الطويل، ولكن هذا لا يمنع انه في حال كان النهج عاد الى ادائه القديم سنعود الى المحاسبة والمعارضة.

وقال: "بعد ان استمعنا الى رئيس الحكومة نفسه ورئيس الجمهورية الذي قال انه غير مقتنع بالاداء وان هناك اصلاحيات سيقوم بها، لم يكن علينا سوى ان نبني على الايجابية بايجابية، فنحن نحكم على النهج والاداء ".

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله نفى "وجود اي توزيع او تشكيلات لوزارت كما يتداول"، مؤكدا ان "اول يوم للبدء بالحديث الجدي عن التشكيلة الحكومية هو الاثنين" فيما شدد عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق على ان الحزب  يستعد لمشاركة فاعلة وقوية ووازنة في الحكومة الجديدة، وهذه المشاركة ستشكل هزيمة جديدة لمشروع استهداف المقاومة من اميركا والسعودية لافتا الى أن "لا ضمانة للبنان في مواجهة عدوانية اسرائيل إلا التمسك باستراتيجية التكامل بين الجيش والمقاومة".

النائب وائل ابو فاعور رأى ان الخيار الافضل والاسلم هو حكومة وحدة وطنية، لكن لا يجب ان يتم استغلال شعار او فكرة حكومة وحدة وطنية لاعادة توزير او افتعال بعض الكتل النيابية والانقلاب على نتائج الانتخابات، فمن هنا فان نتائج الانتخابات هي الاساس في تشكيل أي حكومة قادمة.

وقال ابو فاعور: "ان الكتل الخلبية والمبتدعة او الكتل التي صنعت في ذات ليل لا مكان لها في منطق حكومة الوحدة الوطنية الحقيقي التمثيلي، ونأمل ان يكون التصرف على هذا الاساس، والا يحاول احد ان يخضعنا لمزيد من التجارب، خصوصا وان البلد بحاجة الى حكومة لمواجهة التحديات الداخلية والمحيطة، واهم من كل ذلك البلد بحاجة الى حكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الماثلة أمام اللبنانيين".

نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي رأى ان الحكومة ستولد في وقت قريب ورئيس الجمهورية من واجباته رعاية حقوق المعارضة كما الموالاة معتبرا ان احدا لا يريد عدم تمثيل القوات اللبنانية في الحكومة من رئيس الجمهورية ونزولاً.

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني قال: "لم تناقش الحقائب الوزارية بعد، وفي هذا الوقت يجري بحث المبادئ والمشاركة والاحجام ووجهة الحكومة وبيانها الوزاري. ما نحرص عليه حياد لبنان عن الصراعات في الخارج. بمشاركتنا في الحكومة الحالية إستطعنا لجم مسار كان يتجه نحو التطبيع مع النظام السوري، ترسيخ العودة الى المؤسسات واحترام القوانين كالتوجه الى دائرة المناقصات. كنا من المعارضين الأساسيين لعدم إحتكار قرار السلم والحرب وإتخذنا مواقف إستراتيجية واضحة بهذا الشأن".

ورأى ان العقوبات الأميركية قد تؤثر على تشكيل الحكومة من ناحية نوعية الحقائب والوزراء الممثلين لحزب الله في داخلها والهامش المعطى للوزراء مضيفا:" يجب عدم اقصاء اي فريق من الحكومة، وهناك إصرار من ناحيتنا على أن تستمر الحكومة في نهج سيادي وحيادي وان يتم تشكيلها على أساس توافق وطني والتركيز على شؤوننا الداخلية، لأن إقتصادنا مهدد. نحاول دائما منع الإنحرافات من داخل الحكومة كي لا تكون مهددة بالتفكك. ونتمنى أن يكون ذلك وعلينا النظر إلى ذلك بجدية كبيرة، كما نتمنى أن يكون موقفنا مدعوما من شركائنا السياديين في الحكومة".

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ​قاسم هاشم​ أمل أن تكون ولادة ​الحكومة​ سريعة لتنطلق مرحلة العمل الجاد والجدي لمقاربة جميع الملفات والقضايا العالقة ووضع خطة تنفيذية وانقاذية بعد أن طالت الوعود و بقيت الأزمات على حالها.

وأكد هاشم "أننا نتطلع هذه الايام إلى الحكومة المنتظرة لتكون واعدة وعند حسن ظن اللبنانيين، حكومة وحدة وطنية جامعة ولا تستثني أحداً وان تحاكي نتائج ​الانتخابات​ لتأتي معبّرة عن هذا الاستحقاق وتمثل المكونات الوطنية بشكل عادل ووفق رؤية ومنطلقات وطنية وتستطيع العمل بروحية وطنية جامعة في وقت أحوج ما يكون فيه لبنان هو حكومة وفاق وتوافق وطني في ظل التحديات والظروف الضاغطة التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية".

 

المصدر: Kataeb.org