عقدة جديدة

  • محليات
عقدة جديدة

لا عامل ثابتا في الملف الحكومي المأزوم سوى "اختناق" جميع الجهود التي بذلت حتى الساعة لاستعجال الولادة الحكومية عند العقد الحصصية نفسها. حتى التوقعات، لم يعد ممكنا الركون اليها في ضوء انسداد افق الحل وعودة المواقف الى مربع التسخين وتبادل الاتهامات ورمي المسؤوليات. وإذا كان الاعتقاد سائدا أن العقدة الحكومية محلية بامتياز، فإن انهماك الجهات الخارجية المعنية بالملف اللبناني، بقضايا أخرى كثيرة اكثر الحاحا بنظرها، تجعل الملف اللبناني على عتبة تأزيم اضافي في المرحلة المقبلة، تلوح تباشيره في في معطيات متعددة، ولا انفراج راهنا، في انتظار أن يتدخل أو يتطوع من يستطيع إلى ذلك سبيلا...

حتى اللقاءات المعوّل عليها لاحداث خرق موعود وفي مقدمها لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري مع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، لم يبرز ما يؤشر الى انعقادها قريبا، في حين تعقد اجتماعات تشاورية بين بعض الاطراف السياسية كذاك الذي جمع مساء امس وزيري الثقافة غطاس الخوري والاعلام في حكومة تصريف اعمال والنائب وائل أبو فاعور في منزل خوري واكد استمرار التنسيق بين " المستقبل" و"القوات" و"الاشتراكي" في الملف الحكومي.

ومع كل يوم يمر على التكليف من دون تأليف، تبرز عقبات اضافية جديدها، بحسب ما ابلغت اوساط تيار المردة "المركزية"  مطالبة "التكتل الوطني" بحصة حكومية من وزيرين وحقيبتين من بين ثلاث الاشغال او الطاقة او الاتصالات، والا البقاء في المعارضة .

وفي حين بدأت تطرح بقوة صيغة حكومة الـ24 وزيرا كمخرج للقفز فوق بعض العقد، اكدت اوساط سياسية متابعة لـ"المركزية" ان المعطيات المستجدة على مستوى الخارج وتحديدا ما يتم اعداده من سيناريوهات تسووية روسية- اميركية  لبعض دول الاقليم من اليمن الى العراق فسوريا  تطغى بقوة على عقد التأليف الخارجية وبدأت تتحكم بمسار التأليف برمته في انتظار ما ستؤول اليه.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية