علاقة تربط بين باحثتين لبنانيتين واسرائيل!

  • محليات
علاقة تربط بين باحثتين لبنانيتين واسرائيل!

لم تشأ حنان شرف، الأستاذة المتعاقدة بالساعة في قسم الفنون والآثار في الجامعة اللبنانية ومستشارة المدير العام للآثار، التعليق بأي موقف لـ «الأخبار» حيال مشاركتها وتنظيمها لورشة أكاديمية ينخرط فيها أساتذة جامعيون وباحثون اسرائيليون. الباحثة اللبنانية اكتفت بالقول: «أنا موجودة خارج لبنان (الولايات المتحدة) ولا أستطيع أن أقول شيئاً الآن في انتظار جلاء الأمور من الجهات المعنية».

شرف كانت تستعد وزميلتها الأستاذة في الجامعة الأميركية في بيروت، هيلين صادر، للانضمام إلى ورشة تفتتح، اليوم، في ميونيخ الألمانية، وتستمر حتى 7 نيسان الجاري، بعنوان «الفينيقيون في فينيقيا: اتجاهاتٌ حديثة واكتشافاتٌ جديدة». وينتظر أن تسوق الورشة، بحسب ما جاء في أدبياتها، للروايات المؤسِسة للكيان الغاصب، وأن تتشارك الباحثتان اللبنانيتان مع أساتذة إسرائيليين نتائج الاكتشافات والأبحاث الجديدة ودمج العمل المتواصل القادم من كامل الساحل الفينيقيّ مع التبعات الآثاريّة والتاريخيّة والدينيّة على منطقة البحر المتوسّط الشرقيّة الأوسع. ولدى التمعّن في عناوين بعض المداخلات، يتضح أنّها تتناول الاكتشافاتِ الحفريّةَ الجديدةَ في جنوب لبنان، وتحديداً في صور.

عميد كلية الآداب في الجامعة اللبنانية أحمد رباح أكد أنه دعا شرف إلى مقاطعة الورشة وعدم زج اسم الجامعة إلى جانب الجامعة العبرية تحت طائلة فسخ عقدها وطردها من الجامعة. وبما أن شرف متعاقدة بالساعة في فرعي زحلة والفنار، شرح رباح أن المتعاقدين لا تسري عليهم الإجراءات التي تعتمدها الجامعة مع الأساتذة المسافرين كطلب إذن المغادرة والموافقة على المشاركة في مؤتمر ما في الخارج وما شابه، وبالتالي فإن الجامعة لم تكن على علم مسبق بالأمر. واشار إلى أن «الحادثة نبهتنا إلى مسألة مهمة، وسيكون هناك توجه لإصدار تعميم يلزم جميع المتعاقدين التقدم بطلب للحصول على اذن السفر{. وقال إنه «سيتشاور بعد عودته من موسكو مع رئيس الجامعة بشأن مصير عقد شرف مع الجامعة».

المصدر: الأخبار